عاجل:

بعد تحوله مليونيرا..

مفاجأة "مستحيلة" بقصة صاحب كنز تنزانيت

الثلاثاء ٠٤ أغسطس ٢٠٢٠
١٢:٢٦ بتوقيت غرينتش
مفاجأة لم تَنته حكاية العامل التنزاني البسيط الذي تحوّل إلى مليونير بين عشية وضحاها قبل أسابيع، بعدما عثر على حجرين نادرين باعهما بقيمة 3.4 مليون دولار،ولكن قصته المثيرة شهدت تطورًا جديدًا يجعلها أقرب إلى "المستحيلات"!!!.

العالم - منوعات

وفي يونيو الماضي، بات العامل سانينيو لايزر، من أصحاب الملايين بعد أن عثر على كنز نادر جدًّا سيُعينه على تربية أبنائه الذين يتجاوز عددهم الـ30.

وعثر "لايزر" وقتها على حجرين كريمين من نوع "تنزانيت" النادر، ذي اللونين الأزرق والبنفسجي الداكنين.

و"تنزانيت" حجر كريم موجود فقط في شمال تنزانيا، الواقعة شرق القارة الإفريقية.

وكان الحجران اللذان عثر عليهما "لايزر"، في أحد المناجم المحاطة بجدار عالٍ لمنع التهريب منه، الأكبر من نوعيْهما في العالم؛ إذ بلغ وزنهما 15 كيلوجرامًا، وقُدّرت قيمتهما بنحو 3.4 مليون دولار.

وقد تم تصوير "لايزر" على شاشة التلفزيون التنزاني وهو يحصل على شيك بقيمة 3.4 مليون دولار، بعد أن اشترى بنك تنزانيا الحجرين الكريمين، وتلقى اتصالًا هاتفيًّا على الهواء مباشرة من الرئيس جون ماغوفولي لتهنئته.

لكن اكتشافات "لايزر" المدوية، وأرباحه الهائلة، لم تتوقف عند هذا الحد؛ فقد كشف موقع هيئة الإذاعة البريطانية، يوم أمس الاثنين، أن العامل التنزاني باع "جوهرة أخرى" عثر عليها مقابل مليونيْ دولار؛ فيما بلغ وزن اكتشاف "لايزر" الثالث 6.3 كيلوغرام.

ويمكن العثور على التنزانيت فقط في شمال تنزانيا، ويُستخدم لصنع الحلي.

والتنزانيت بين أندر الأحجار الكريمة على الأرض، ويُقَدّر أحد الجيولوجيين المحليين أن إمداداته ستنفد بالكامل خلال العشرين عامًا المقبلة.

وتكمن جاذبية أحجار التنزانيت الكريمة في تنوع ألوانها، بما في ذلك الأخضر والأحمر والأرجواني والأزرق، ويتم تحديد قيمته بالندرة، أي أنه كلما كان اللون أو الوضوح أكثر دقة؛ ارتفع السعر.

وعقب بيعه للحجرين السابقين، قال لايزر، الذي أنجب أكثر من 30 طفلًا: إنه سينظم "حفلة" بهذه المناسبة.

لكنه قال: "إن الأموال ستُستخدم أيضًا لبناء مدرسة ومرفق صحي في مجتمعه في منطقة سيمانجيرو في منطقة مانيارا الشمالية".

وفي وقت سابق كان لايزر قدقال: إن المكاسب المفاجئة لن تُغَير أسلوب حياته، وأنه يخطط لمواصلة رعاية 2000 من أبقاره؛ مضيفًا أنه لا يحتاج إلى اتخاذ أي احتياطات إضافية على الرغم من ثرواته الجديدة.

ويحصل بعض عمال المناجم الصغار مثل "لايزر"، على تراخيص حكومية للتنقيب عن التنزانيت، ولكن التعدين غير القانوني منتشر خاصة بالقرب من المناجم المملوكة لشركات كبيرة.

وفي عام 2017، أمر الرئيس ماغوفولي، الجيش ببناء جدار بمحيط 24كم (14 ميلًا) حول موقع التعدين "ميريلاني" في مانيارا، الذي يُعتقد أنه المصدر الوحيد للتنزانيت في العالم.

0% ...

آخرالاخبار

مسؤول حكومي امريكي يسرب وثائق رسمية إلى الذكاء الاصطناعي


ترامب والفيتو على المالكي


شاهد: حين تصبح الحاملات أهدافًا: كيف تهدد إيران التفوق الأميركي؟


600 عالم من اهل السنة في ايران يدينون التهديدات الامريكية ضد قائد الثورة


روبيو يعترف: آلاف الصواريخ الإيرانية تهدد وجود قواتنا بالشرق الأوسط


وزبر الخارجية الايراني عباس عراقجي: قواتنا المسلحة الشجاعة جاهزة وأصابعها على الزناد للرد فوراً وبقوة على أي عدوان ضد البلاد


عراقجي: لا مكان للأسلحة النووية في حسابات أمننا ولم نسعَ أبداً إلى حيازتها


عراقجي: إيران لا تزال ترحب باتفاق نووي عادل يضمن حقوق إيران في التقنية النووية السلمية ويضمن عدم امتلاك أسلحة نووية


العراق يستنكر تصريحات ترامب حول عودة المالكي: مساس بالسيادة


لعنة غزة تطارد الاحتلال..انتحار جديد بصفوف جيش الاحتلال


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة