عاجل:

السفارة الأمريكية في باكو تتحدث عن تهديدات بهجمات وعمليات خطف

الأحد ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٠
٠٧:٤٦ بتوقيت غرينتش
السفارة الأمريكية في باكو تتحدث عن تهديدات بهجمات وعمليات خطف ذكرت السفارة الأمريكية في أذربيجان أمس السبت أنها تلقت معلومات عن هجمات وعمليات خطف قد تستهدف مواطنين أمريكيين وأجانب في هذا البلد على خلفية النزاع في إقليم قره باغ.

العالم-اسياالوسطى

وقالت البعثة الدبلوماسية على موقعها الإلكتروني إن "سفارة الولايات المتحدة في باكو تلقت معلومات تتمتع بالصدقية عن هجمات إرهابية وعمليات خطف محتملة تستهدف مواطنين أمريكيين وأجانب في باكو".

وأضافت السفارة أن "الرعايا الأمريكيين مدعوون إلى توخي مزيد من الحذر في الأماكن التي قد يجتمع فيها أمريكيون أو أجانب"، بما في ذلك الفنادق الكبيرة في العاصمة، من دون مزيد من التفاصيل عن مصدر هذه التهديدات.

ويأتي هذا التحذير غداة رسالة مماثلة تحدثت فيها وزارة الخارجية الأمركية عن تهديدات "تتصف بالصدقية" بهجمات أو عمليات خطف قد تستهدف أمريكيين في اسطنبول أو أماكن أخرى، لكن الخارجية الأمريكية لم تربط بين التحذيرين.

وأثار الدور التركي في نزاع قره باغ قلق العديد من الدول الغربية منذ أكدت أنقرة أنها تريد مساعدة أذربيجان على "استعادة أراضيها المحتلة".

والتقى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الجمعة نظيريه الأرمني والأذربيجاني كل على حدة وحثهما على "إنهاء العنف و (حماية) المدنيين".

وقبل أيام، صرح بومبيو بأنه يأمل في أن تتمكن أرمينيا من "الدفاع عن نفسها" ضد أذربيجان، في ما بدا موقفا مؤيدا لأحد طرفي النزاع.

0% ...

آخرالاخبار

موسكو: روسيا تعتبر التهديدات بشن ضربات عسكرية ضد إيران أمرا غير مقبول


مجلس العلاقات الخارجية الأميركي يحذّر ترامب من الدخول في مستنقع حرب إيران


بيل وهيلاري كلينتون يوافقان الآن على الشهادة أمام الكونجرس


عراقجي یعزي برحيل والد الشهيد السيد حسن نصر الله


السفير الايراني في بغداد يلتقي الشيخ الخزعلي


بغداد تنفي فتح الحدود العراقية لاستقبال 350 ألف لاجئ سوري


وزير الخارجية الإيراني ونظيره الأردني يناقشان التطورات الإقليمية


شمخاني: الأمور الآن في المراحل الابتدائية وأرى أن هناك إمكانية لتحقيق هذا الهدف وتجنب الحرب


شمخاني: نحن في وضع الخطة "ب" التي تتضمن التهديد والحرب النفسية


شمخاني: ظن ترامب أنه من خلال عودته إلى الرئاسة يمكنه أن يطبق الخطة "ب" و"ج" أي الخطط البديلة