عاجل:

ما رأيكم..

الى اين ستؤدي نتائج التصعيد التركي اليوناني؟

الأحد ٠٦ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٩:٥٩ بتوقيت غرينتش
الى اين ستؤدي نتائج التصعيد التركي اليوناني؟ أعلنت وزارة الدفاع التركية أنها ستبدأ اليوم مناورات في شمال قبرص بمشاركة قوات قبرص الشمالية تستمر خمسة ايام. وقال الرئيس رجب طيب أردوغان إن أنقرة مستعدة لأي سيناريو في شرق المتوسط والنتائج المترتبة عليه، مؤكدا قدرة بلاده على تمزيق ما وصفها بالوثائق والخرائط المجحفة بحقها، وذلك في ظل التوتر المتصاعد مع اليونان.

العالم - ما رأيكم

خبراء في العلاقات الدولية يرون أن اجراء مناورات تركية قبرصية لا يمكن القول انها قد تؤدي الى حرب او هي تمهيد لحرب، وان الهدف من وراءها الضغط من اجل اجراء مفاوضات لهدف قد يكون ابعد من موضوع حدود بحرية مع اليونان او مع قبرص، انما البحث عن حدود لتوازنات جديدة.

ويشير الخبراء ان ما يحدث قد يؤدي في مرحلة ما الى نوع من التوتر الذي قد يرقى الى صراع او الى نزاع، وانه انطلاقا من التوازنات الدولية فقد يدخل الاميركي على الخط في لحظة من اللحظات الى جانب التركي ويضغط بإتجاه ان يكون هذا الترسيم لمصحلة تركيا في مكان ما وليس كما يريد التركي.

ويعتبر هؤلاء الخبراء ان المنطق التركي يفتقد الى نوع من الواقعية والى نوع من عدم القدرة على الموازنة بين ما يملكه من ادوات قوة وما يريده على ارض الواقع.

فيما يرى محللون ومراقبون ان تفكير الرئيس التركي رجب طيب اردوغان منذ البداية هو تفكير ابتزازي مع الاتحاد الاوروبي ومع الحلف الاطلسي ومع حلفائه كذلك، لذلك فهو يرفع السقف من اجل الوصول الى اكبر قدر ممكن من نقاط القوة في المفاوضات.

ويشير هؤلاء الى ان اردوغان ومن خلال خطابه الى الداخل، يريد استعادة امبراطورية الحلم العثماني الذي كان سابقا، وانه قد ينجح في اجراء بعض التعديلات في خارطة النفوذ التركية لكنه لن ينجح في كل المشروع، فاردوغان ليس له حليف.

ويؤكد المراقبون لاحداث المنطقة ان فرنسا منذ البداية ليست محايدة في موضوع الصراع القائم على المتوسط، وان فرنسا متورطة بكل قضايا المتوسط سواء في ليبيا او سوريا او لبنان او اليوم في النزاع التركي اليوناني، وان فرنسا هي التي كانت عراب اتفاقية لوزان وغيرها، وان الفرنسيين يعتبرون انفسهم اوصياء على منطقة المتوسط بولاية وبتوكيل اوروبي عموما.

فيما يرى محللون آخرون ان العلاقات اليونانية التركية تاريخية وعلاقات حروب وثارات، فالامبراطورية العثمانية احتلت اليونان ثم اليونان في الحرب العالمية الاولى احتلت اراض تركية ثم حررتها تركيا، وعندما نرى خريطة تركيا نرى جزر يونانية كثيرة جدا قريبة على تخوم مياهها الاقليمية.

لكن هؤلاء يؤكدون ان تركيا ليست قوة عظمى حتى تتدخل عسكريا وترسل اساطيل الى ليبيا او تتدخل في سوريا او في مكان آخر، وان تركيا تنفذ اجندة البنتاغون الاميركي فقط واردوغان يصرخ كثيرا من اجل ان يحصل حتى على القليل، ويعرف انه محمي امريكيا.

ويوضح الخبراء ان اليونان ايضا تعرف انه لا يمكن لتركيا ان تدخل معها في اشتباك عسكري، وان كان الجيش التركي اقوى بكثير من الجيش اليوناني من طائرات وبحرية، لكن امريكا ايضا لا تريد لحليفين لها ان يتقاتلان في المنطقة او يشتبكان عسكريا لان ذلك يضر بمصلحتها في المنطقة.

ويؤكد المراقبون ان اردوغان لا يعمل لمشروع اسلامية او امة اسلامية او خلافة كما يعتقد البعض من الجمهور العربي، منوهين الى انه وبلاده يعتبران كركيزة بالنسبة للبنتاغون وامريكا عموما، حتى ان العلاقات الاسرائيلية التركية كانت دائما رائعة وممتازة وتتطور عسكريا وصناعيا وامنيا.

فما رأيكم:

- الى اين سيؤدي عزم تركيا وقبرص التركية اجراء مناورات قبالة اليونان؟

- هل من نتائج التصعيد التركي اليوناني مواجهة تهدد امن المتوسط؟

- لماذا يعتبر اردوغان ان التعاون مع الاوروبيين حول حقول الغاز انتهى؟

- كيف سيتعامل حلف الناتو والاتحاد الاوروبي مع النزاع.. وأين واشنطن؟

0% ...

آخرالاخبار

مراسل العالم: مشاركة معزين من خارج إيران، ولاسيما الدول العربية، في مراسم صلاة الجنازة وتشييع القائد الشهيد آية الله علي خامنئي


مراسل العالم: تواصل الخدمات اللوجستية وفعاليات وداع قائد الأمة الشهيد السيد علي خامنئي في العاصمة طهران


سيؤم المرجع الديني آية الله سبحاني صلاة الجنازة على الجثمان الطاهر للإمام الشهيد آية الله خامنئي


استمرار تدفق حشود المعزين للمشاركة في مراسم توديع والصلاة على جثمان القائد الشهيد رغم امتلاء مصلى طهران


حشود مليونية تؤدي مراسم توديع الإمام الشهيد السيد علي خامنئي في مصلى طهران وتستعد للصلاى على جثمانه الطاهر في الثامنة صباحا


آية الله جعفر سبحاني سيؤم الصلاة على جثمان قائد الثورة الشهيد وعائلته في مصلى طهران


إمتلاء باحات مصلى طهران بالمصلين قبل بدء الصلاة


بزشكيان: الكيان الصهيوني مصدر رئيسي للأزمات وعدم الاستقرار في المنطقة


الملايين يتوافدون إلى مصلى طهران والمناطق المحيطة للصلاة على جثمان قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيدعلي خامنئي وعدد من أفراد أسرته


دوي انفجارات شمال غرب غزة جراء نسف مبان تقوم به قوات الاحتلال


الأكثر مشاهدة

مدفيديف يؤكد لبزشكيان عزم موسكو الجاد لتنفيذ معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين


بزشكيان: موقف إقليم كردستان الحكيم أحبط المؤامرات على حدودنا الغربية


وزير الدفاع الايراني بالوكالة: تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان من مبادئنا الثابتة والاستراتيجية


وزير خارجية كازاخستان يؤكد على تطوير وتعميق العلاقات بين بلاده وايران


افتتاح أبواب مصلى الإمام الخميني(رض).. والمعزون يؤدون صلاة الفجر


بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامنئي في يومها الثاني


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع) فوق قبة مصلى الإمام الخميني


توافد شعبي إلى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد، رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع)» فوق قبة مصلى الإمام الخميني


استمرار تدفق المعزين الى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع الامام الشهيد


حشود شعبية مهيبة تملأ ساحات مراسم وداع قائد الأمة الشهيد منذ الساعات الأولى