عاجل:

ضيف وحوار

د.طلال ناجي وحلقة تحت عنوان "يوم القدس العالمي"

الإثنين ١٨ مايو ٢٠٢٠
٠٣:٣٦ بتوقيت غرينتش
موعدكم اليوم الثلاثاء في الساعة التاسعة مساءا بتوقيت طهران "مع حلقة جديدة من برنامج "ضيف وحوار" نستضيف فيها من دمشق الدكتور طلال ناجي الامين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -القيادة العامة للحديث عن مستجدات القضية الفلسطينية بالتزامن مع يوم القدس العالمي وما يتطلبه المشهد اليوم لمواجهة ضم الضفة الغربية من جانب الاحتلال وما المطلوب من الصف الفلسطيني عموما لافشال مخططات العدو.

العالم _ برامج

وقد تحدث الدكتور ناجي عن ان العالم الاسلامي يحتفل منذ انتصار الثورة الاسلامية في ايران بيوم القدس العالمي وهو بالنسبة للفلسطينيين يوم ذو خصوصية فهو تعبير عن موقف اصيل للامام الخميني "قدس" فهو الرجل ذو النظرة الانسانية العالمية التي اعطت لفلسطين بعدا آخر على الساحة الدولية .

وقال ضيف الحلقة ايضا أن هذا اليوم هو فرصة لكل الشعوب الحرة للوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني والقدس التي تمر بوضع صعب للغاية ،فالعدو الصهيوني يريد شطب كل المقدسات الاسلامية والمسيحية وتهويد كل الاراضي الفلسطينية التي أخذها منذ العام 48 .

وتحدث الدكتور ناجي عن أن التجبر الاسرائيلي لهذا العام ترافق مع موقف اميركي منحاز بشكل اعمى تجسده ادارة ترامب عبر تبنيها مواقف مغالية تتخطى مواقف الليكود وقادة اليمين الفلسطيني ،مضيفا ان اميركا قالت اكثر من مرة انها جاهزة للاعتراف بضم الضفة الغربية الامر الذي فاجأ الاسرائيليين انفسهم .

وأشار ضيف البرنامج إلى أن تهويد القدس وضم الضفة سيكون تتويج لتاريخ عدواني اسرائيلي على فلسطين ،مؤكدا على ضرورة وقوف الشعوب الحرة والاسلامية لدعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير ودحر العدوان واقامة دولته فوق ارضه وخاصة مع بلوغ المسألة الفلسطينية ذروتها في السنوات الاخيرة .

وحول عمل فصائل المقاومة الفلسطينية قال طلال ناجي أنه ومنذ وعد بلفور بدأ الشعب الفلسطيني بالمقاومة ومعه كل شرفاء العالم وقد صمدوا خلال 100 عام من المؤامرات ومازالت القضية حية رغم تعاقب الاجيال عليها وهم اليوم وخاصة الشباب الفلسطيني اكثر تمسكا بتحرير فلسطين ودحر العدوان لكن العقبة التي تقف بوجه المقاومة الفلسطينية هي تعميم العمل المقاوم وتنظيمه وقيادته ،مذكرا بالانتفاضة الاولى قبل عقود والتي انطلقت بشكل شعبي ثم سارعت القيادات الى تنظيمها وهذا ما تحتاجه فلسطين اليوم لاستثمار الجهد والتضحيات وكي لا تذهب هدرا .

واكد طلال ناجي في حديثه على ان مشكلة الفلسطينيين الكبرى اليوم هي الانقسام الداخلي وعدم تجاوزه حتى الآن ،داعيا الى الخروج من هذه الحالة ،فلا يجوز ان تستمر غزة والضفة كسلطتين منفصلتين ،ففي حال تحقيق الوحدة وانهاء الانقسام يمكن ايجاد برنامج عمل لتصعيد المقاومة التي تأخذ بعين الاعتبار ظروف المقاومة وظروف الشعب معا.

تفاصيل اكثر في الفيديو التالي...

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي واسحاق دار يؤكدان على حماية الأمن المستدام في المنطقة


بزشكيان: ما زلنا ندعو الى توسيع وتعزيز التعاون بين دول المنطقة


مصدر عسكري: إيران ستكشف عن مفاجآت جديدة


العراق.. شهيد وإصابات بقصف استهدف مقراً للحشد الشعبي


الرئيس مسعود بزشكيان بحث هاتفياً مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التطورات الإقليمية


الخارجية الإيرانية: عراقجي بحث هاتفيا مع وزير خارجية باكستان تداعيات العدوان الأمريكي الصهيوني ضد إيران


وزير الخارجية عباس عراقجي يحذر من التبعات الأمنية والبيئية للهجمات على بحر قزوين والمناطق المحيطة به


استهداف قواعد أمريكية و"إسرائيلية" بصواريخ دقيقة في الموجة الـ77 من عملية الوعد الصادق 4


الجيش الايراني یستهدف قاعدة تل نوف الصهيونية وقواعد امريكية في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: قواتنا المسلحة وبالتعاون مع دول المنطقة قادرة على ضمان أمن الخليج الفارسي


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده