عاجل:

شاهد.. حتی امريكا لاتصدق مزاعم بومبيو حول ايران

الخميس ١٤ يناير ٢٠٢١
١٠:٥٥ بتوقيت غرينتش
أكد الباحث السياسي خالد الرواس ان ادعاءات بومبيو حول تمركز قيادة القاعدة في ايران، مجرد تخرصات لم تصدقها حتی الاستخبارات الاميركية.

العالم - خاص بالعالم

وقال الرواس في حديث لبرنامج مع الحدث علی شاشة قناة العالم الاخبارية ان الاسبوع الاخير للادارة الاميركية جعلتها متحمسة لرمي المزاعم المسيئة لايران، لانها فشلت في مشروعها لمهاجمة ايران أو الحاق الاذی بها في احد بلدان محور المقاومة.

وأضاف الرواس ان الولايات المتحدة اختارت موضوع القاعدة لأن القاعدة كانت جزءاً لايتجزأ من الفوضی التي انتشرت في هذه المنطقة، أملة ان تخلق رد فعل عربي واسلامي ضد ايران.

وبيّن ان بومبيو لم يقدم أية دلائل علی ادعاءاته ما جعل وسائل الاعلام والمخابرات الاميركية أيضاً ترفض هذه الادعاءات.

وزعم وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو، ان جماعة القاعدة أصبح لديها مقر جديد وهو في ايران، وقال بومبيو ان القاعدة لديها علاقات مع إيران منذ ثلاثة عقود.

الكشف الكبير الذي وعد به بومبيو كان أشبه بالمهزلة التي انعكست على صاحبها بالكثير من الإرباك والغضب وهو يعلن للمرة الأولى عن مقتل أبو محمد المصري الرجل الثاني في القاعدة في إيران في آب من العام الماضي رغم أن الحكومة الأفغانية نفت ذلك جملة وتفصيلا.

بومبيو حاول أيضا ترهيب الأوربيين مما سماه التعاون بين إيران والقاعدة بعد أن اتهم إيران بأنها ساعدت القاعدة في هجمات الحادي عشر من سبتمر على مركز التجارة العالمي الحادث الذي أثبتت تحقيقات الكونغرس الأمريكي ضلوع العديد من أمراء السعودية فيه.

0% ...

آخرالاخبار

موقف الشيخ ماهر حمود خلال اللقاء الجماهيري الكبير تضامنًا مع إيران


حزب الله: اغتيال الشيخ علي نورالدين يُنذر بتصعيد صهيوني خطير


القضاء يدين سياسات ’ترامب’.. آلاف المحتجزين بلا حقوق أو كفالة


ما هي المخاطر الخفية لتناول الأسبرين اليومي؟


بدران: تعنّت ’نتنياهو’ يهدد وقف إطلاق النار رغم التزام حماس بالاتفاق


طهران: لن نبدأ حرباً لكننا سنمنع أي تهديد لأمننا القومي


روته لأوروبا: لا يمكنكم الدفاع عن أنفسكم بدون أمريكا!


ترامب: الدبلوماسية مع إيران لا تزال خيارا مطروحا


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض