شاهد بالفيديو..

هذا ما طالب به المؤتمرون حول عودة اللاجئين السوريين؟

الأربعاء ١١ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٥:٣٩ بتوقيت غرينتش
بمشاركة 27 دولة و12 منظمة دولية انطلق المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين السوريين، بهدف وضع حد لمعاناة اللاجئين، وتسهيل عودتهم إلى وطنهم، واكدت دمشق، ضرورة رفع العقوبات و الحصار الاقتصادي، لتسهيل ظروف عودة اللاجئين.

العالم - مراسلون

واكد بشار الأسد الرئيس السوري: "ما زلنا اليوم نعمل بدأب من أجل عودة كلِ لاجئ يرغب بالعودة، والمساهمة في بناء وطنه، لكن العقبات كبيرة، فبالإضافة للضغوط التي يتعرض لها اللاجئون السوريون في الخارج، لمنعهم من العودة، فإن العقوبات الاقتصادية اللاشرعية، والحصار المفروض من قبل النظام الأمريكي وحلفائه، تعيق جهود مؤسسات الدولة السورية".

الوفود المشاركة، اكدت على اهمية موضوع عودة اللاجئين، بعد تحرير الكثير من الاراضي السورية، وانخفاض وتيرة الاشتباكات، مشددة على انه لم يعد مقبولا، تسييس هذا الملف او استدرار المال عبره.

واكد علي أصغر خاجي المساعد الخاص لوزير الخارجية الإيراني: "ان المجتمع الدولي مطالب بالمساهمة من اجل حل ازمة عودة النازحين السوريين، وان الجمهورية الاسلامية الايرانية اعطت الاولوية من اجل تحسين الوضع الاقتصادي في هذا الاطار".

لا شك ان هذا المؤتمر، يشكل بدايه لحل هذه الازمة الانسانية الكبيرة، وبات ضروريا عودة اللاجئين الى بلادهم، لتتشابك الايادي، امام اعادة اعمار ما خربه الارهاب، خلال السنوات الماضية.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

إرتفاع أسعار النفط بعد خطاب ترامب العدائي


زاخاروفا: الغرب أغمض عيونه عن جريمة قصف مدرسة 'شجرة طيبة' في ايران


صحيفة "فزغلياد" الروسية: العملية البرية ضد إيران ستكون فخا يستنزف الجيش الأمريكي


رشقة صاروخية إيرانية والاحتلال يحذر المستوطنين ويطالبهم بالتوجه إلى الملاجئ


بلومبرغ: تراجع المعادن مع تكرار ترامب تهديده بمهاجمة محطات الطاقة الإيرانية


ايران ترحب بالموقف البريطاني وتشيد بموقف رئيس وزرائها تجاه ضغوط ترامب


حزب الله: استهدفنا بالصواريخ تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في مستوطنة 'يرؤون'


انفجارات عنيفة تهز أبوظبي في الإمارات جراء هجوم صاروخي من إيران


وسائل إعلام إسرائيلية: دوي انفجارات قوية في الشمال ورصد سقوط صواريخ في المنطقة


زعيم الديمقراطيين بالشيوخ الأميركي تشاك شومر: هل سبق أن ألقى رئيس خطاباً حربياً أكثر تشتتاً وتفككاً ورثاثة من هذا الخطاب؟