عاجل:

ماذا دار بين ولايتي والسفير السوري في طهران؟

السبت ١٢ سبتمبر ٢٠٢٠
٠١:٠١ بتوقيت غرينتش
ماذا دار بين ولايتي والسفير السوري في طهران؟ أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي ضرورة خروج القوات الأجنبية الموجودة على الأراضي السورية بشكل غير شرعي والقضاء على الإرهاب في سورية والعمل على الحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها.

العالم - ايران

وشدد ولايتي خلال لقائه سفير سورية في طهران عدنان محمود على ضرورة إنهاء الاحتلال الأميركي للأراضي السورية ووقف النهب الذي يقوم به للنفط والموارد الوطنية والذي يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ولمبدأ السيادة الوطنية.

وأشار ولايتي إلى أهمية تعزيز مسار التعاون الاقتصادي بين إيران وسورية مع الدول الصديقة لمواجهة الحصار الجائر والإرهاب الاقتصادي الأميركي الغربي.

من جانبه أكد السفير محمود على التحرك بخطوات ملموسة من سورية وإيران مع الحلفاء والدول الصديقة لتجاوز آثار الإرهاب الاقتصادي الممارس ضدها وإقامة الاستثمارات المشتركة التي تحقق مصالح البلدين والشعبين الصديقين تنفيذا للاتفاقات المبرمة.

0% ...

آخرالاخبار

قصف مدفعي إسرائيلي غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة


ترامب يقمع شعبه والقتل في شوارع مينيابوليس


الرئيس الايراني في اتصالين هاتفيين منفصلين مع أمير قطر ورئيس وزراء باكستان: إذا كانت الولايات المتحدة تسعى إلى دبلوماسية حقيقية، فعليها أن تضع حدًّا للأعمال الاستفزازية


عراقجي: أوروبا منشغلة بتأجيج الأزمة بدلاً من السعي للتهدئة


إیران: قرار أوروبا ضد حرس الثورة له عواقب مباشرة على الساسة الأوروبيين


عراقجي: هناك نفاق واضح في التعامل الانتقائي لأوروبا، إذ تلتزم الصمت إزاء الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، بينما تسارع إلى الادعاء بالدفاع عن «حقوق الإنسان» في إيران


عراقجي: هناك نفاق واضح في التعامل الانتقائي لأوروبا، إذ تلتزم الصمت إزاء الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، بينما تسارع إلى الادعاء بالدفاع عن "حقوق الإنسان" في إيران


هيئة الأركان الإيرانية: حرس الثورة مؤسسة قانونية مقتدرة تقف في طليعة مكافحة إرهاب الدولة الذي تمارسه الولايات المتحدة و"إسرائيل"


هيئة الأركان الإيرانية: القرار الأوروبي ضد حرس الثورة غير مسؤول واتخذ استجابة لمطالب الولايات المتحدة والكيان الصهيوني


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: ارتكبت أوروبا الآن خطأً استراتيجيًا كبيرًا عبر إدراج قواتنا المسلحة في ما يُسمّى بقائمة "المنظمات الإرهابية"