عاجل:

الاتحاد الاوروبي: احتجاجات روسيا لن تؤثر على زيارة بوريل لموسكو

الإثنين ٠١ فبراير ٢٠٢١
٠٥:٣٩ بتوقيت غرينتش
الاتحاد الاوروبي: احتجاجات روسيا لن تؤثر على زيارة بوريل لموسكو أعلن الاتحاد الأوروبي أن الاحتجاجات التي شهدتها روسيا مؤخرا لن تؤثر على خطط رئيس الدبلوماسية الأوروبية، جوزيب بوريل، لزيارة موسكو يومي 4 و5 فبراير الجاري.

العالم-اوروبا

وخلال موجز صحفي عقد في بروكسل، اليوم الاثنين، قال بيتر ستانو، المتحدث باسم الممثل السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد: "الزيارة ستتم. أما استخدام القوة ضد معارضين سياسيين واعتقال (الناشط المعارض الروسي أليكسي) نافالني، فقد لقي ذلك إدانة الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء والمؤسسات الأوروبية".

وتابع ستانو: "من الأهمية مناقشة هذه الموضوعات مع زملائنا الروس. وهذا ما يشكل سببا لهذه الزيارة".

والجمعة الماضي، أعلن الاتحاد الأوروبي أن جوزيب بوريل سيصل العاصمة الروسية موسكو الأسبوع القادم بزيارة هي الأولى من نوعها منذ عام 2017.

وأشارت بروكسل إلى أن أجندة بوريل في موسكو ستشمل "الخطوات الروسية في أوكرانيا ودول الجوار" وأهمية استمرار تنفيذ الاتفاق النووي مع إيران، والتجاوب العالمي مع جائحة فيروس كورونا وتغيرات المناخ وملفات أخرى، منها خاصة قضية التسميم المزعوم واعتقال الناشط المعارض أليكسي نافالني والمخاوف بشأن "الحريات وحقوق الإنسان الأساسية في روسيا".

يذكر أن روسيا تشهد احتجاجات واسعة منذ السبت، على خلفية اعتقال المعارض الروسي أليكسي نافالني فور عودته إلى البلاد.

0% ...

آخرالاخبار

عيسى كربلا.. اختار خط المقاومة منذ صغره


محادثات إسطنبول؟ تسريبات غربية تتناقض مع الموقف الإيراني الرسمي


ريابكوف: موسكو وبكين تتفقان على أن السبب الرئيسي لتدهور نظام الأمن الاستراتيجي السابق هو الإجراءات الأحادية للولايات المتحدة


معاريف عن مصادر إسرائيلية تزعم: تقديراتنا أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران


استقالة غير متوقعة لقائد فرقة غزة في جيش الاحتلال


إيران تكشف عن ثلاثة مشاريع فضائية استراتيجية


نائب وزير الخارجية الروسي: مستعدون لعالم بلا قيود نووية بعد انتهاء مفعول معاهدة ستارت هذا الأسبوع


​جدلیة الإدراك: صراع العقيدة العسكرية الأمريكية والاستراتيجية التفاوضية الإيرانية


بزشكيان: مستعدون لمفاوضات عادلة إذا توافر مناخ خالٍ من التهديدات


الرئيس بزشكيان: توجيهاتي لوزير الخارجية بشأن المفاوضات مع واشنطن جاءت في ضوء طلبات من حكومات صديقة في المنطقة