عاجل:

بالفيديو.. قائد القوات البحرية في الجيش الإيراني:

الهدف من الحرب المفروضة هو القضاء على الثورة الاسلامية

الأربعاء ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٤:٠٠ بتوقيت غرينتش
قال قائد القوات البحرية في الجيش الإيراني حسين خانزادي انه عندما يتمّ الحديث عن الدفاع المقدس وعن تلك الحماسة في تلك الحقبة ، يجب ان نستذكر كلّ تلك الايام الخالدة والمهمة في تاريخ الجمهورية الاسلامية التي نفتخر ونعتزّ بها ونستذكرها دائما، مؤكدا ان سماحة القائد لطالما وصف تلك الايام بايام ا... ويشير في كلامه الى انها من ايام ا...  باعتبارها شكّلت منعطفا مهما في تاريخ الجمهورية الاسلامية.

العالم - خاص بالعالم

وخلال برنامج "لقاء خاص" الذي يبث عبر شاشة قناة العالم الاخبارية أضاف خانزادي ان الدفاع المقدس هو من تلك الايام حيث نعتزّ دائما بتلك الحماسة التي سطّرها ابناء هذا الشعب حينذاك. مشيرا الى انه لو عدنا الى تلك الايام التي اقترنت مع السنوات الاولى لانتصار الثورة الاسلامية لنشاهد حادثة كبيرة ومهمة قد اشعلت الامل في قلوب الشعوب الاخرى لاسيما وانّ هذه الثورة المباركة قامت على اساس التعاليم الدينية.

خانزادي اضاف ان الكثير من المسؤولين في الحقبة التي سبقت انتصار الثورة الاسلامية تركوا مناصبهم او تمّت اقالتهم. وان الجيش الايراني ايضا لم يكن بمنأى عن كل هذه التغييرات وكان يمرّ بمرحلة استثنائية. ففي السابع عشر من نيسان عام 1979 وهي ذكرى تاسيس الجيش قدّم الجيش عرضا عسكريا بأمر مباشر من سماحة الامام الخميني ، وبدأ نشاطاته من جديد كجيش ثوري.

واضاف خانزادي انه في تلك الاثناء كانت اغلب اسلحة ومعدات الجيش يتمّ استيرادها من دول اجنبية، حتى التدريبات التي كان منتسبو الجيش يتلقّونها كانت تقع ضمن العقيدة العسكرية لدول اخرى، ولم يكن الجيش آنذاك يمتلك شيئا سوى تلك التركة التي بقيت من فترة ما قبل انتصار الثورة الاسلامية، لكنّ الميزة المهمة في ذلك الجيش كانت قواته المخلصة حيث كان الجميع مستعدا لبذل حياته من اجل الوطن والشعب والثورة الاسلامية المباركة. واضاف انه رغم كل ما ذكرت يجب ان اشير الى انّ الكثير من قادة الجيش تمّت اقالتهم من مناصبهم بعد انتصار الثورة لكنّ الهيكلية العامة للجيش كانت داعمة للثورة الاسلامية ، وكان الجيش ينسجم بسرعة كبيرة مع مرحلة ما بعد انتصار الثورة المباركة.

وأكد ان العدوّ البعثي في تلك الفترة اخطأ خطأ جسيما في تقييمه للوضع في ايران، فقد كانت لدى الاعداء رؤيةٌ خاطئة حيال الوضع في ايران ووضع الجيش بعد انتصار الثورة الاسلامية، لذا قاموا بتلك الخطوة الجبانة، تلك الخطوة كانت بضوء اخضر من الاستكبار العالمي ، والهدف من تلك الحرب هو القضاء على الثورة الاسلامية.

التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

العين الإسرائيلية على دعم محور المقاومة لإيران


المالكي:لا اتنازل عن العمل السياسي وتهديدات ترامب انتهاك لسيادة العراق


طهران: لن نبدأ حرباً..ونميز بين الاعتراض المشروع وأعمال الشغب


صاروخ خرمشهر 4.. أرقام ومواصفات


عراقجي: الدبلوماسية تحت التهديد العسكري لن تنجح.. لا اتصال مباشر مع ويتكوف


الصحة بغزة: إجمالي عدد الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار 492 والإصابات: 1,356 إضافة إلى 715 حالة انتشال


الصحة بغزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 71,667 شهيدا و171,434 مصابا


تصعيد أمريكي ضد كوبا.. ترامب: كوبا على شفا الانهيار!


الولائي: التدخل الأميركي السافر نسف للتجربة الديمقراطية بعد 2003 واختطاف لرأي الناخبين لإنتاج حكومة قوية تعكس إرادة العراقيين


الولائي: ترامب يريد اغتيال نوري المالكي سياسياً عبر تدخله المباشر برفض ترشيحه


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة