عاجل:

شاهد: لماذا رضخت بعض الانظمة العربية للتطبيع مع الاحتلال؟

الخميس ١٧ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٩:٢٨ بتوقيت غرينتش
أكد عضو تحالف دعم المقاومة ومناهضة التطبيع في تونس، احمد الكحلاوي، ان الكيان الصهيوني وبعض الانظمة العربية الرجعية وعلى رأسها المطبعة رهائن لدى الادارة الامريكية لتنفيذ مشاريعها واجنداتها في المنطقة.

العالم - خاص العالم

وفي حوار مع قناة العالم عبر برنامج "مع الحدث"، قال الكحلاوي أن استعرض رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وفريقه مقطع فيديو لتجارب اعتراض الصواريخ في نظام "كلع ديفيد" بالتعاون مع منظمة الدفاع الصاروخي الاميركية، الذي يشرح التعامل مع التهديدات التي تسببها الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز تحمل العديد من الرسائل في مضمونها".

وأضاف الكحلاوي ان اولى الرسائل موجهة للداخل الى المستوطنين الصهاينة ليطمئنهم ويشعرهم بالامان، ثم رسائل طمأنة للانظمة التي صنعها الغرب ونصبها على رأس دول ومماليك يرأسها امراء وشيخوخ ورأساء بان عروشهم وكراسيهم محمية وباقون عليها"، متابعا بانها كذلك رسالة للادارة الامريكية الجديدة للرئيس المنتخب جو بايدن بان هذا الكيان له قدرات تنفع هذه الادارة.

وفيما يخص اتفاقات التطبيع الخيانية شدد الكحلاوي بان الولايات المتحدة الامريكية هي التي تقف وراء هذه الاتفاقات من خلال ارتهان هذه الانظمة الرجعية لها وبأنها لا تستطيع رفض الاوامر مهما كانت، موضحا ان ادارة ترامب كانت تريد ان تظهر الكيان الصهيوني انه أصبح قوة كبرى وهو ما دفع بالبعض لعقد اتفاقيات معه، لكن الصحيح ان كيان الاحتلال مثله مثل بعض الانظمة العربية كلهم رهائن عن الامريكان وادوات تنفذ سياساتها في المنطقة.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة الإسلامية: إغلاق مضيق هرمز اعتبارا من عصر اليوم السبت إلى حين رفع الحصار البحري الأمريكي


العميد نقدي: لدينا أوراق رابحة وهامة لم ندفع بها إلى اللعبة بعد


حرس الثورة يستهدف بالمسيرات مقرات جماعات ارهابية بكردستان العراق


الضاحية تحتفل.. شكرٌ لطهران وتجديد عهد بالمقاومة


هرمز تحت سيطرة إيرانية مشددة.. أمن الملاحة رهين بالالتزام المتبادل


قائد الدفاع الجوي الإيراني: أسقطنا 170 طائرة مسيرة في حرب رمضان


علي صبرا.. حين يتحول النزوح إلى عزيمة


هرمز ووقف إطلاق النار في لبنان ومعادلات اليوم


عارف: سنرسخ حقنا في إدارة مضيق هرمز إما على طاولة المفاوضات أو في الميدان


خطاب الرئاسة اللبنانية بعد وقف النار: انعكاساته وتداعياته..