عاجل:

الأنظمة العربية و'إسرائيل'.. من التطبيع إلى العبودية

الثلاثاء ١٩ مايو ٢٠٢٠
٠٣:٠٨ بتوقيت غرينتش
الأنظمة العربية و'إسرائيل'.. من التطبيع إلى العبودية يبدو أن بعض أنظمة الدول العربية بدأت تنزعج من سرية العلاقات المحرمة التي تجمعها بالكيان الصهيوني وبدأت تبحث عن إعلان رسمي لهذه العلاقات وإظهارها إلى العلن.

العالم - يقال إن

قنوات ومصادر اعلامية عبرية كشفت عن إرسال طائرة إماراتية خاصة إلى المغرب بغية إجلاء مجموعة من الصهاينة العالقين، إلى تل أبيب، بعد اغلاق المغرب لأجوائها والتعليق الشامل لحركة الطيران، بهدف الحد من انتشار وباء كوفيد ١٩ في البلاد.

الخطوة الإماراتية، التي جاءت بعد طلب من تل أبيب وموافقة إماراتية دون قيد أو شرط، تعكس الحالة الهستيرية التي يعيشها حكام بعض الدول العربية وخصوصا الخليجية منها لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، وربما بأي ثمن كان.

فقد توترت العلاقات بين أبو ظبي والرباط بسبب إقدام الأولى على الاتفاق مع "إسرائيل" قبل أسابيع على إجلاء عدد من الإسرائيليين الصهاينة من المغرب، دون الرجوع إلى السلطات المغربية، ما أثار غضب الرباط، ورفضت تلك الخطوة، ما تسبب في تأخير إعادة الإسرائيليين.

المصادر العبرية قالت إن الإمارات حاولت إبقاء الخبر سرا وإخفاءه عن الإعلام، لكن الإمارات لم تسمع بالمثل القائل، "كل سر جاوز الإثنين شاع"، فكيف بسر يلامس بشكل مباشر ثلاثة أطراف هي الإمارات والمغرب والكيان الصهيوني.

هذه المصادر قالت إن الخبر تم تسريبه عن طريق أحد الصهاينة العائدين على متن الطائرة الفاخرة.

بالنظر إلى الخطوة الإماراتية لا يمكن فهم الهدف منها إلا في إطار احتمالين اثنين، الأول، حالة التبعية التي تعيشها الأنظمة العربية لا سيما الخليجية كانت كفيلة بتربية أجيال من الأمراء التابعين مسلوبي الخيار والإرادة.

والدليل على ذلك هو أن الطائرة الخاصة الفاخرة والتي تحدثت عن فخامتها القنوات العبرية، تعود في ملكيتها إلى أحد أمراء العوائل الحاكمة في الإمارات.

فعلى ما يبدو فإن التبعية السياسية للأنظمة القديمة أوجدت حالة من العبودية لأجيالها الجديدة.

الثاني، الأهداف السياسية التي تجمع بين الكيان الصهيوني والإمارات في المنطقة، الحس الاستعماري والاستكباري الذي بدأ بالنمو والرشد في حكام الإمارات وخصوصا محمد بن زايد ولي عهد البلاد، الحس الذي دفع بابن زايد إلى دخول حرب على اليمن أتت على كل مقومات الحياة الطبيعية فيها بهدف إشباع رغبته في التسلط والتوسع، كما دفعه قبل ذلك إلى التدخل في الأمور الداخلية للكثير من الدول العربية.

تقارب أهداف السيطرة وفرض التبعية على الأنظمة السياسية في المنطقة، إضافة إلى حالة الشغف بالعبودية التي بدأت تظهر عند الأنظمة الرجعية العربية، جمع بين الكيان الصهيوني والأنظمة العربية الرجعية، ولا نرى حلاً لهذا التقارب سوى اجتثاث أحد هذان الطرفان، إما الأنظمة المنبطحة أو أسيادها من الصهاينة من منطقتنا بشكل كامل.

ابراهيم شربو

0% ...

آخرالاخبار

الاحتلال يعاود التوغل في القنيطرة.. حواجز عسكرية وتخريب للأراضي


الاحتلال يصادق على 3 سيناريوهات عسكرية لغزة


رئيس أركان الجيش الإيراني: جيشنا مستعد لأي تهديد


فنزويلا.. تحذيرات أميركية لرودريغيز من مصير مشابه لمصير مادورو


الذهب يواصل ارتفاعه التاريخي ويتجاوز 5300 دولار 


نتنياهو: لن تقام دولة فلسطينية.. حماس: سلاحنا شأن فلسطيني


الدوحة وطهران تناقشان المستجدات الإقليمية في اتصال رفيع المستوى


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: نتواصل مع الدول الوسيطة التي تجري مشاورات


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: لم نتواصل مع ويتكوف مؤخرا ولم نطلب إجراء مفاوضات


نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني العميد احمد وحيدي: القدرات الدفاعية لإيران جعلت أي عمل عسكري للعدو عالي المخاطر


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة