عاجل:

بسبب تحررها من 'إسرائيل'.. الصين أفضل خيار لإيران

السبت ١٨ يوليو ٢٠٢٠
٠٥:٤٣ بتوقيت غرينتش
بسبب تحررها من 'إسرائيل'.. الصين أفضل خيار لإيران من الواضح ان الجهات التي تقف وراء الاكاذيب والمزاعم التي تثار حول وثيقة التعاون الاستراتيجي بين ايران والصين للاعوام الـ 25  القادمة، هي ذات الجهات التي تقف وراء سياسة الضغوط القصوى التي تمارس بشكل ظالم ولا انساني منذ اكثر من عامين على الشعب الايراني لدفعه للاستسلام والرضوخ للارادة الامريكية.

العالمكشكول

هناك اعداء كثيرون يتربصون بالعلاقات بين ايران والصين، الا ان اكثر هؤلاء الاعداء تضررا من هذه العلاقات هي امريكا، التي ترى في وثيقة التعاون الاستراتيجي بين ايران والصين ضربة موجعة ستوجه الى سياستها الرامية لخنق، لا بهدف ضرب اقتصادها وشله فحسب بل لدفعها لتغيير سياستها والانضمام الى المعسكر الامريكي الذي يلعب فيه الكيان الاسرائيلي دور الضابط.

قد تكون ايران تأخرت كثيرا في اقامة مثل هذه العلاقة مع الصين، التي تعتبر من الدول المعارضة لسياسات اميركا الاحادية والتوسعية، كما انها، وهذا الاهم، لا تضع "إسرئيل" بوصلة لتحديد سياستها مع الدول الاخرى، كما تفعل امريكا والدول الاوروبية والغربية بشكل عام، فهذه البوصلة الغربية هي السبب الاول والاخير لكل المؤامرات التي حاكها الغرب ضد الجمهورية الاسلامية في ايران منذ اكثر من اربعة عقود.

العالم اجمع اعتبر الاتفاق النووي بين ايران والقوى الست الكبرى اكبر انتصار للدبلوماسية الدولية في العصر الحديث، الا ان هذا الاتفاق تحول الى ورقة لاقيمة لها لمجرد ان "اسرائيل البوصلة" رفضت الاتفاق الذي اعتبرته تهديدا لها، فتراجعت الدول الغربية عن كل ما تعهدت به في الاتفاق، ومسح قادتها تواقيعهم عن ذيل الاتفاق بألسنتهم وسحبوا شركاتهم من ايران وبلعوا الاهانة في ذلة مقززة.

اليوم يحق لايران التعامل مع دولة لا تضع "اسرائيل" امامها كبوصلة لتحديد اتجاهات علاقاتها الدولية، ولا يملي عليها سفاح مثل نتنياهو سياستها ازاء ايران، كما ان هذه الدولة صاحبة ثاني اكبر اقتصاد في العالم بنسبة 15.5 بالمائة باجمالي انتاجها المحلي البالغ 14.14 تريليون دولار، وتلتقي مع ايران في العديد من المواقف ازاء القضايا الدولية، وكانت من اشد المعارضين للحظر الامريكي والغربي ضد ايران.

ان القيادة الايرانية ماضية في دراسة وثيقة التعاون الاستراتيجي مع الصين على ضوء المصلحة الايرانية العيا، على امل الانتهاء منها لعرضها على مجلس الشورى الاسلامي لمناقشتها والمصادقة عليها، دون ادنى اكتراث لما يثار حولها من مزاعم واكاذيب، من قبل اعداء الشعب الايراني وعلى رأسهم امريكا والكيان الاسرائيلي واذنابهما في المنطقة، الذين اصبحوا بين ليلة وضحاها اشد حرصا على سيادة واستقلال ايران ومصالح الشعب الايراني من الايرانيين انفسهم!!.

0% ...

آخرالاخبار

محادثة هاتفية بين وزيري خارجية إيران وفرنسا


عراقجي وفيدان يتباحثان هاتفيا حول التطورات الإقليمية الراهنة


قاليباف: الأحداث الأخيرة أظهرت أن الوجود الأمريكي في المنطقة يوفر الأرضية لعدم الاستقرار


طهران وكوالالمبور تبحثان تعزيز التبادل الأكاديمي وحماية المراكز البحثية


طهران تحيي ذكرى القادة الشهداء وتؤكد وحدة الصف


رضائي: يفتقر ترامب لأي شرعية لمواصلة الحرب سواء في أمريكا أو المنطقة أو العالم


رضائي: الكيان الصهيوني يريد زج لاعب إقليمي في الحرب ضد إيران حتى يتمكن من إقناع ترامب بمواصلة دعمه والوقوف معه


رضائي: السلوك الإماراتي متأثر بالكيان الصهيوني


محسن رضائي: ننصح الجيش الأميركي بإنهاء الحصار قبل أن يتحول بحر عمان إلى مقبرة له


محسن رضائي: سنكسر الحصار البحري الأميركي وقواتنا المسلحة تعمل على تجهيز نفسها


الأكثر مشاهدة

أسامة حمدان: أحد أهداف الاحتلال من استهداف عز الدين الحداد هو الضغط على الحركة ظنا منه أنها سترضخ


قاليباف: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد


القيادي في حماس أسامة حمدان: ننعى المجاهد عز الدين الحداد قائد كتائب القسام


حزب الله: استهدفنا بمسيرتين مقرا قياديا لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان


استخبارات الناتو: إيران قادرة على خوض حرب طويلة مع أمريكا


الخارجية الإيرانية: جريمة اغتيال قائد كتائب القسام عز الدين حداد تُعد جزءاً من مخطط "إسرائيل" الإجرامي الرامي لمحو فلسطين


غموض يحيط بانفجار بيت شيمش.. والإعلام الإسرائيلي يشكك بالرواية الرسمية


إيران: أعدائنا لا يعرفون مستوى القدرات التي تمتلكها الجمهورية الإسلامية


فورين أفيرز: رغم كل الهجمات والحروب، لا تزال الجمهورية الإسلامية الايرانية صامدة ولا يوجد في الوقت الراهن بديل جاهز ومنظّم لها


المؤرخ الإسرائيلي-الأميركي عومر بارتوف: ما يجري في غزة إبادة جماعية


نيويورك تايمز: ترامب يغادر بكين دون تحقيق تقدم ملموس في قمته مع شي جين بينغ