عاجل:

ماذا وراء خطة اقتحام الوزارات في لبنان؟

الأحد ٠٩ أغسطس ٢٠٢٠
٠٢:١٣ بتوقيت غرينتش
ماذا وراء خطة اقتحام الوزارات في لبنان؟
علّق وزير الصناعة اللبنانية الدكتور عماد حب الله على قيام مجموعات احتجاجية باقتحام عدة وزارات في وسط بيروت والعبث بمحتوياتها، متسائلاً "... هل تغلغل أزلام الفاسدين والمفسدين بين المتظاهرين لإتلاف الوثائق الموجودة في الوزارات بهدف إخفاء ملفات الفساد وحماية الفاسدين؟".

العالم - لبنان

وأضاف في تغريدة على "تويتر" "هل تحرك البعض لمنع الحكومة من استكمال التحقيق واعلان نتائجه بداية الأسبوع القادم والذي لا شك سيطال فاسدين ومجرمين؟".

وفي هذا الصدد، ذكرت قناة "الميادين" نقلاً عن مصادر قولها أن "هناك خطة لاقتحام أكثر من وزارة لاتلاف الوثائق والملفات المرتبطة بالفساد منذ العام 1992".

وكان اقتحم عدد من المحتجين مبنى وزارة الخارجية في منطقة الأشرفية ببيروت، فيما عمد عدد منهم إلى إحراق صورة رئيس الجمهورية ميشال عون في وزارة الخارجية.

وحول هذا الموضوع، قال العميد المتقاعد في الجيش اللبناني شارل أبي نادر في حديث تلفزيوني إنّ "معظم الذين اقتحموا وزارة الخارجية هم من المخربين"، مضيفاً أنه "على يقين أن من قاموا باقتحام وزارة الخارجية لهم ارتباطات بالخارج".

وأشار أبي نادر إلى أن الذين يقومون بالأعمال التخريبية لا يريدون للتحقيق في تفجير المرفأ أن يستمر.

كذلك أقدم متظاهرون على اقتحام مبنيي وزارتي الاقتصاد والتجارة والبيئة في وسط بيروت وعملوا على رمي الملفات من مبنيي الوزارتين، كذلك اقتحموا مبنى وزارة الطاقة والمياه على كورنيش النهر.

0% ...

آخرالاخبار

تظاهرات حاشدة في ميدان الثورة بطهران دعماً للقيادة والقوات المسلحة


"رويترز": العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لتصل إلى 109.26 للبرميل


مصادر فلسطينية: 7 شهداء وأكثر من 50 مصابا في الغارات الإسرائيلية على الشقة والسيارة بغزة


الكونغرس الأمريكي يرفض مشروع قانون لخفض تمويل حلف "الناتو" بمقدار 482 مليون دولار


وزارة الدفاع الكورية الجنوبية: كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفقتا على توسيع التعاون في مجال الطائرات بدون طيار


الطائرات الحربية الإسرائيلية تشن غارة عنيفة على مبنى مُهدَد في مدينة صور جنوبي لبنان


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق في شرق مدينة غزة


حصاد اليوم 15/5/2026


عودة 11 باكستانياً و20 إيرانياً كانوا على متن سفن احتجزتها امريكا


شاهد سر التكتّم الشديد الذي يسود المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية!