عاجل:

كشف تفاصيل جديدة عن عميل 'الموساد' في سوريا 'إيلي كوهين'

الأحد ٠٣ مايو ٢٠٢٠
١١:٥٩ بتوقيت غرينتش
كشف تفاصيل جديدة عن عميل 'الموساد' في سوريا 'إيلي كوهين' على الرغم من مرور 55 عاما على إعدامه، ما يزال الجاسوس الإسرائيلي في سوريا، إيلي كوهين، يلقى اهتماما جارفا في فلسطين المحتلة.

العالم - سوريا

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية “قناة كان”، أمس السبت، بأن جهاز “الموساد” قال إن من بين الأسباب التي أدت لاعتقال كوهين وكشف أسراره لدى السوريين، هو إهمال كوهين نفسه، وعدم حذره وأخذ كامل الاحتياطات، هو الذي أدى إلى الكشف عنه.

وأوضح رئيس الموساد، آنذاك، الجنرال مئير عميت، في التسجيلات التي تلت إلقاء القبض على كوهين، أن “الموساد لم يرتكب أي خطأ إزاء إيلي كوهين. تم القبض عليه لأنه كان مفرط الثقة. وكانت هناك بعض الإخفاقات من جانبنا، ولكن كان هناك حد أدنى من الأخطاء لدينا”.

ورجحت القناة العبرية أن السبب وراء القبض على كوهين، هو “متآمر” عليه داخل جهاز الموساد نفسه، أو أن يكون هناك عميلا داخل الموساد عمل لصالح جهات معينة، وهو من أطلع السوريين عليه.

ونقلت القناة عن نادية كوهين، أرملة إيلي كوهين، أن "إسرائيل تخلت عن مسؤوليتها إزاء كوهين، وبأن بلادها استغلت زوجها، ومن ثم تخلت عنه حين ألقي القبض عليه، ورمتها هي وأولادها على الطريق".

ويشار إلى أن إيلي كوهين الذي أمسكت به المخابرات السورية وأعدمته على الملأ في ساحة المرجة بدمشق في 18 مايو/ أيار 1965، تجسس على الحكومة السورية لأربع سنوات لصالح الموساد الإسرائيلي، باسم كامل أمين ثابت.

0% ...

آخرالاخبار

النونو: حماس تبذل جهوداً مكثفة لإعادة فتح معبر رفح كاملاً


السودان.. معسكر نازحي دارفور يأوي الألاف وسط ظروف قاسية


عراقجي يأمل في التوصل الی اتفاق نووي وأميركا مستعدة للتفاوض


مقتل شرطي وإصابة آخر في إطلاق نار بولاية جورجيا الأمريكية


غزة: 26 شهيداً و68 إصابة خلال الساعات الـ 24 الماضية


تجمّع تضامني مع إيران أمام القنصلية الأميركية في إسطنبول


لبنان: 6 جرحى في عدوان إسرائيلي استهدف مركبة في حاروف جنوبي البلاد


تعديل وزاري محدود في الكويت يشمل 7 حقائب بينها الخارجية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصالح العسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة في المنطقة ستكون ضمن نطاق القدرات التشغيلية الإيرانية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: إذا ارتكبت الولايات المتحدة أي حماقة فإنها ستدخل في مواجهة إقليمية