عاجل:

حشود تحيي ذكرى اروع ملحمة عاشوراء الامام الحسين (ع)

الأحد ٣٠ أغسطس ٢٠٢٠
٠٦:٠٠ بتوقيت غرينتش
لا يوم كيومك يا ابا عبدالله..

العالم - العالم الإسلامي

في هذا اليوم سجل التاريخ اروع ملحمة بطولية عرفتها البشرية وأنصع صفحة من صفحاته عندما وقف أبو الأحرار الإمام الحسين متحدّياً الظلم والاستبداد في سبيل إحقاق الحق وإماتة الباطل، قدم فيها نفسه الزكية واصحابه وأهل بيته، فأصبحت وقفته تلك خير درس لكل أمة تنشد الحرية والكرامة،التي تجلت فيها أروع دروس التضحية والإباء، فبقيت حية في ضمائر الامة الى ان اصبح الحسين نبراسا وعنوانا وعَبرة وعِبرة لكل الاجيال ولكل الاديان ولكل الطوائف ولكل الشرائح ولكل القوميات ولكل الاحرار في العالم الذين يزداد لهب الحب والعشق للحسين في قلوبهم ..

كيف لا ومن هذه المدرسة تعلمنا أن الحسين جسد عظمة الإسلام في سلوكه ومواقفه، وجسد الانسانية بكل معانيها وتجلياتها..

فالدور الكبير لنهضته المباركة (عليه السلام) في كربلاء كانت في بناء الإنسان وقيمه الأخلاقية، وعاشوراء كانت مشروع استنهاض ووحدة ومشروعاً تعبوياً وإصلاحياً.. فكل يوم عاشوراء مع كل يوم يتفشى فيه الظلم والفساد ومع كلّ يوم يُسبى فيه الحق أسيراً إلى زنازين الظالم الذي يتربص بأمتنا ويحاول تمزيق جسد الامة وزرع الفتن وحصارها وتهديدها وتجويعها وشيطنتها ومحاربتها..

وكل يوم كربلاء مع كل يوم يصبح فيه العدو صديقاً ويصبح فيه الاستسلام والتطبيع والعمالة والخيانة مشروعة والمقاومة ارهاباً،وتصبح فيه مقدسات وثروات الامة مستباحة.. ألم يقدم الحسين نفسه لتحيا الامة ودينها واسلامها وانسانيتها بعزة وكرامة؟

هذه الامة الحاضرة دوما وبقوة في ساحة الحسين التي لا تعرف الهزيمة والاستسلام والتي لم تستطع ان تقف كل شياطين الارض امامها لتثنيها عن حب الحسين واحياء عاشوراء الحسين والسير على طريق الحسين لا بل ازداد هذا الحب تجذراً كذلك هذا العام لم يحل وباء كورونا بين الحسين وبين محبيه الذين استجابو لنداء المرجعيات والقيادات السياسية بضرورة الالتزام بالاجراءات الصحية فغصت مواقع التواصل الاجتماعي بإحياء عاشوراء هذا العام والملايين تفاعلت لإحياء المناسبة بكل اشكالها علنا نستفيض منها ما يروي عطشنا للحسين "ع" لأن الحسين هو العنوان والهدف والبوصلة..

في مثل هذا اليوم تغص كربلاء بالملايين من كل حدب وصوب في مشهد مهيب قل نظيره، لكن احتراماً لتوصيات المرجعية الدينية والسياسية اقتصر الامر على بعض المواكب والهيئات في المرقد المقدس..

ولكن يبقى نداء الحسين صادحاً في هذا اليوم لتلبي الملايين نداءه ألا من ناصر ينصرني؟ فهو يوم تجديد البيعة والولاء للحسين وثورته ومبادئه ..

فالحسين كما ثورته وشهادته كانت لكل زمان ومكان باتت لكل عصر ولكل أمة ثورة المظلوم على الظالم وثورة الحق على الباطل وثورة الاصلاح على الفساد وثورة الجهاد على الطغيان.. فكانت بحق، كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء..

السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين.

* قناة العالم

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى: لا يوجد آفاق واضحة لاتفاق سياسي مع أميركا


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الايراني: لن نسمح بتشكل خط "الإمارات - إسرائيل" في المنطقة


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني: البحرين والإمارات لا تزالان تسلكان طريقاً خاطئاً


رئيس وزراء باكستان: تلقينا رد إيران.. ونواصل جهودنا لأجل 'سلام مستدام'


الأوساط الثقافية بالموصل تستنكر جريمة مدرسة ميناب وتؤكد محاسبة المعتدين


نائب وزير الخارجية الإيراني: أمن مضيق هرمز مسؤولية تضطلع بها إيران حصراً


مضيق هرمز من ممر جغرافي الى نقطة ارتكاز في أمن الطاقة العالمي


قماطي: المقاومة لن تتراجع عن مواجهة المشروع التوسعي الصهيوني


غريب آبادي: أمن الملاحة لا يتحقق عبر استعراض القوة العسكرية لا سيما من قبل أطراف تعد هي نفسها جزءاً من المشكلات


رئيس الوزراء الباكستاني: قائد الجيش المشير عاصم منير أبلغني بتلقي رد إيران على المقترح الأمريكي