عاجل:

تخزينه سهل وتكلفته أقل.. لقاح أكسفورد سيحظى بموافقة بريطانية خلال أيام

الأحد ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٤:٢٠ بتوقيت غرينتش
تخزينه سهل وتكلفته أقل.. لقاح أكسفورد سيحظى بموافقة بريطانية خلال أيام كشفت صحيفة "صندي تايمز" البريطانية أن لقاح فيروس كورونا الذي طورته جامعة أكسفورد وأسترا زينيكا سيحظى بموافقة بريطانية خلال أيام.

العالم ـ منوعات

وقالت الصحيفة إن كبار المسؤولين الحكوميين توقعوا أن تعطي هيئة مراقبة الأدوية الضوء الأخضر قبل يوم الخميس القادم.

وتكمن أهمية إجازة لقاح أكسفورد كون تخزينه لا يحتاج إلى تعقيدات كاللقاحات الأخرى، حيث يمكن تخزينه في الثلاجة وبتكلفة أقل من جنيهين إسترلينيين للجرعة.

ونقلت الصحيفة عن الرئيس التنفيذي لشركة أسترا زينيكا، باسكال سوريوت، قوله إن البيانات الجديدة ستظهر أن اللقاح فعال مثل لقاحي "موديرنا" و"فايزر"، اللذين تمت الموافقة عليهما بالفعل، إذ يوفر الحماية لـ95 في المئة من المرضى، وله "فعالية بنسبة 100 في المئة في الوقاية من الأمراض الشديدة التي تتطلب العلاج في المستشفى".

ووفق الصحيفة فإن المعلمين سيكونون على رأس قائمة التطعيمات، ويلون مباشرة العاملين في المجال الصحي وكبار السن، حيث تسعى الحكومة البريطانية جاهدة للوفاء بوعدها بإعادة فتح المدارس لجميع الطلاب في العام الجديد.

وتعتقد الحكومة البريطانية أن لقاح أكسفورد هو اللقاح الذي من شأنه أن يؤدي إلى النصر في المعركة ضد كوفيد، حيث يمكن تخزينه في الثلاجة وبتكلفة أقل من جنيهين إسترلينيين للجرعة، بينما يجب حفظ عقار فايزر في درجات حرارة تقل عن 70 درجة مئوية تحت الصفر وتكلف الجرعة 15 جنيهًا إسترلينيًا.

0% ...

آخرالاخبار

اي بلد تهدد فيه الشرطة المتظاهرين بشكل علني؟


لبنان يشكو "إسرائيل"..اعتداءات لا تردعها البيانات


بزشكيان يفضح نفاق أمريكا وأوروبا..لا يهمهم الشعب الإيراني


مسؤول عسكري إيراني رفيع: تبعات أي عدوان تقع مباشرة على الأطراف التي تعرض استقرار المنطقة بأسرها للخطر.


لبنان: حشود مؤيدة لإيران في مواجهة المؤامرات الأميركية والإسرائيلية


بيان دعم قوي من 3500 مثقف وإعلامي إيراني لقائد الثورة


خروقات لوقف النار بين دمشق وقسد.. والمواجهة قد تعيد رسم خريطة الشمال


إيران تؤكد أن ردها على أي هجوم سيكون أكثر حسما وإيلاما


قسد ضحية الحسابات الدولية.. هل يشمل تقاطع المصالح المنطقة؟


سرايا القدس: سلّمنا الوسطاء موقع الجثة الاخيرة قبل أسابيع والاحتلال تعمّد التأخير