عاجل:

واشنطن تلعب على اخر ورقة لضمان وجودها في العراق

الإثنين ٠١ يونيو ٢٠٢٠
٠١:١٣ بتوقيت غرينتش
واشنطن تلعب على اخر ورقة لضمان وجودها في العراق عودة تحركات تنظيم "داعش" الارهابي في أنحاء مختلفة من العراق في الأشهر الأخيرة، والتي كانت واسعة النطاق نسبياً، بالنظر إلى السجل السابق للمجموعة في تعاونها وادارتها من قبل الادارة الامريكية، يشير إلى أن الأعمال الإرهابية الجديدة التي يقوم بها الإرهابيون التكفيريون جائت لتبرير الوجود العسكري الأمريكي في العراق.

العالم - العراق

ومن المنتظر ان تبدأ مفاوضات بين العراق والولايات المتحدة في بغداد في منتصف الشهر الجاري في غضون 14 يومًا تقريبًا.

وعلى الرغم من أن الحكومة العراقية الجديدة لم تعين بعد أعضاء فريق التفاوض في البلاد ، يقال إن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي يحاول تقديم الوفد العراقي المقترح إلى البرلمان في أقرب وقت ممكن.فيما عينت الحكومة الأمريكية نائب وزير الخارجية ديفيد هيل كبير مفاوضيها.

وفقاً لبيان أدلى به مايك بومبيو ومقابلة أجريت مؤخراً مع السفير الأمريكي في بغداد فان المحادثات لن تركز فقط على القضايا الأمنية والعسكرية.

ويدرك المسؤولون الأمريكيون جيدًا حقيقة هي أن غالبية السياسيين في العراق يطالبون بخفض العلاقات والانسحاب السريع للقوات الأمريكية من العراق وفقا لقرار البرلمان العراقي على انسحاب القوات الأجنبية.

والقضية الاهم أو الذريعة التي بامكانها تبرير استمرار التواجد الاميركي على ارض العراق هي قضية محاربة الإرهاب ومشاركة الولايات المتحدة في أمن العراق حسب ما يزعمه الامريكان.

وتقول مصادر موثوقة ان الأنشطة الإرهابية لداعش في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2019 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2020 تشير إلى زيادة بنسبة 44٪ .

ووفقا للوثائق الدامغة فان اميركا وحلفائها الذين يتواجدون على ارض العراق في اطار تحالف تحت ذريعة محاربة الإرهاب، اتخذوا في السنوات الأخيرة طريق "إدارة الإرهاب" في المنطقة بما في ذلك في العراق بدلاً من محاربة داعش بجدية. واستخدموه كأداة لزيادة الضغوط السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية على دول المنطقة.

يذكر انه في عام 2008 ، أثناء رئاسة نوري المالكي، جرت محادثات مماثلة بين بغداد وواشنطن، مما أدى إلى الانسحاب التدريجي للقوات الأمريكية من العراق في عام 2011.

ولكن يجب الا ننسى بانه نظرا الى توجهات المرجعية الدينيى العليا في العراق الى جانب تشكيلة البرلمان العراقي والدور الحاسم لقوى المقاومة الشعبية والحشد الشعبي. في تأمين أمن البلاد ، فانه ليست أمام الأمريكيين فرصة تذكر لادارة مسار عملية الحوار الاستراتيجي بين البلدين لتعزيز واستقرار تواجد قواتهم في العراق.

المصدر - نور نيوز

0% ...

آخرالاخبار

رئيس إقليم كردستان العراق نيجروان بارزاني:إرث آية الله الخامنئي هو نضاله من أجل الشعب والمبادئ التي كان يؤمن بها وهذا سيكون فاتحة طريق لكثيرين.


الجيش اللبناني: ندعو إلى اتخاذ أقصى تدابير الحيطة والحذر في الأماكن التي تعرضت لاعتداءات إسرائيلية


الجيش اللبناني: نواصل إزالة الذخائر غير المنفجرة في المناطق المتضررة جراء العدوان الإسرائيلي


حماس: تصاعد تحريض الاحتلال على المقاومة في غزة من خلال تصريحات عن تسريع المقاومة بناء قوتها العسكرية من أفراد وتسليح هو محاولة لتبرير جرائمه وعدوانه المستمر وانتهاكه اليومي لاتفاق وقف النار


مصادر عبرية عن‏ القناة 12: "إسرائيل" تدخل في وضع استراتيجي هو الأسوأ، مع تآكل النجاحات في المعارك


الشيخ حمودي: القائد الشهيد آية الله السيد علي خامنئي، باتباعه نهج الإمام الحسين (ع) في سبيل الحرية والكرامة والعدل، رمز لهذا العصر في الوقوف في وجه الظلم والطغيان


‏ رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق الشيخ همام حمودي: لن يتخلى العراقيون عمن وقفوا إلى جانبهم، وسيشهد العالم حماستهم في مراسم تشييع جثمان القائد الشهيد


‏هيئة بحرية بريطانية: سفينة شحن تعلن عن حادث بعد تعرضها لهجوم جنوب غرب الحديدة


المرجع الديني آية الله مكارم: لن يفلت قتلة هذه الجريمة العظيمة من العقاب


المرجع آية الله مكارم: الحضور الجماهيري الكبير في هذه المراسم دليل على قوة وولاء الشعب لمبادئ الثورة الإسلامية السامية، وصمود الأمة الإيرانية العظيمة والأمة الإسلامية، واستمراراً لمسيرة الشهداء.


الأكثر مشاهدة

مدفيديف يؤكد لبزشكيان عزم موسكو الجاد لتنفيذ معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين


بزشكيان: موقف إقليم كردستان الحكيم أحبط المؤامرات على حدودنا الغربية


وزير الدفاع الايراني بالوكالة: تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان من مبادئنا الثابتة والاستراتيجية


وزير خارجية كازاخستان يؤكد على تطوير وتعميق العلاقات بين بلاده وايران


افتتاح أبواب مصلى الإمام الخميني(رض).. والمعزون يؤدون صلاة الفجر


بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامنئي في يومها الثاني


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع) فوق قبة مصلى الإمام الخميني


توافد شعبي إلى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد، رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع)» فوق قبة مصلى الإمام الخميني


استمرار تدفق المعزين الى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع الامام الشهيد


حشود شعبية مهيبة تملأ ساحات مراسم وداع قائد الأمة الشهيد منذ الساعات الأولى