عاجل:

أردوغان: حزب "العدالة والتنمية" جزء من مستقبل تركيا

الإثنين ٢٥ يناير ٢٠٢١
٠٢:٠٩ بتوقيت غرينتش
أردوغان: حزب أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، "مواصلته العمل بخطى ثابتة من أجل مستقبل تركيا الأكثر ازدهارا، مشيرا إلى أن "حزب العدالة والتنمية سيثبت للجميع بأنه جزء من مستقبل تركيا".

العالم _ أوروبا

وقال أردوغان في "تويتر": "نفذنا الأسبوع الماضي العديد من الخدمات والمشاريع المهمة، لاسيما في مجال الزراعة، والطاقة، والصناعات الدفاعية".

وأضاف: "سنواصل العمل بعزم وبخطى ثابتة لتحقيق مستقبل أكثر ازدهارا لتركيا"، موضحا أنه خلال الأسبوع الماضي، تم إنزال الفرقاطة محلية الصنع "اسطنبول" في البحر، والانتهاء من أعمال ملء سد "سلوان"، وافتتاح سدي "إرغاني" و"باشلار"، وتشغيل محطة "إرغاني" لمعالجة مياه الشرب في ولاية "ديار بكر"، جنوب شرقي البلاد.

وأعلن أردوغان عن افتتاح "مركز اسطنبول لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية"، وتوزيع "الجوائز الخاصة 2019-2020"، تحت إشراف وزارة الثقافة والسياحة.

وأشار الرئيس التركي، خلال مؤتمرات عامة لحزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه، إلى أن "العدالة والتنمية" هو حركة سياسية تميزت بأنها "الحزب الأقدر على تجديد نفسه منذ تأسيسه".

وشدد على الدور الذي لعبه الحزب الحاكم (العدالة والتنمية)، في "تعزيز هيبة الدولة التركية، عبر السياسات المشرفة والحازمة التي انتهجها، فضلا عن محاربة التنظيمات الإرهابية وضمان أمن الحدود"، مشيرا إلى أن "ما تم إنجازه في تركيا خلال السنوات الماضية، هو نجاح تم بالتعاون مع الشعب التركي".

0% ...

آخرالاخبار

تظاهرات حاشدة في ميدان الثورة بطهران دعماً للقيادة والقوات المسلحة


"رويترز": العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لتصل إلى 109.26 للبرميل


مصادر فلسطينية: 7 شهداء وأكثر من 50 مصابا في الغارات الإسرائيلية على الشقة والسيارة بغزة


الكونغرس الأمريكي يرفض مشروع قانون لخفض تمويل حلف "الناتو" بمقدار 482 مليون دولار


وزارة الدفاع الكورية الجنوبية: كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفقتا على توسيع التعاون في مجال الطائرات بدون طيار


الطائرات الحربية الإسرائيلية تشن غارة عنيفة على مبنى مُهدَد في مدينة صور جنوبي لبنان


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق في شرق مدينة غزة


حصاد اليوم 15/5/2026


عودة 11 باكستانياً و20 إيرانياً كانوا على متن سفن احتجزتها امريكا


شاهد سر التكتّم الشديد الذي يسود المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية!