عاجل:

فضيحة من العيار الثقيل

بريطانيا ومحاولة غسل أيدي النظام الخليفي من دماء البحرينيين

الثلاثاء ١٥ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٤:٢٩ بتوقيت غرينتش
بريطانيا ومحاولة غسل أيدي النظام الخليفي من دماء البحرينيين خطوة تكاد تكشف حجم التواطؤ البريطاني مع سلطات النظام الخليفي الطائفي في البحرين في قمع الشعب البحريني، هي تلك التي اقدمت عليها وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتل، عندما قامت بمرافقة جلادي الشعب البحريني الى مركز شرطة المحرق سيىء السمعة في البحرين.

العالم كشكول

اللافت ان المسؤولين البريطانيين على دراية كاملة بالسمعة السيئة لهذا المركز الذي شهد انتهاكات صارخة لحقوق الانسان، حيث تم تعذيب ابناء الشعب البحريني بطريقة وحشية على ايدي جلادي النظام الخليفي، لاسيما بعد التقرير الوثائقي الذي بث قبل شهور في بريطانيا ، وكذلك شهادات بعض ضحايا التعذيب ، من الذين تمكنوا من الهرب من البحرين، أمام البرلمان البريطاني، ومن بينهم نساء، تحدثن عن كيفية تعرضهن للضرب وهددن بالإغتصاب وقتل أفراد عوائلهن. وحصل بعض هؤلاء الضحايا على حق اللجوء السياسي في بريطانيا.

صحيفة "اندبندنت" البريطانية، ذكرت ان انتقادات حادة وجهت للوزيرة، بسبب زيارتها لمركز تعذيب المحرق، بينما يرافقها مدير الشرطة طارق الحسن، الذي كان يتولى شقيقه ادارة المركز، والمسؤول عن كل الفظائع التي ارتكبت ضد شباب البحرين.

من بين الذين عذبوا في المركز، يوسف الجمري، الناشط الذي منحته وزارة الداخلية البريطانية اللجوء السياسي بعدما كشف عن تعذيبه وتهديده في مركز الشرطة عام 2017، علق على الزيارة قائلا: "لا يمكنني تخيل زيارة بريتي باتل الرسمية إلى مركز الشرطة محاطة بنفس الأشخاص الذي سمحوا للجلادين الذين عذبوني العيش بحرية .. وكيف تقبل وزارة الداخلية أنني عذبت في هذا المكان ثم ترسل وزيرة الداخلية إلى المكان لالتقاط صورة".

اما السيدتين ابتسام الصايغ ونجاة يوسف اللتان اعتقلتا وتعرضتا للعنف الجنسي في نفس المركز لمجرد انتقادهما النظام الخليفي، فقد انتقدتا ايضا الزيارة، وقالت الصايغ إن باتل تساعد "على تبييض صفحة المنتهكين.. وكان بإمكاني أخذها إلى غرف التعذيب التي عذبت فيها وأشركها بالواقع الأليم الذي تعرضت له بنفسي".

واعتبر أحمد الوادعي مدير معهد البحرين للحقوق والديمقراطية، ان زيارة الوزيرة البريطانية الى مركز المحرق وبرفقة السفير البريطاني جرأت الجلادين وقوت من ثقافة الإفلات من العقاب المستشرية في البحرين. فيما كشف جيد بسيوني من منظمة ريبريف "أن تنظيم صورة لوزيرة الداخلية في مركز شرطة تعرض فيه أشخاص للتعذيب، يؤكد إن الحكومة البريطانية مهتمة بالعلاقات العامة أكثر من حماية حقوق الإنسان في البحرين".

من الواضح ان بسيوني كان دبلوماسيا في التعليق على الزيارة، والا فانها لم تأت في طار "العلاقات العامة"، بل جاءت لتحقيق هدف محدد، وهو تبييض صفحة النظام الخليفي وغسل يده من دماء الابرياء الذي قتلوا وعذبوا دون اي جريرة ارتكبوها، الا المطالبة بالحدود الدنيا من الحقوق، الامر الذي أكد ما هو مؤكد من ان بريطانيا ليست في وارد حتى ممارسة الضغط الاعلامي على النظام الخليفي من اجل التخفيف عن معاناة الشعب البحريني المظلوم.

0% ...

آخرالاخبار

عندما تفقد القوة العسکرية قوتها لفرض الإرادة السياسية


'شي - بوتين' يخططان لشراكة ضدّ 'المنطق الاستعماري الجديد'


عراقجي يستقبل وزير داخلية باكستان


بعثة ايرانية تجسد رسالة الوعي والصمود


عضو كتلة الوفاء للمقاومة حسن عز الدين: مسلسل القصف "الإسرائيلي" والتدمير والتفجير والاعتداء والقتل المتنقل بين القرى والمدن الجنوبية لم يتوقف


وزير الخارجية الإسباني: الوزير "الإسرائيلي" الذي ظهر في الفيديو الوحشي لا يمكنه دخول بلادنا


شهيد ومصابون بنيران الاحتلال في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة


منظمة التعاون الإسلامي: نية إقليم “أرض الصومال” فتح سفارة في القدس المحتلة خطوة “غير قانونية” واعتراف “باطل”


نائب رئيس وزراء أيرلندا: على الاتحاد الأوروبي الرد على "إسرائيل" بشأن الأسطول وتعليق بنود الاتفاق التجاري معها


نائب رئيس وزراء أيرلندا: تصرف إسرائيل" تجاه أسطول الصمود شنيع وبمثابة انتهاك للقانون الدولي


الأكثر مشاهدة

"أسطول الصمود"يكشف هشاشة الرواية الإسرائيلية!


العثور على مقبرة جماعية داخل مقلع مهجور في عش الورور بدمشق


الخارجية القطرية: الدوحة تواصل دعم جهود باكستان


بقائي: سجل أمريكا في سوء التصرف ونقض العهود تجاه ايران يمتد لأكثر من 73 عامًا


مجلس الشيوخ الأميركي يدعم قراراً يحد من صلاحيات ترامب في الحرب على إيران


بقائي: يجب محاكمة القادة العسكريين والمسؤولين الأميركيين الذين أمروا ونفذوا هذا الهجوم ومحاسبتهم بموجب القوانين الدولية


بعثة إيران بالأمم المتحدة: واشنطن أساءت من جديد استخدام مجلس الأمن لنشر أكاذيب ضدنا وضد برنامجنا النووي السلمي


ديمقراطيون وجمهوريون ضد ترامب..مجلس الشيوخ يصوت لصالح تقييد صلاحياته في حرب ايران


رئيس الحشد الشعبي يلتقي السفير البريطاني لدى العراق...هذا ما بحثاه


عراقجي: الكونغرس الأمريكي أقر بفقدان عشرات الطائرات بمليارات الدولارات


زلزال بقوة 4.7 درجات وعلى عمق 20 كيلومتراً يهز ضواحي بلدة لافت في محافظة هرمزغان الإيرانية