عاجل:

الإمارات تضغط على باكستان للتطبيع مع كيان الاحتلال

الجمعة ٠٤ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٥:٥٠ بتوقيت غرينتش
الإمارات تضغط على باكستان للتطبيع مع كيان الاحتلال تمارس الإمارات ضغوطا كبيرة على باكستان لدفعها نحو مربع التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، مستخدمة ملف العمالة الباكستانية، لكن الأخيرة تظهر مقاومة وترفض الاستجابة حتى الآن.

العالم- الامارات

في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، قال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان؛ إن بلاه تتعرض لضغوط من دول تربطه بها علاقات جيدة للاعتراف بـ"إسرائيل"، ما أثار الجدل حول هوية تلك الدول.

وبعد تصريح خان، الذي قال إنه قد يفصح عن الدول التي تمارس الضغوط على باكستان، بعد وقوف بلاده على قدميها اقتصاديا، توجهت الأنظار إلى دول الخليج الفارسي، فلدى إسلام أباد عدد كبير من مواطنيها العاملين هناك.

من ناحية أخرى، ذكرت وسائل إعلام دولية مختلفة أن الولايات المتحدة من بين البلدان التي تضغط على باكستان، مرجحة خضوع الأخيرة قريبا.

غير أن إسلام أباد فندت تلك المزاعم، وأكدت أن باكستان لن تعترف بـ"إسرائيل" إلى حين التوصل لحل يقبل به الشعب الفلسطيني.

نائب عميد المركز الدولي للسلام والاستقرار بالجامعة الباكستانية للعلوم والتكنولوجيا، البروفيسور طوغرال يامين، يرى أنه من المتوقع أن تكون الولايات المتحدة ودول الخليج الفارسی حثت باكستان على الاعتراف بکیان الاسرائيلي.

وذكر يامين أن إسلام أباد معرضة للضغوط السياسية الخارجية، بسبب ديونها لصندوق النقد الدولي، وتحقيقات مجموعة العمل المالي لمنع غسيل الأموال.

وأوضح أن باكستان مدينة للسعودية لتقديمها قروضا منخفضة الفائدة، بجانب واقع القوة العاملة الباكستانية الكبيرة في دول الخليج الفارسي.

وقال؛ إن "العملة الأجنبية الوافدة مهمة لباكستان، وخاصة من منطقة الخليج الفارسي.. يبدو أن تعليق الإمارات تأشيرات العمل والسفر للباكستانيين بعد تطبيع علاقاتها مع إسرائيل أسلوب ضغط".

وفي 18 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أعلنت الإمارات تعليق منح التأشيرات لمواطني 13 بلدا، بينها باكستان و8 دول عربية حتى إشعار آخر.

وزاد: "باكستان قاومت هذه الضغوط.. وحكومة عمران خان تواجه حركة معارضة قوية (الحركة الديمقراطية مكونة من 11 حزبا)، وإذا ما قررت الاعتراف بإسرائيل، فذلك سيكون خطوة سياسية خاطئة".

فيما رأى سيد قنديل عباس، وهو أستاذ بقسم السياسة والعلاقات الدولية بجامعة القائد الأعظم، أن الوضع الجديد في منطقة الخليج الفارسي يضغط على باكستان لمراجعة سياساتها التقليدية تجاه "النظام الصهيوني".

وأوضح عباس أن باكستان تربطها علاقات اقتصادية مهمة مع أبوظبي والرياض، وتواجه ضغوطا عديدة للاعتراف بإسرائيل.

ويعمل لدى الإمارات أكثر من 1.5 مليون باكستاني، أي ما يعادل 12.5 بالمئة من سكان الإمارات، ومعظم الباكستانيين في الخارج موجودون في الإمارات بعد السعودية وبريطانيا.

فيما يعمل نحو 1.9 مليون مواطن باكستاني في السعودية، يوفرون 4.5 مليار دولار من تدفق العملات الأجنبية إلى بلادهم سنويا، بجانب 3.47 مليار دولار من الباكستانيين في الإمارات.

وأوضح أن دول الخليج الفارسي تعرف أهمية باكستان على الصعيد الإسلامي ، وتخشى من عدم مشاركتها في المخطط الإقليمي الجديد في الخليج الفارسي؛ وذلك وفق عباس، قد يثير الكراهية والغضب في العالم الإسلامي تجاه مواقف الملوك (الخليجيين) الموالية لإسرائيل، و (ملوك الخليج الفارسي) يدركون ذلك جيدا".

من جانبه، أشار الخبير في مركز الدراسات الاستراتيجية وتحليل البحوث في باكستان، محمد ثاقب، إلى استيراد باكستان النفط بشكل أساسي من دول الخليج الفارسي.

