عاجل:

تعرف على مخاطر "تناول الفيتامينات" بكثرة

السبت ٢١ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٩:٠١ بتوقيت غرينتش
تعرف على مخاطر يقوم الكثير من الأشخاص بشراء واستخدام الفيتامينات بكميات كبيرة في محاولة لتقوية جهاز المناعة، الأمر الذي قد يتسبب بفرط في تناولها واستخدامها.

العالم-منوعات

الى أن الاستخدام المفرط لهذه الفيتامينات قد يتسبب بأمراض لاتقل خطورة عن نقصها.

و تحدث أخصائي أمراض الحساسية والمناعة، ألكسي بيسميرتني، عن مخاطر ذلك، قائلا "في مجتمع متحضر، في بلد عادي، مع تغذية جيدة، لا يمكن أن يعاني الشخص من نقص في الفيتامينات. وجميعها على مائدتنا. والاستثناءات الوحيدة هي لبعض المناطق حيث يحتاج الأطفال دون سن الثالثة لفيتامين "د"، والذي يجب إعطاؤه على شكل فيتامينات، منذ عدة سنوات حتى الآن كان ينظر إلى أن تناول الفيتامينات المتعددة ليس فقط غير صحي، ولكنه أيضا غير آمن".

ووفقا له، فإن الشغف بتناول الفيتامينات يمكن أن يؤدي إلى فرط الفيتامين، والذي غالبا ما يكون أكثر خطورة من نقص الفيتامينات.

مضيفا "فرط تناول فيتامينات كفيتامين (د) أو فيتامين (أ) غير آمن تماما للصحة. علاوة على ذلك، يعتقد أن العديد من الفيتامينات المتعددة مسجلة كمكملات غذائية وليس كأدوية. وتتسبب بمرض تلف الكبد السام، بحسب الإحصاءات ".

وتابع بأن نقص بعض الفيتامينات، ليس له تأثير جذري على جهاز المناعة، لكنه يؤثر على الصحة العامة.

وهذا ينطبق بشكل خاص على فرط الفيتامين، حيث يعاني الشخص من الغثيان والخمول والتعب، مع وجود فائض من فيتامين (د)، وقد يظهر القيء، أي أن جميع علامات التسمم موجودة.

0% ...

آخرالاخبار

تظاهرات حاشدة في ميدان الثورة بطهران دعماً للقيادة والقوات المسلحة


"رويترز": العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لتصل إلى 109.26 للبرميل


مصادر فلسطينية: 7 شهداء وأكثر من 50 مصابا في الغارات الإسرائيلية على الشقة والسيارة بغزة


الكونغرس الأمريكي يرفض مشروع قانون لخفض تمويل حلف "الناتو" بمقدار 482 مليون دولار


وزارة الدفاع الكورية الجنوبية: كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفقتا على توسيع التعاون في مجال الطائرات بدون طيار


الطائرات الحربية الإسرائيلية تشن غارة عنيفة على مبنى مُهدَد في مدينة صور جنوبي لبنان


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق في شرق مدينة غزة


حصاد اليوم 15/5/2026


عودة 11 باكستانياً و20 إيرانياً كانوا على متن سفن احتجزتها امريكا


شاهد سر التكتّم الشديد الذي يسود المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية!