عاجل:

وزير داخلية باكستان: تعزيز أمن الحدود أمر مهم للعلاقات الودية مع ايران

الأحد ٢١ فبراير ٢٠٢١
٠٥:٥٥ بتوقيت غرينتش
وزير داخلية باكستان: تعزيز أمن الحدود أمر مهم للعلاقات الودية مع ايران أكد وزير الداخلية الباكستاني شيخ رشيد احمد، اهمية تعزيز الحدود مع الجمهورية الاسلامية الايرانية، ووصفه بانه امر هام للعلاقات الودية بين البلدين

العالم - ايران

وقال وزير الداخلية الباكستاني خلال زيارته التفقدية لمنطقة تفتان الحدودية المقابلة لمعبر ميرجاوة الايراني امس السبت: ان تعزيز الامن في الحدود المشتركة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية يحظى بالاهمية في تنمية التجارة وانشاء الاسواق الحدودية لترسيخ العلاقات الودية بين البلدين.

وتفقد عملية مد سياج حدودي في الحدود الايرانية الباكستانية المشتركة بطول 928 كم ووصف الاعمال التنفيذية الجارية لها بانها تبعث على الاطمئنان واضاف: ان مد السياج الحدودي لباكستان مع ايران مستمر بقوة وسيتم اكماله في غضون عدة اشهر.

وتابع قائلا: ان هذا الاجراء لا يمنع فقط تسلل الاشرار والانشطة غير القانونية في الحدود بل يعد ايضا خطوة لتوفير الامن لولاية بلوشستان.

واضاف: ان الحكومة الباكستانية عازمة على ترسيخ اواصر الصداقة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وهي لهذا السبب فقد وضعت في جدول اعمالها المزيد من تعزيز الامن الحدودي المشترك وتسهيل التجارة وانشاء الاسواق الحدودية.

وقال وزير الداخلية الباكستاني: ان حكومة اسلام آباد تنفذ مشروعا شاملا لتسهيل سفر المواطنين الباكستانيين الى ايران وتوفير الامن لهم ومن ضمنهم الزوار في طريق التوجه الى حدود تفتان من ولاية بلوجستان وتتخذ خطوات عملانية للاطمئنان الى نجاح المشروع.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: هدف أعمال الشغب الأخيرة جرّ أمريكا إلى حرب ضد إيران


اي بلد تهدد فيه الشرطة المتظاهرين بشكل علني؟


لبنان يشكو "إسرائيل"..اعتداءات لا تردعها البيانات


بزشكيان يفضح نفاق أمريكا وأوروبا..لا يهمهم الشعب الإيراني


مسؤول عسكري إيراني رفيع: تبعات أي عدوان تقع مباشرة على الأطراف التي تعرض استقرار المنطقة بأسرها للخطر.


لبنان: حشود مؤيدة لإيران في مواجهة المؤامرات الأميركية والإسرائيلية


بيان دعم قوي من 3500 مثقف وإعلامي إيراني لقائد الثورة


خروقات لوقف النار بين دمشق وقسد.. والمواجهة قد تعيد رسم خريطة الشمال


إيران تؤكد أن ردها على أي هجوم سيكون أكثر حسما وإيلاما


قسد ضحية الحسابات الدولية.. هل يشمل تقاطع المصالح المنطقة؟