وبلغ إجمالي الصادرات النفطية من السعودية والإمارات إلى باكستان هذا العام أكثر من 7 مليارات دولار، إضافة إلى صادرات إسلام أباد للبلدين في مختلف القطاعات بحدود 1.15 مليار دولار.

وشدد على أن تعليق الإمارات تأشيرات دخول الباكستانيين إلى أراضيها، يمكن قراءته ضمن الضغوط الممارسة على إسلام أباد للاعتراف بتل أبيب.

بينما أشار الدكتور سيد حسين شهيد سهروردي، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة بيشاور الباكستانية، إلى أن اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة يعمل أيضا من أجل إقناع باكستان بالاعتراف بإسرائيل.

وقال إنه في حال أعلنت باكستان باعتبارها دولة إسلامية نووية اعترافها بكيان الإسرائيلي، فإن السعودية ستتخذ خطوة في الاتجاه نفسه.

وأوضح سهروردي أن باكستان تمر بمرحلة صعبة جراء جائحة كورونا، ودول الخليج (الفارسي) تحاول استغلال هذا الوضع.

غير أنه استبعد اعتراف باكستان بإسرائيل، قائلا: "من المستحيل على أي حكومة باكستانية الاعتراف بإسرائيل، فالشعب الباكستاني حساس للغاية ومتعلق بالقضية الفلسطينية".

وخلال السنوات الأخيرة، تأثرت علاقات باكستان مع الإمارات والسعودية بسبب العديد من القضايا، مثل رفض إسلام إباد دعم العملية العسكرية التي تقودها الرياض في اليمن، ووقوفها إلى جانب الدوحة في الحصار المفروض على قطر من قبل هاتين الدولتين.

من ناحية أخرى، تبدو الرياض منزعجة من انتقادات باكستان لها بسبب عدم اكتراثها بقضية كشمير.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس لجنة إحياء يوم القدس العالمي العميد رمضان شريف: الاستقلال والاعتماد على القدرات الوطنية هي الإرث الاستراتيجي للإمام الشهيد


لبنان| جيش العدو ينفذ تفجيرًا في مدينة  بنت جبيل


شاهد/هتافات "الموت لأميركا" لا تتوقف في مصلّى طهران.. المشيّعون يذكرون بجرائم أميركا ضد الابرياء


يديعوت أحرونوت: إيران تؤكد عبر مراسم التشييع أن ثورتها لا تعرف حدودًا أو قيودًا


يديعوت أحرونوت العبرية: مشاركة الملايين في تشييع آية الله خامنئي تمثل استعراضًا للقوة ورسالة تحدٍ للولايات المتحدة


هيئة الاذاعة والتلفزيون الايراني:دخول وخروج المعزين يتم بانسيابية عبر مسارات منفصلة للنساء والرجال


هيئة الاذاعة والتلفزيون الإيراني: القوات الخدمية والإغاثية والأمنية تؤمّن مراسم التشييع وتضمن سلامة الحشود


في مشهد مهيب بمراسم وداع الامام الشهيد..حشود مليونية تهتف: "لبيك يا سيد مجتبى"+فيديو


إسلامي: قطاع الطاقة النووية يجدد البيعة لقائد الثورة ويتعهد بصون الأمانة الثمينة


إسلامي: الإمام الشهيد أثبت بقيادته أن العلم والإيمان يسيران جنبًا إلى جنب ويعزّز أحدهما الآخر


الأكثر مشاهدة

أسامة حمدان: استشهد الخامنئي بسبب دفاعه عن فلسطين


بالفيديو| مراسم وداع جثمان الامام الشهيد السيد الخامنئي بجوار حسينيّة الإمام الخميني (قده)


غريب آبادي: إن يوم 3 مارس يذكّر بجريمة أودت فيها أمريكا بحياة 290 إنسانًا بريئًا، بينهم 66 طفلًا


بزشكيان: إن استشهاد قائد إيران العظيم ألقى حزنًا عميقًا في قلوب أبناء شعبنا والأمة الإسلامية وكل أحرار العالم


وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر: ما صدر عن فيدان يمثل "دعوة صريحة لتدمير إسرائيل"


فيدان: "إسرائيل" تبحث عن عدو جديد


وفد أفغاني يرأسه نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية يشارك في مراسم تشييع الشهيد السيد علي خامنئي


فيدان: "إسرائيل" ليست مشكلة تركيا وحدها بل مشكلة العالم بأسره


وسط ضغوط ترامب على حلفاء الناتو...استقالة قائد القوات الأمريكية في أوروبا وإفريقيا


الجزائر: نسبة المشاركة الأولية في الانتخابات التشريعية بلغت 20.79% داخل البلاد


وفد من المثقفين والمؤسسات الدينية والشخصيات السياسية والثقافية من دول العالم تتوافد لتقديم الاحترام لجثمان القائد الشهيد