عاجل:

بعد الامارات والبحرين و السودان..

المغرب يوافق أيضا على الثمن الذي دفعه ترامب مقابل التطبيع مع "اسرائيل"

الخميس ١٠ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٧:٣٨ بتوقيت غرينتش
المغرب يوافق أيضا على الثمن الذي دفعه ترامب مقابل التطبيع مع الامارات وافقت في الوهلة الأولى على تطبيع علاقاتها مع الكيان الاسرائيلي، وحصلت على وعد من ترامب ازاء صفقة العار هذه، أن تشتري 50 مقاتلة اف 35 من أميركا واليوم صادق الكونغرس على هذ الصفقة.

العالم -کشکول

أما السودان، فان العسكر ومقابل أموال قليلة ووضع شرط تمويهي وهو اخراج السودان من قائمة الارهاب الاميركية؛ استسلموا لتطبيع العلاقات مع الكيان الاسرائيلي، وبالفعل فقد ألغي اسم السودان قبل يومين ولكن من قائمة الدول المقلقة وليس الارهاب، أما البحرين فشأنها شأن الامارات اللتان انضوتا في هذه المهزلة التاريخية دون شروط لتمهدان الطريق أمام السعودية.

قبل اسبوعين توترت الامور في الصحراء الغربية وتصاعدت الاشتباكات في منطقة الكركرات،واليوم تبين أن المغرب أبرم صفقة مع ترامب على حساب الصحراء الغربية، وكان الثمن لصفقة العار هذه هو الاعتراف بسيادتها على الصحراء الغربية.

كما تردد في وسائل الاعلام اليوم أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وجه دعوة رسمية لرئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، هذا في الوقت الذي كانت هناك علاقات رسمية بين مصر والكيان الاسرائيلي وخاصة في ظل بيع الغاز الاسرائيلي الى مصر الداعم للاقتصاد الصهيوني المتأزم اثر وباء كورونا.

لقد بدأ ترامب بتطبيع العلاقات مع اسرائيل من الدول التي لا تتمتع بكثافة سكانية اسلامية كبيرة ليكون التطبيع امرا طبيعيا،ومما لاشك فيه فان المبادرين لذلك سيحظون بمكافآت، غير أن السؤال المطروح هو الى أي حد تعوض هذه المكافآت الخطوات الخيانية؟

الامارات تحصل على مقاتلات اف 35 ولكن قبل ذلك ووفقا للوعود التي قطعتها الولايات المتحدة لاسرائيل فانها ستقوم بتزويدها بمعدات عسكرية أحدث وأكثر تأثيرا، أما السودان فان الشيء الذي لم تحصل عليه في هذه الصفقة هو عدم حذف اسمها من قائمة الارهاب، أما المغرب فانها لن تحصل من هذه الصفقة سوى على تأجيج النار التي بقيت تحت الرماد لسنوات عديدة والتي تسمى بالصحراء الغربية، أما السؤال المطروح هو ماهي الدولة التي ستطبع علاقاتها مع اسرائيل بعد المغرب؟ ويتعين علينا البحث عن الاجابة على هذا السؤال في الدول التي تعاني من الثغرات والضعف، ومما لاشك فيه فان لكل داء دواء، الا اذا كان الدواء على الطريقة الاميركية-الاسرائيلية.

0% ...

آخرالاخبار

اعتداءات وعزل انفرادي.. المخاوف تتصاعد على حياة حسام أبو صفية


صحيفة "فاينانشال تايمز": إيران تواصل شن ضربات صاروخية فعالة ودقيقة حتى بعد 5 أشهر من الهجمات الأمريكية


الجيش "الإسرائيلي" يبدأ هدم منشآت سكنية في تجمع عين الحلوة بالأغوار شرقي الضفة الغربية


محافظة القدس: قوات الاحتلال تنفذ أعمال تجريف في أراضي المواطنين ببلدة حزما في قضاء القدس


القوات المسلحة اليمنية تستهدف المواقع النفطية في السعودية


وفد أميركا ينسحب من اجتماع أممي إثر انتقادات فرنسية لإدارة ترامب


إصابة مواطنين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة


نائب الرئيس الإيراني: لا ينبغي ترهيب الشعب الإيراني بالعقوبات أو الحصار لأن مثل هذه السياسات لن تجدي نفعاً مع صمودنا


نائب الرئيس الإيراني: لسنا أصحاب حرب بل نريد حل المشاكل والقضايا عبر الحوار ولكن إذا فُرضت علينا الحرب فسندافع عن بلادنا


المقر المسيطر لأربعينية الإمام الحسين (عليه السلام): أكثر من مليوني زائر وفدوا إلى العراق منذ الأول من محرم


الأكثر مشاهدة

الخارجية القطرية: رئيس الوزراء أكد ضرورة تنفيذ الأطراف ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: لا يمكن أن نسمح بتحول مضيق هرمز إلى أداة بأيدي المعتدين للإضرار بأمننا القومي


بقائي: أميركا دمرت الارضية المناسبة للحوار...تبادل الرسائل مستمر عبر الوسطاء


قوات الاحتلال تقتحم بلدة مخماس شمال شرق القدس المحتلة


رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى إبراهيم عزيزي: أي هجوم على إيران يترتب عليه دائماً ثمن والولايات المتحدة و"إسرائيل" تدركان ذلك جيداً


مصادر فلسطينية: قوة كبيرة من جيش الاحتلال تقتحم قرية دير جرير بقضاء رام الله


لبنان.. جنبلاط يحذر من طمس ذاكرة الجنوب


رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى عبر "إكس": أوكرانيا قد تدرك قريباً أن إيران لا تترك الأفعال دون رد


النائب الجمهوري توماس ماسي: الإدارة الأميركية الحالية رفعت أسعار السلع الاستهلاكية وزادت من ديوننا وأهملت احتياجاتنا الداخلية من أجل "إسرائيل"


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في قرية دير جرير بقضاء رام الله


حكومة البرازيل استدعت سفير الأرجنتين لتقديم توضيحات بشأن "الإهانات" التي وجهها الرئيس الأرجنتيني إلى الرئيس البرازيلي