وردّد المشيّعون شعارات تؤكد أن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي يتحملان المسؤولية الكاملة عن إراقة دماء الأبرياء، وعن استشهاد قائد الثورة الإسلامية وأفراد من أسرته، معتبرين أن هذه الجريمة لن تسقط بالتقادم، وأن مرتكبيها يجب أن يُحاسَبوا على ما ارتكبوه.
وامتلأت قاعات المصلّى وساحاته والطرق المؤدية إليه بأعداد كبيرة من المشيعين الذين توافدوا من مختلف أنحاء البلاد، في مشهد عكس حالة الغضب الشعبي والحزن العميق، إلى جانب التأكيد على مواصلة نهج القائد الشهيد والتمسك بالمبادئ التي ناضل من أجلها.
وأكد المشاركون في مراسم التشييع، من خلال هتافاتهم ولافتاتهم، أن ما وصفوه بـ"العدوان الأميركي ـ الإسرائيلي" الذي أدى إلى سفك دماء المدنيين واستشهاد قائد الأمة، لن ينجح في كسر إرادة الشعب الإيراني، مجددين مطالبتهم بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة، ومؤكدين أن دماء الشهداء ستبقى حاضرة في وجدان الأمة.