عاجل:

الجهاد الاسلامي: الدور الوظيفي للسلطة يمنعها من تصحيح "المسار المختل"

الأحد ١٧ مايو ٢٠٢٠
٠٧:٤٦ بتوقيت غرينتش
الجهاد الاسلامي: الدور الوظيفي للسلطة يمنعها من تصحيح أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن الدور الوظيفي لا يزال يقيد حركة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير ويمنعهما من اتخاذ أي خطوة لتصحيح المسار المختل الذي سارت فيه منذ "أوسلو" إلى يومنا.

العالم - فلسطين

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين داود شهاب في تغريدة عبر فيسبوك، تعقيباً على تأجل اجتماع للسلطة كان مقرراً السبت: طالما يُؤجل اجتماع مفترض أن يناقش مواجهة مخططات الضم العدوانية، انتظاراً لإعلان حكومة التطرّف والارهاب عن برنامجها الانتخابي، فهذا دليل آخر على أن الدور الوظيفي لا زال يقيد حركة السلطة والمنظمة، ويمنعهما من اتخاذ أي خطوة لتصحيح المسار المختل الذي سارت فيه منذ "أوسلو" إلى يومنا هذا.

وأضاف شهاب: "بعد مرور 72 عاما على النكبة الأولى، آن الأوان للعودة إلى جذور الصراع وأصل الحكاية، فلا رجاء في سياسة تقدم أوهامها المستهلكة على أولوية التحرير".

يذكر أن السلطة كانت دعت لاجتماع السبت مع الفصائل في مقر الرئاسة برام الله، وأعلنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي عدم مشاركتهما به، وطالبتا بدعوة الإطار القيادي للاجتماع، قبل أن تعلن السلطة تأجيل اللقاء بسبب تأجيل عرض حكومة الاحتلال على الكنيست.

0% ...

آخرالاخبار

شاهد سر التكتّم الشديد الذي يسود المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية!


السيد الحوثي: الخطر هو في التفريط والتهاون وإتاحة المجال للأعداء لتنفيذ مخططاتهم الشيطانية العدوانية التي يعلنون عنها


السيد الحوثي: المخطط الصهيوني يسعى للتصعيد العدواني في جولة جديدة على منطقتنا بعد فشله في عدوانه على الجمهورية الإسلامية


السيد الحوثي: أمتنا الإسلامية تتحمل المسؤولية في التصدي لشر الصهاينة وأذرعهم والوقوف في وجه طغيانهم


السيد الحوثي: المخطط الشيطاني الصهيوني يشكل خطورة بالغة على المجتمع البشري كله


السيد الحوثي: الإساءات التي يقوم بها الصهاينة وأذنابهم بحق القرآن الكريم والمقدسات الإسلامية هو استهداف للإسلام والمسلمين


ماذا عن مزارع شبعا في المفاوضات؟


رغم الدمار… بلدة"برج رحّال"اللبنانية متمسكة بأرضها!


الشيخ قبلان: ما تقوم به السلطة اللبنانية ذل وعار وخيانة


القناة 12 العبرية: صفارات الإنذار دوت 20 مرة بالجليل اليوم وسقطت مسيرات في نهاريا وكريات شمونة والمطلة