عاجل:

مظاهرات احتجاجية أمام سفارة واشنطن في بيروت

الجمعة ١٠ يوليو ٢٠٢٠
٠١:١١ بتوقيت غرينتش
تظاهر اللبنانيون اليوم الجمعة أمام السفارة الاميركية في عوكر استنكاراً للتدخلات الأميركية في الشؤون اللبنانية وتضامنا مع الشعب الأميركي ضد العنصرية.

العالم - لبنان

ورفض المتظاهرون اللبنانيون اليوم الجمعة أمام السفارة الاميركية تصريحات بومبيو ضد لبنان، كما نددوا بتدخلات السفيرة الامريكية في الشؤون اللبنانية. وجدد المشاركون رفضَهم الحصارَ الأميركي الجائرَ على الشعبِ اللبناني كما جددوا تضامنَهم مع الشعبِ الأميركي ضد العنصرية.

واستخدمت القوى الامنية خراطيم المياه بوجه المتظاهرين في محاولة لابعادهم عن البوابة الرئيسية المؤدية للسفارة بعد ان حاول بعضهم ازالة السياج.

ونقل مراسل العالم من بيروت عن توافد اعداد من المشاركين الى محيطِ السفارة للمشاركة في التحركات الاحتجاجية ضد سياسة واشنطن تجاه لبنان.

وقد شهد محيط السفارة محاولة بعض المشاركين ازالة الاسلاك الشائكة ما اضطر الامن اللبناني لتفريق المحتجين بخراطيم المياه.

وتأتي تلك التظاهرة امتدادا لمواقف سياسية رافضة للتدخلات الاميركية وحملة التحريض التي تقوم بها سفيرة واشنطن في بيروت.

ودعت جميعات واحزاب لبنانية اليوم الجمعة لتظاهرة احتجاجية امام السفارة الاميركية في منطقة عوكر شرق بيروت استنكاراً لتدخلات الإدارة الأميركية وسفيرتها في شؤون لبنان الداخلية.

كما أصدرت المنظمات الشبابية والطلابية اللبنانية بيانا حول هذه التظاهرة جددت فيه رفض الحصار الأميركي الجائر على الشعب اللبناني، كما جددت تضامنها مع الشعب الأميركي ضد العنصرية.

0% ...

آخرالاخبار

آية الله خامنئي يجدد العهد والبيعة لمبادئ مفجر الثورة الإسلامية


حسام محمد؛ شهيد قاتَلَ بصبر حجارة تعاند الريح


الحكومة الكوبية: واشنطن تهدد أمن المنطقة باسم ادعاءات كاذبة


غزة بين البرد والنار..أطفال يتجمدون وشهداء جدد في عدوان إسرائيلي جديد


اللواء حاتمي محذرا الاعداء: أصابعنا على الزناد وجاهزون للرد القاسي


عراقجي: إيران منفتحة على اتفاق نووي عادل مع احترام متبادل


الرئيس الايراني يحذّر من مخططات خارجية لزعزعة إستقرار البلاد


قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 18فلسطينيا خلال اقتحامات نفذتها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية


عراقجي: لحرس الثورة دور مهم في مكافحة "داعش" وغيرها من الجماعات الإرهابية وموقف أوروبا يزيد التوترات


عراقجي: المفاوضات لا يمكن أن تُجرى بصورة إملائية، ومن دون احترام وظروف متكافئة لن يتم التوصل لاتفاق عادل