وقال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري في رسالة له:
إن ما شهدته الأراضي العراقية اليوم هو تجسيد لعظمة الإسلام والمسلمين، ومجد العراق والعراقيين.
لقد صنع الشعب العراقي اليوم ملحمة خالدة، إذ خرج الرجال والنساء، والشيوخ والشباب، والشيعة والسنة، والأكراد، والمسيحيون والمسلمون، والعلماء والمراجع والعشائر الغيورة والمسؤولون، جميعاً لتشييع رجل كرّس حياته المباركة لخدمة الأمة الإسلامية والمظلومين والمستضعفين في العالم، والدفاع عن مصالح الأمة الإسلامية ومقدساتها.
إن تشييع جثمان القائد والإمام والمرجع الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي كان مشهداً لوحدة المسلمين، والتعبير عن رفض الهيمنة العالمية والصهيونية الدولية، والمطالبة بالثأر لهذا الشهيد الرفيع وسائر شهداء العالم الإسلامي.
وأنا، بوصفي جندياً صغيراً في العالم الإسلامي، أتقدم بخالص الشكر إلى الشعب العراقي العظيم، والمرجعية الموقرة، وعوائل الشهداء الكريمة، والعتبات المقدسة، والعلماء ورجال الدين، والعشائر المشرّفة، والشخصيات البارزة في الحكومة العراقية المحترمة، والمحافظين، وأعضاء اللجان المنظمة، والقوات العسكرية والأمنية، والجيش والشرطة والحشد الشعبي البطل، وجميع الذين بذلوا جهوداً لإنجاح هذه المراسم.
أسأل الله تعالى التوفيق والسداد لجميع هؤلاء الأعزاء.