بعد تأكيد اممي بسيادة سوريا على الجولان المحتل.. على الاحتلال ان ينسحب

الجمعة ٠٤ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٨:٤١ بتوقيت غرينتش
بعد تأكيد اممي بسيادة سوريا على الجولان المحتل.. على الاحتلال ان ينسحب صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة مجددا أمس الخميس بالأغلبية على سيادة سورية على الجولان المحتل، واعتبار كل إجراءات كيان الاحتلال الإسرائيلي فيه باطلة ولاغية.

العالم- سوريا

وصوتت لصالح مشروع القرار 88 دولة بينما اعترضت عليه 8 دول وكيان الاحتلال الإسرائيلي، وامتنعت 62 دولة عن التصويت.

ويطالب القرار «إسرائيل» السلطة القائمة بالاحتلال بالانسحاب من كامل الجولان السوري المحتل حتى خط الرابع من حزيران لعام 1967 وأن تمتثل للقرارات المتعلقة بالجولان ولا سيما القرار رقم 497 لعام 1981 الذي يعتبر قرار “إسرائيل” فرض قوانينها وولايتها وإدارتها على الجولان المحتل لاغياً وباطلاً وليس له أي أثر قانوني دولي.

وأعاد القرار التذكير بأن جميع الإجراءات التي اتخذتها «إسرائيل» بهدف تغيير طابع الجولان السوري المحتل لاغية وباطلة وتشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب وأن ليس لها أي أثر قانوني ولا سيما إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الجولان وكل الإجراءات الأمريكية الأحادية المتصلة بالجولان السوري المحتل.

ويطلب القرار مجدداً من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة عدم الاعتراف بأي من الإجراءات المخالفة للقانون الدولي التي اتخذتها «إسرائيل» في الجولان السوري المحتل.

وأكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، أن حق سورية السيادي على الجولان المحتل، لا يخضع للتفاوض أو التنازل، ولا يسقط بالتقادم، وهي لن تتخلى عن حقها باستعادته بكل الوسائل التي يضمنها الميثاق ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وأوضح الجعفري خلال جلسة للجمعية العامة أمس حول الحالة في الشرق الأوسط حسب «سانا»، أنه من ثوابت عمل الشرعية الدولية أن تطالب الجمعية العامة في كل دورة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بإنهاء احتلالها للجولان السوري المحتل، وتؤكد على أن أي إجراءات تتخذها "إسرائيل"، لفرض ولايتها وإدارتها على الجولان السوري المحتل غير قانونية وباطلة ولاغية، ولا أثر لها على الإطلاق، لافتاً إلى أن الجمعية العامة في موقفها هذا تنسجم انسجاماً تاماً مع الموقف الذي عبّر عنه مجلس الأمن بالإجماع والوارد في القرار 497 لعام 1981.

وأشار الجعفري إلى أن عجز المجتمع الدولي عن وضع قراراته الخاصة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، موضع التنفيذ ضاعف العقبات التي تقف أمام تحقيق السلام في المنطقة، مبيناً أن من بين هذه العقبات إعلان الإدارة الأميركية بشأن الجولان السوري المحتل، واعتبارها القدس المحتلة عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي، وصولاً إلى دعمها المستمر للاحتلال الإسرائيلي في توسيع الاستيطان وتكريسه كأمر واقع كما يحصل في «جريمة القرن» بالنسبة للأراضي الفلسطينية المحتلة.

وجدّد الجعفري إدانة سورية بأشد العبارات قرارات الإدارة الأميركية التي تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ولقرارات المنظمة ذات الصلة.

0% ...

آخرالاخبار

كوريا الشمالية تطلق 4 صواريخ في لاختبار نظام إطلاق جديد


إیران ومصر تؤکدان على تعزيز التعاون المشترك في المجالات القانونية والقضائية


اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وقطر


مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة


بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


معاناة الأسيرات الفلسطينيات تتصاعد.. شهادة والدة الأسيرة ياسمين شعبان


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة