عاجل:

ماذا قالت الصحافة العربية حول تهديدات الملك الأردني؟

الإثنين ١٨ مايو ٢٠٢٠
٠١:١١ بتوقيت غرينتش
ماذا قالت الصحافة العربية حول تهديدات الملك الأردني؟ علقت صحف عربية على قرار مرتقب لكيان الإحتلال بضم المستوطنات في الضفة الغربية وغور الأردن وشمال البحر الميت، وتحذير الملك الأردني عبد الله الثاني بأن قرارا كهذا سيقود إلى "صدام كبير" مع الأردن.

العالم - الأردن

ورأى كُتاب أن ذلك القرار سيعني نهاية حل الدولتين، ودعا أحدهم إلى "التلاحم" بين الشعبين الفلسطيني والأردني "والتصدي بقوة لهذه المؤامرة بكل الوسائل المتاحة وغير المتاحة".

واعتبر كُتاب أردنيون أن تصريحات الملك عبد الله، التي جاءت في حديث له مع مجلة "دير شبيغل" الألمانية، "أقوى رسالة على الإطلاق" من الملك. وتحدث آخرون عن "العوامل" التي قرّبت "إسرائيل" من اتخاذ قرار كهذا.

ويضيف: "لكننا نعول كثيرا على الشعبين الأردني والفلسطيني بالتلاحم والتصدي بقوة لهذه المؤامرة بكل الوسائل المتاحة وغير المتاحة، التي يمكن الحصول عليها فورا من محور المقاومة".

ويذكر الكاتب أنه أثناء آخر لقاء بالملك الأردني في أكتوبر/تشرين الأول قبل الماضي، "كان أكثر ما يقلقه موضوع الضم الإسرائيلي للضفة والأغوار، وقال بالحرف الواحد 'إن أي عملية تهجير للفلسطينيين من المدن الكبرى قبل أو بعد أو أثناء عملية الضم هذه، هي بمثابة 'إعلان حرب' على الأردن لن نقف مكتوفي الأيدي تجاهها وسنرد بكل قوة، ومهما كانت النتائج'".

ويضيف أنه تذكر هذا الكلام بعد مقابلة الملك الأردني مع "دير شبيغل" التي استخدم فيها مصطلح "الصدام الكبير" كرد على أي عملية ضم.

ويرى الكاتب أن "خيارات الأردن عديدة وموجعة لدولة الاحتلال إذا حدث 'الصدام'، أبرزها على الصعيد المدني إلغاء اتفاقية وادي عربة، وكل ما تمخض عنها من علاقات تطبيعية، وتنسيق أمني، وتعاون اقتصادي، وتبادل سفراء واتفاقات تجارية وخاصة صفقة استيراد الغاز الفلسطيني المسروق المعيبة واللا وطنية".

ويصف جميل النمري في "الغد" الأردنية تصريحات الملك بأنها "أقوى رسالة على الإطلاق يوجهها جلالة الملك" حسب تعبيره.

ويقول: "أنا لا أعتقد أن موازين القوى تسمح بتفرد الأردن بقرارات هجومية غير محسوبة، فالعواقب كل مرة كانت وخيمة وتؤدي لتحقيق العدو هدفه اللاحق... فالتصريح سيعطي فورا مفاعيله بشد انتباه العالم المشغول بكورونا إلى القرار الإسرائيلي الخطير ونخص أوروبا التي جاءت المقابلة عبر أحد منابرها الصحفية البارزة...".

ويقول حمادة فراعنة في "الدستور" الأردنية إن تصريحات الملك عبد الله "ليست تهديدا كما قال، وليست تهيئة لمشاحنات، بل هي خلاصة قرار لدراسة جميع الخيارات، والسؤال لماذا يفعل الأردن ذلك؟ هل يندفع نحو المغامرة والتضحية بمصالحه لحساب الفلسطينيين؟"

ويرى الكاتب أن الأردن "يعمل على حماية مصالحه الوطنية من خلال وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم :1- صموده على أرضه، 2- نضاله لاستعادة حقوقه في وطنه، وهذا الموقف يؤدي مباشرة لحماية المصالح الأمنية الوطنية الأردنية من محاولات المستعمر لإعادة رمي القضية الفلسطينية خارج فلسطين".

خمسة عوامل

وتتحدث دلال عريقات في "القدس" الفلسطينية عن مجموعة السيناريوهات التي أمام نتنياهو فيما يخص الضمّ، مؤكدة أن "هذا مشروع ليس بجديد، الضم والعنصرية والاحتلال موجودة ولكنهم ينوون صبغ الحقيقة بالقانون الإسرائيلي، فدولة إسرائيل قائمة على مشروع استعماري كولونيالي".

تقول عريقات: "لا أحد يعلم متى وأين وكيف سيتم تطبيق خطط الضم ولكن الكل يعلم أن إسرائيل ستقنن خطط الضم بالاتفاق مع إدارة ترامب وبشكل تدريجي".

وتضيف: "هذا يعني انتهاء الحديث عن حل الدولتين، وضرب الحقوق الفلسطينية المضمونة في مواثيق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وهذا مُنبه للقيادة الفلسطينية والمجتمع الدولي بأن إسرائيل لا تريد دولة فلسطينية صراحة".

ويقول يوسف رزقة في موقع "فلسطين أونلاين" إن ما توصل إليه نتنياهو هو "خلاصة عشرات السنين من الاحتلال، والاستيطان المتدرج، وفي هذا التوقيت أصبح تطبيق السيادة والقانون الإسرائيلي على الضفة أمرا لا بد منه، بعد أن تم إنضاج ثمرة الضم".

ويؤكد الكاتب أن "إسرائيل" وصلت إلى هذه النقطة بسبب عدة عوامل هي أن المستوطنات باتت تضم نحو 700 ألف مستوطن، وحصول "إسرائيل" على "ضوء أخضر" من أمريكا، وأن السلطة الفلسطينية "لا تملك خيارات تمنع الضم وأنها تعاني حالة ضعف يجبرها على السكوت"، وأن "قادة الأنظمة العربية لا يملكون غير الصمت والتعامل مع الواقع والدخول في عمليات التطبيع العلنية والسرية أيضا"، وأنه "لا قيمة عملية للرفض الأوروبي، ولا خوف من مجلس الأمن، ولا خوف من محكمة الجنايات الدولية".

ويقول رزقة: "جريمة عباس أنه قتل مصادر القوة في شعبه، وألقى بها في البحر، ودخل إلى المفاوضات بلا أوراق، وما زال متمسكا بما ثبت فشله، وزد على ذلك أنه زاد الشعب ضعفا بعد أن أوجد مجتمعا من القادة والمتنفذين يرتبطون ماليا واقتصاديا بـإسرائيل ارتباطا لا يملكون له فكاكا أو بديلا".

0% ...

آخرالاخبار

في ذكرى الف يوم على السابع من اكتوبر ، ايران اسقطت ورقة التوت عن نتنياهو


اللواء حاتمي: المشاركة في مراسم التشييع تذكّر قوى الاستكبار العالمي بأن طريق إمامنا الشهيد سيستمر بقوة، بفضل الإرادة الفولاذية للشعب الإيراني، وفي ظل القيادة الحكيمة لخلفه الجدير، سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي


اللواء حاتمي: اليوم تقع على عاتقنا مسؤولية تجديد العهد مع نهج القائد الشهيد وأهداف الثورة الإسلامية المجيدة من خلال المشاركة الحاشدة والموحدة في مراسم التشييع المهيبة


اللواء حاتمي: ترك إمام الأمة الشهيد إرثًا ثمينًا من الصمود والمقاومة لجميع شعوب العالم الحرة


اللواء حاتمي: لقد قدّم القائد الشهيد طوال سنوات حياته الحافلة بالعزة نموذجًا متكاملًا من الشجاعة والبصيرة والصمود في مواجهة الاستكبار العالمي لكل أحرار العالم


اللواء حاتمي: أعداء الشعب الإيراني لم يحققوا أيًا من أهدافهم الخبيثة بل وجدوا أمامهم شعبًا أكثر عزيمة ووحدة من أي وقت مضى


اللواء حاتمي: لقد ظنّ أعداء الشعب الإيراني أنهم بهذه الجريمة سيتمكنون من كسر إرادة الشعب الإيراني العظيم وانتزاع روح المقاومة من هذه الأرض


اللواء حاتمي: استشهاد إمام الأمة على أيدي الأعداء الحاقدين خلّف حزنًا عظيمًا في قلوب الشعب الإيراني والمسلمين وأحرار العالم


القائد العام للجيش الإيراني اللواء حاتمي: الشعب الإيراني لن يستسلم أمام الأعداء وسيبقى صامدًا حتى النهاية


مؤسسات الأسرى: عدد الأطفال الأسرى بلغ أكثر من 350 طفلًا، يحتجزهم الاحتلال في سجني مجدو وعوفر


الأكثر مشاهدة

عادل عبدالمهدي: الشهيد خامنئي، شخصية القرن 21


نظام الإنذار المبكر بالزلازل: زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب خليج كاليفورنيا قبالة سواحل المكسيك


الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية بحث مع ويتكوف وكوشنر آخر تطورات المحادثات بين واشنطن وطهران


عراقجي: العراق يستعد لاقامة مراسم تشييع مهيبة لسماحة اية الله العظمى الخامنئي


فرنسا تهزم السويد 3-0 وتتأهل إلى الدور 16 في المونديال


مجلس النواب الأمريكي يرفض قرارا حول منع مشاركة القوات الأمريكية في العمليات في لبنان


قاليباف: لا مفاوضات جديدة مع أمريكا قبل الالتزام الكامل


مكالمة هاتفية بين الرئيس الايراني ورئيس وزراء الهند...هذا ما بحثاه


منظمة هيومن رايتس ووتش: حظر تجارة الاتحاد الأوروبي مع المستوطنات الإسرائيلية يمثل التزاماً قانونياً بموجب القانون الدولي والقانون الأوروبي وليس مجرد خيار سياسي


وزير الخارجية عباس عراقجي: العراق يستعد لاقامة مراسم تشييع مهيبة لسماحة اية الله العظمى الخامنئي


مندوب روسيا بمنظمة الأمن والتعاون دميتري بوليانسكي: أوروبا لا تدرك خطورة التصعيد الحالي بما في ذلك إنتاج أسلحة لشن ضربات ضد روسي