عاجل:

زيارة الكاظمي وفشل الرهانات

الأربعاء ٢٢ يوليو ٢٠٢٠
٠٢:٥٨ بتوقيت غرينتش
زيارة الكاظمي وفشل الرهانات زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي لطهران والتي اصبحت اول زيارة خارجية للكاظمي بعد تاجيل زيارته المقررة للملكة العربية السعودية بسبب "الوعكة الصحية" للملك سلمان بن عبد العزيز حملت معها معان ورسائل عديدة من ابرزها انها ابطلت رهان المتربصين بالعلاقات الايرانية العراقية في الداخل والخارج .

العالم - قضية اليوم

فمنذ الساعات الاولى لاختيار الكاظمي رئيسا للحكومة العراقية حاولت قوى سياسية في الداخل وبعض الدول وعلى راسها الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية الدفع باتجاه تعكير صفو العلاقات بين البلدين الشقيقين الايراني والعراقي والايحاء بان حكومة الكاظمي سوف تقف ضد مايصفونه بـ"النفوذ الايراني " في العراق.

هذه الزيارة وما تمخض عنها من مواقف ونتائج على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والامنية والصحية اثبتت بان العلاقات الايرانية العراقية متجذرة وهي اعمق واقوى من ان تتاثر بتغيير الحكومات في بلاد الرافدين. و ذلك انطلاقا من المصالح المتشابكة والتحديات المشتركه فضلا عن ذلك فان ايران اثبتت خلال السنوات والعقود الاخيرة بانها الحليف الذي يعتمد عليه في الازمات والشدائد .

وجاءت تصريحات قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنه اي خلال استقباله السيد مصطفى الكاظمي لتوكد الموقف الثابت للجمهورية الاسلامية الايرانية في دعم العراق فقد شدد بان:

-"إيران تريد عراقاً عزيزاً ومستقلّاً يتمتّع بالسيادة والوحدة والانسجام الداخلي ولم تنوِ أبداً التدخّل في شؤون العراق

كما ذكر قائد الثوره الاسلاميه بان ايران لا تتدخّل في علاقات العراق بأمريكا، لكنّها تتوقّع من الأصدقاء العراقيّين معرفة أمريكا وإدراك أنّ تواجد أمريكا في أيّ بلد مصدر للفساد والدمار وان إيران تتوقّع أن يُتابع تنفيذ قرار الحكومة والشّعب والبرلمان العراقي بطرد الأمريكيّين، لأنّ وجودهم مخلّ بالأمن والاستقرار " .

وبهذه العبارات الشفافة والواضحة رد قائد الثورة الاسلامية على الكثيرمن التساولات والاتهامات حول دور ايران في العراق وطبيعة "سياسة التوازن" التي يطالب بها البعض في العراق ورسم مستقبلا واعدا لهذه العلاقات .

نويد بهروز

0% ...

آخرالاخبار

مدينة قم المقدسة تتسلّم راية الثأر الحمراء من طهران


مراسل هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني: طريق "النبي الأعظم" السريع في قم تحوّل إلى بحرٍ من المشيعين المشاركين في مراسم وداع قائد الأمة الشهيد


عراقجي: على الطرف الآخر الالتزام بما وقّع عليه في مذكرة التفاهم


عراقجي: البند الـ13 من مذكرة التفاهم واضح لن تبدأ المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي ما دامت التهديدات ضد إيران مستمرة


عراقجي: لا تهديدات تُرهب الشعب الإيراني أو قواته المسلحة الشجاعة


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: لقد اجتمع ملايين الإيرانيين الأعزاء بوحدة وتلاحم لتكريم القائد الشهيد وإرثه الخالد


الجثامين الطاهرة تسير بين جموع المشيعين نحو حرم السيدة المعصومة عليها السلام للزيارة والوداع الأخير


انطلاق مراسم التشييع للجثامين الطاهرة للإمام الشهيد وكوكبة من أسرته في مدينة قم بعد إقامة الصلاة بإمامة آية الله جوادي آملي


حضور نجل الشهيد السيد حسن نصر الله في مراسم الوداع لجثمان القائد الشهيد في مسجد جمكران


نائب رئيس بلدية طهران لشؤون النقل والمرور: تشغيل شبكة النقل العام في العاصمة جرى بكفاءة كاملةطوال مراسم وداع وتشييع الإمام الشهيد


الأكثر مشاهدة