عاجل:

السعودية تعود إلى سقطرى لإنشاء قواعد عسكرية ومنافسة الإمارات

الجمعة ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٠
١١:٠٤ بتوقيت غرينتش
السعودية تعود إلى سقطرى لإنشاء قواعد عسكرية ومنافسة الإمارات افتتحت السعودية، مؤخرا، معسكرا في جزيرة سقطرى اليمنية الإستراتيجية تلقى تعزيزات منتظمة من القوات الجوية السعودية.

العالم - السعودية

ووفق مصادر مطلعة، التي نقل عنها موقع "إنتليجنس أونلاين" الاستخباري، شوهدت طائرة شحن من نوع "C130 Hercules" على مدرج المطار في مدينة حديبو، عاصمة سقطرى، في 19 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

كانت الرياض أعلنت، في يونيو/حزيران الماضي، سحب قواتها من سقطرى، فيما سمحت لقوات "المجلس الانتقالي الجنوبي " الانفصالي، الذي ترعاه الإمارات، بتولي إدارة الجزيرة.

لكن الحكومة السعودية غيرت موقفها عندما عززت الإمارات وجودها في الجزيرة في أعقاب تطبيع علاقاتها مع "إسرائيل"، وفق "إنتليجنس أونلاين".

وإلى جانب وجودها العسكري، حافظت المملكة أيضا على قدم في سقطرى من خلال "البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن"، الذي تأسس عام 2018 بمبادرة من الملك "سلمان بن عبدالعزيز.

فضمن هذا البرامج، تم افتتاح مدارس جديدة في الجزيرة في 23 أكتوبر، كما يجري العمل على عدد من مشاريع البنية التحتية للمياه.

ومع ذلك، قد لا تكون هذه المبادرات كافية لمواجهة النفوذ المتنامي للإمارات؛ حيث تقدم "مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية" التابعة لها، الضروريات الأساسية لسكان الجزيرة، والتي تشمل النفط.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، كشف موقع "إنتليجنس أونلاين" أن الإمارات و"إسرائيل" حريصتان على التواجد الدائم في سقطرى، وبدأتا بالفعل إجراءات لإقامة قواعد استخباراتية وعسكرية هناك.

ونقل الموقع عن مصادر قولها إنه بعد زيارة في 28 أغسطس/آب الماضي، قام مسؤولون إماراتيون وإسرائيليون بزيارة ثانية إلى سقطرى في 10 سبتمبر/أيلول الجاري؛ مما يشير إلى مدى حرص الطرفين على إنشاء قواعد استخباراتية في هذه الجزيرة الاستراتيجية؛ حيث ستكون القواعد في منطقتي "زافل شرقا" و"قطينان" غربي الجزيرة.

وأضافت المصادر أنه "طُلب من "المجلس الانتقالي الجنوبي"، الذي سيطر على سقطرى في 20 يونيو الماضي، تسهيل الزيارات والأعمال التحضيرية للقواعد العسكرية.

وكشف الموقع أن الوفود الإماراتية والإسرائيلية "دخلت البلاد دون أي عمليات تفتيش على الحدود في الجزيرة ، على الرغم من أن قطاعا من المجلس الانتقالي الجنوبي كان معاديا بشكل علني لوصول الضباط الإسرائيليين".

0% ...

آخرالاخبار

الولائي: التدخل الأميركي السافر نسف للتجربة الديمقراطية بعد 2003 واختطاف لرأي الناخبين لإنتاج حكومة قوية تعكس إرادة العراقيين


الولائي: ترامب يريد اغتيال نوري المالكي سياسياً عبر تدخله المباشر برفض ترشيحه


الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي: ترامب اغتال قادة النصر جسدياً ويريد معاودة الكرة باغتيال نوري المالكي سياسياً


رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي: العراقيون أحرار في اختيار حكومتهم كما كانوا أحراراً في عام 2003


الكرملين: سحب القوات الروسية من القواعد العسكرية في سوريا هو من صلاحيات وزارة الدفاع


الكرملين: العلاقات بين موسكو ودمشق تتطور بنشاط بعد تغيير القيادة في سوريا


الكرملين: بوتين والشرع سيناقشان خلال المحادثات قضايا تتعلق بوجود القوات الروسية في سوريا


إسلامي: إيران لم تنتهك أبداً أطر وقوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية


رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي: على غروسي أن ينتبه إلى مصطلحاته وتقاريره ويلتزم بسياسات الوكالة ومقرراتها


راقجي: دول المنطقة تعتقد أن التهديد العسكري سيؤدي إلى عدم الاستقرار في المنطقة بأكملها


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة