عاجل:

خطوات بسيطة للتخلص من إدمان السكر وسمومه

الإثنين ١٥ يونيو ٢٠٢٠
٠٤:٥٠ بتوقيت غرينتش
خطوات بسيطة للتخلص من إدمان السكر وسمومه يزيد السكّر من خطر الإصابة بأمراض عديدة، كالسمنة والسكري وأمراض القلب والإرهاق والاكتئاب، ويضعف صحة الأسنان وغيرها.

العالم_منوعات

سيقلل الإقلاع عن السكر بكل تأكيد من تلك المخاطر، ويجعلك أفضل حالًا، لكن قد يكون في البداية بعض الصعوبات والعراقيل، ووجدت دراسات عديدة أن تأثير السكر في الدماغ يماثل تأثير المواد المسببة للإدمان، كالنيكوتين والكوكايين والمورفين.

يسبب الإقلاع عن تناول السكر أعراضًا جسديةً ونفسيةً مزعجة، تختلف طريقة استجابة الجسم لها من شخص لآخر، وتتفاوت الأعراض وشدتها حسب كمية السكر المستهلكة، بحسب ما ذكر موقع "ibelieveinsci".

تستمر الأعراض من بضعة أيام إلى أسبوعين، وقد تسوء في أوقات معينة مثل بين الوجبات، وحين التوتر، إذ يؤدي الإجهاد إلى رغبة شديدة في تناول السكر.

يسبب الإقلاع عن السكر أعراضًا عاطفية ونفسية، منها الاكتئاب والقلق والتشتت وزيادة شهية الطعام، بالإضافة إلى بعض الأعراض الجسدية، كالدوار والغثيان والإعياء.

ويمكن التغلب ببساطة على الأعراض الجانبية عن طريق الإقلاع تماما عن تناول السكر، والإكثار من تناول البروتينات، بالإضافة إلى الأغذية الغنية بالألياف، والإكثار من شرب الماء، وتجنب المحليات الصناعية.

يمكنك توديع السكر وسمومه إلى الأبد، دون المرور بأعراض قاسية مع بعض التحضير والقليل من الصبر، وستشعر بتحسن ملحوظ. تذكر أنك ستواجه أعراضًا مؤقتة، لكنك ستجني فوائد تستحق المعاناة.

0% ...

آخرالاخبار

تظاهرات حاشدة في ميدان الثورة بطهران دعماً للقيادة والقوات المسلحة


"رويترز": العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لتصل إلى 109.26 للبرميل


مصادر فلسطينية: 7 شهداء وأكثر من 50 مصابا في الغارات الإسرائيلية على الشقة والسيارة بغزة


الكونغرس الأمريكي يرفض مشروع قانون لخفض تمويل حلف "الناتو" بمقدار 482 مليون دولار


وزارة الدفاع الكورية الجنوبية: كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفقتا على توسيع التعاون في مجال الطائرات بدون طيار


الطائرات الحربية الإسرائيلية تشن غارة عنيفة على مبنى مُهدَد في مدينة صور جنوبي لبنان


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق في شرق مدينة غزة


حصاد اليوم 15/5/2026


عودة 11 باكستانياً و20 إيرانياً كانوا على متن سفن احتجزتها امريكا


شاهد سر التكتّم الشديد الذي يسود المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية!