عاجل:

حركة الأمة: التلازم بين الاعتذار والارهاب كان لدفع لبنان نحو الفوضى

الإثنين ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٢:٣٧ بتوقيت غرينتش
حركة الأمة: التلازم بين الاعتذار والارهاب كان لدفع لبنان نحو الفوضى قالت حركة الامة اللبنانية في بيان لها ان التلازم بين اعتذار مصطفى أديب عن تشكيل الحكومة وانطلاق المجموعات الإرهابية التكفيرية، ليس صدفة بتاتا، والهدف منه هو الدفع بالبلد نحو الانحدار والفوضى.

العالم ـ لبنان

ورأت "​حركة الأمة​"، في بيان، أن وصول الرئيس المكلف ​مصطفى أديب​ إلى الاعتذار عن تشكيل ​الحكومة​، أمر طبيعي، نتيجة إهدار الوقت وتضييعه، والذي يتحمل مسؤوليتهما من أوجد ظروفا أجبرته على هذه الخطوة، جراء حصر اتصالاته "بمجموعة الأربعة" من رؤساء الحكومة السابقين الذين لكل منهم حساباته، رغم الواقع الأليم والسيئ الذي تمر به البلاد والعباد ووبهذا أصر أديب بفعل وشوشات رؤساء الحكومات السابقين ودعوتهم له على إدارة الظهر للآخرين.

واشارت الحركة في بيانها أيضا إلى المواقف الأميركية التي أرادت أن تصل المبادرة الفرنسية إلى الجدار المسدود، جراء المنحى التصعيدي الذي اتخذته ​واشنطن​ لتطال حلفاء ​المقاومة​، في نفس الوقت الذي كانت تضخ مليارات الدولارات لما يسمى "​المجتمع المدني​"، كما اعترف ​ديفيد هيل​ بلسانه، من أجل استمرار الاضطرابات في ​لبنان​، والحؤول دون حلول تضع البلاد على سكة الحل، وتسترد ​الأموال المنهوبة​ والمسروقة منذ ثلاثين عاما ونيف.

وشددت الحركة على أن التلازم بين الاعتذار وإعلان هيل وبيان ​ماكرون​ من جهة، وانطلاق المجموعات الإرهابية التكفيرية المسلحة المرتبطة بالوضع الاقليمي، ليس صدفة بتاتا، والمراد هو الدفع بالبلد أكثر نحو الانحدار والفوضى.

0% ...

آخرالاخبار

حصاد اليوم


بلومبرغ: هذا ما فعلته الصواریخ الإيرانية بالقاعدة الأمريكية في الكويت


شاهد: إصابة 4 مستوطنين في عملية دهس قرب بيت لحم


بري: انا أضمن التزام المقاومة بوقف اطلاق النار ولكن من يضمن "اسرائيل"؟!


هروب رؤساء 5 مستوطنات مع توسع ردود حزب الله على العدوان


استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال شمال القدس المحتلة


الليطاني يشهد.. تحضيرات إسرائيلية وهزيمة تكتيكية في مواجهة المقاومة!


من"MQ-1" إلى "F-35".. سماء المنطقة لم تعد آمنة للطيران الأمريكي


طهران: لا اتفاق دون ضمانات ولا تنازل عن الخطوط الحمراء


شاهد.. خطة نتنياهو لابتلاع70% من غزة.. وتداعيات كارثية على المدنيين!