عاجل:

تونس: لن نعود للحجر الصحي العام رغم طفرة إصابات كورونا

الثلاثاء ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٥:٣٨ بتوقيت غرينتش
تونس: لن نعود للحجر الصحي العام رغم طفرة إصابات كورونا قال رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي، اليوم الثلاثاء، إن العودة إلى الحجر الصحي العام ليس مطروحًا، على الرغم من تزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بنسق متسارع في أنحاء البلاد.

العالم - تونس

وقال المشيشي في تصريحات للصحفيين، إنه لن يكون هناك قرار للعودة إلى الحجر الصحي بينما سيكون هناك تطبيق أكثر صرامة للإجراءات الوقائية والبروتوكول الصحي.

وتشهد تونس طفرة في الإصابات بفيروس كورونا مع تسجيل أكثر من 3300 إصابة خلال أسبوع وحتى تاريخ 19 من الشهر الجاري، مقابل 19 حالة وفاة في غضون الأيام الثلاثة الأخيرة من بينها 17 حالة في يوم واحد.

ودعت الحكومة في بيان لها اليوم، إلى تكثيف الحملات الأمنية من أجل فرض ارتداء الكمامات في الساحات العامة وأماكن التجمعات ومؤسسات التعليم.

ارتفاع عدد الوفيات بكورونا في تونس إلى 164

وأعلنت وزارة الصحة التونسية، اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 ارتفاع عدد الوَفيات جراء فيروس كورونا إلى 164.

كما أعلنت أنه يتم حاليا التكفل بـ221 مريضا في المستشفيات بينهم 65 مريضا بأقسام العناية المركزة و31 آخرون تحت جهاز التنفس الاصطناعي.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: إيران منفتحة على اتفاق نووي عادل مع احترام متبادل


الرئيس الايراني يحذّر من مخططات خارجية لزعزعة إستقرار البلاد


قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 18فلسطينيا خلال اقتحامات نفذتها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية


عراقجي: لحرس الثورة دور مهم في مكافحة "داعش" وغيرها من الجماعات الإرهابية وموقف أوروبا يزيد التوترات


عراقجي: المفاوضات لا يمكن أن تُجرى بصورة إملائية، ومن دون احترام وظروف متكافئة لن يتم التوصل لاتفاق عادل


عراقجي: الولايات المتحدة تحاول في كثير من الأحيان التواصل مع إيران عبر دول ثالثة


عراقجي: من دون الاتفاق على إطار المفاوضات ومضمونها وقواعدها، لن يتحقق أي تقدم


عراقجي: لا توجد في الوقت الراهن أرضية جدية للتفاوض، ولكي تكون المفاوضات حقيقية ومثمرة، يجب أولاً إزالة أجواء التهديد والضغط


لبنان: قوات الاحتلال توغلت فجرا ونفذت تفجيرا لمبنى في منطقة "الشاليهات" عند المدخل الجنوبي للخيام


المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: استمرار الخروق التفاف خطير على الاتفاق ومحاولة لفرض معادلة تقوم على الإخضاع والتجويع والابتزاز