عاجل:

السعودية على خطى التطبيع..

كوشنير: السعودية من بين الدول المستعدة للتطبيع + فيديو

الخميس ١٧ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٤:٣٩ بتوقيت غرينتش
واشنطن (العالم) 2020.09.17 – أكد مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر أن السعودية هي من بين الدول الست التي قال دونالد ترامب إنها مستعدة للتطبيع مع الكيان الاسرائيلي، وقال كوشنر إن الرئيس ترامب عمل على مقربة من الملك سلمان، مشيرا إلى أن تل أبيب تشترك مع الرياض في المواقف تجاه إيران.

العالم - الأميركيتان

فيما لا يزال الغضب الشعبي مستعرا إزاء توقيع دولتي الإمارات والبحرين اتفاقي الذل والخيانة مع الكيان الإسرائيلي.. واصل المشروع الأميركي والإسرائيلي مشواره ومضيه قدما، مبشرا بانضمام المزيد من الدول العربية لهذا المشروع التطبيعي مع كيان الاحتلال.

وكشف مستشار الرئيس الأميركي وصهره جاريد كوشنر أن السعودية هي من بين الدول التي قال عنها ترامب إنها مستعدة للتطبيع مع الاحتلال، معولا على ما وصفها بالتغييرات الكثيرة التي أحدثها محمد بن سلمان.

وفي حديث لقناة سي إن إن صرح كوشنر بالقول: "أعتقد أننا شهدنا تغييرات كثيرة في السعودية خلال السنوات الثلاث الماضية، والرئيس ترامب عمل على مقربة من الملك سلمان، ولدينا تهديد مشترك من إيران.. أعتقد أننا نشهد تشكل شرق أوسط جديد."

هذا الشرق الأوسط الجديد الذي تحاول صفقة ترامب إيجاده طبقا للمصالح الأميركية والاسرائيلية المشتركة نبأ به كذلك ترامب نفسه خلال استقباله حليفه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووفدي الإمارات والبحرين، لتكون فرصة لاستمالة باقي الوفود للإسراع في هرولتها للتطبيع العلني وفي مقدمتها السعودية.

وقال ترامب إن: "خمسا أو ست دول عربية أخرى على الأقل تستعد للمجيء سريعا لللتوقيع على اتفاقيات مماثلة.. السعودية ستنضم للاتفاق الإسرائيلي الإماراتي البحريني في الوقت المناسب.. أجريت مباحثات مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وهما منفتحان على السلام وسينضمان إليه."

هذا السلام المزعوم مع كيان الاحتلال الاسرائيلي بدا واضحا السعي السعودي إليه في الآونة الأخيرة، إذ لم يكن التحول الملحوظ في خطاب إمام الحرم المكي اعتباطييا أو اجتهادا شخصيا حينما روج للصلح مع اليهود، وذلك في تعبير واضح عن موقف المؤسسة الدينية الوهابية التي تعبر عن موقف الديوان الملكي السعودي.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

  بقائي: وفد أمريكي للدوحة لا علاقة لها بزيارة الوفد الايراني الذي يتابع تنفيذ البند الـ11


بقائي: لم ندخل بعد مرحلة التفاوض بشأن الاتفاق النهائي؛ إذ إن بدء هذه المفاوضات، وفقاً للبند الـ13 من مذكرة التفاهم، يبدأ بعد تنفيذ البنود (1، 4، 5، 10، و11) واستمرار تنفيذها


  بقائي: أما فيما يتعلق بالبند 11 (الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة)، فنحن نتابع أيضاً عملية تنفيذه، وفي هذا الإطار سيتوجه وفد من الخبراء الإيرانيين إلى الدوحة هذا الأسبوع  


بقائي: فيما يتعلق بالتزام الولايات المتحدة بموجب البند العاشر (بيع النفط)، فقد أصدرت واشنطن التراخيص اللازمة، ونحن نتابع عن كثب عملية تنفيذه


نبيه بري: اتفاق بيروت وتل أبيب لن ينفذ، والسبب..


المتحدث باسم الخارجية الايرانية إسماعيل بقائي: ليس هناك اجتماع على أي مستوى مع الجانب الامريكي بالايام المقبلة


غريب آبادي: الوضع في مضيق هرمز حساس ومعقد وننصح فرنسا بشدة بعدم تعقيده باستفزازاتها


  غريب آبادي: لن تشاركنا أي دولة في نزع ألغام مضيق هرمز ولن نسمح بذلك من حيث المبدأ  


نائب وزير الخارجية الإيرانية كاظم غريب آبادي: إيران وحدها ستتولى عملية إزالة الألغام من مضيق هرمز بحسب مذكرة التفاهم  


إيران ترسخ معادلات ما بعد الحرب وواشنطن تحاول كسرها