عاجل:

حقنة تجميل تحول وجه سيدة بريطانية إلى 'قائمة فيل'

الجمعة ١٥ يناير ٢٠٢١
٠٣:٥٩ بتوقيت غرينتش
حقنة تجميل تحول وجه سيدة بريطانية إلى 'قائمة فيل' رغبت سيدة بريطانية في إضافة لمسة تجميلية على وجهها لكن تلك اللمسة أصبحت تشوها تعاني منه، بل قربها من الوفاة على حد قولها.

العالم - منوعات

وفي تفاصيل القصة التي نشرتها صحيفة "ديلي ستار" البريطانية، حجزت سيدة تدعى سارة جيبسون البالغة من العمر 46 عاما، حصة علاج تجميلي بقيمة 400 جنيه إسترليني في صالون لتصفيف الشعر، وبمجرد حقنها بالعلاج تحول وجهها ليشبه "رجل الفيل" وحتى أنها كانت تخشى أن تموت.

وقالت سارة إنها تركت بفك منتفخ بشدة وكتل تحت جلدها، وأضافت "في مرحلة ما اعتقدت بصدق أنني سأموت لأنني شعرت بالمرض لأنني أبدو مثل رجل الفيل".

وتابعت: "لم أفعل أي شيء من هذا القبيل سابقا، ولم أكن على علم بأي آثار".

وأفادت بأن خبيرة التجميل كانت تعقد صفقة مقابل 400 جنيه إسترليني لحشو الشفاه وثلاث مناطق بالبوتوكس، مضيفة أنها عندما كانت هناك كانت تمزح بشأن بعض الخطوط الأخرى حول فمها.

وذكرت أن خبيرة التجميل قالت لها: "دعيني أجرب شيئا ما، وغرست الإبرة في داخل فمها".

وأشارت جيبسون إلى أنها عادت إلى الصالون حيث أخبرها المعالج أنها تعاني من رد فعل تحسسي وستحتاج إلى مادة الهيالورونيداز وهي مادة إنزيمية لإذابة مادة الحشو، مبينة أنه اتضح أن الهيالورونيداز يمكن أن يكون خطيرا للغاية وأن يقتلها.

وصرحت بأنها خضعت للعلاج على يد أخصائي في طب التجميل استمر لمدة 10 أسابيع.

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن المتضررة بدأت إجراءات قانونية ضد خبيرة التجميل.

0% ...

آخرالاخبار

إيران وروسيا والصين تُطلق مناورات بحرية مشتركة


أوروبا تلعب بالنار: تصنيف الحرس الثوري قد يُشعل المنطقة!


احتجاجات واسعة وإغلاق حكومي: أزمة الهجرة تشعل أميركا


خارجية صنعاء: نحذر من استمرار جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة وآخرها العدوان السافر الذي استهدف المدنيين صباح اليوم


الإطار التنسيقي يتمسك بالمالكي رئيسا للوزراء رغم الضغوط الأميركية


قوات الاحتلال تشدد إجراءاتها العسكرية على حاجز عطارة شمال رام الله


قوات الاحتلال تقتحم قرية كفر مالك شمال شرقي رام الله


قوات الاحتلال تغلق الطريق بمحيط مخيم الجلزون، شمال رام الله


كيان الاحتلال ينفي أي صلة له بتفجيرات اليوم في إيران


لجان المقاومة: أن نتنياهو وحكومته هدفهم هو إفشال الاتفاق وتعطيل جهود الوسطاء وإعاقة جهود الانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق