عاجل:

خشية كيان الاحتلال من الصواريخ الدقيقة في لبنان

الجمعة ٢٦ فبراير ٢٠٢١
٠٥:٥٣ بتوقيت غرينتش
خشية كيان الاحتلال من الصواريخ الدقيقة في لبنان بعد التقليل من أهمية تهديد الصواريخ الدقيقة لدى المقاومة للجمهور "الإسرائيلي"، لجأ العدو إلى «تجزئة» هذا التهديد.

العالم-الاحتلال

کتبت صحيفة الاخبار اليوم الجمعة: قبل أن يبدأ بخفص سقوفه: في البداية، تحدّث عن وجود عدد ضئيل من الصواريخ، ثم تحدّث عن عشرات الصواريخ، قبل أن يرجّح وجود المئات منها في حوزة المقاومة. آخر ما «كشفه» العدو الذي يرفض تكبيل يديه تجاه أعدائه، هو أنه لن يتحمّل وجود أكثر من 1000 صاروخ دقيق في لبنان! العدّاد، بطبيعة الحال، مرشّح للارتفاع مستقبلاً هي نتيجة مألوفة ومتوقّعة، وباتت طبيعية جداً، في معادلة بناء القوة العسكرية للمقاومة .

تسعى إسرائيل لـ«الحؤول دون»، وتهدّد بأنها «لن تسمح وإلّا»، ومن ثم تتراجع لتتعايش قسراً مع واقع جديد بات يكبّل يديها أكثر في مقاربة الساحة اللبنانية عسكرياً. هذه هي حال إسرائيل مع سلاح حزب الله الدقيق، بل وفائق الدقة، كما يرد أخيراً من تل أبيب.

ما ورد في الإعلام العبري، وعلى لسان جهات رفيعة المستوى، يدفع إلى التهكّم. وفقاً لهذه الجهات: امتلاك حزب الله سلاحاً صاروخياً دقيقاً، وتحديداً ما بين 500 و1000 صاروخ هو سقف أعلى، إن جرى تجاوزه، فيلزم «إسرائيل» بالعمل.
حديث «الجهات الرفيعة المستوى» غير معلوم إن كان تهديداً أم «تعزية ذات». والمفارقة أنه يأتي بعد يومين فقط من حديث آخر لرئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، أكّد فيه أنه «لن نساوم على تطوير صواريخ عالية الدقة، في سوريا ولبنان».
في السابق، قيل الكثير إسرائيلياً عن الصواريخ الدقيقة. الويل والثبور لحزب الله وللبنان وللبنانيين، إن أبصر «مشروع الدقّة» النور وخرج من مرحلة «التفكير به» إلى مرحلة الإنتاج، وأي خطوة في هذا الاتجاه وفقاً للتهديدات «تُلزم إسرائيل بالعمل».
التهديد كان قاطعاً، وعلى لسان كبار المسؤولين الإسرائيليين، بل كان التهديد في حينه جزءاً لا يتجزأ وحاضراً دائماً لدى أيّ موقف أو تصريح يصدر عن شخصيات أو محافل أو مصادر في «إسرائيل»، تتناول الشأن اللبناني. أيضاً، رسائل التهديد نُقلت إلى لبنان عبر زائريه من شخصيات رسمية وغير رسمية وفدت إلى لبنان، ومنها من جاء خصّيصاً كي ينقل التهديد ويؤكد جديته، بأن «إسرائيل» لن تهتم ولن تقف أمام ما سيجري لاحقاً لأنها قرّرت أن تتحرك لضرب «مشروع الدقة»، إن لم يتوقف.

استمر «مشروع الدقة»، فيما استمرت «إسرائيل» بإيصال تهديداتها علناً أو عبر آخرين. وفي السياق، كانت تعمد بين الحين والآخر إلى طمأنة جمهورها عبر إنكار الواقع باللعب على الكلمات بأن «مشروع الدقة» لدى حزب الله هو «مجرد فكرة» لم تجد تعبيراتها العملية، وبالتالي لا إنتاج لصواريخ دقيقة حتى الآن. السبب كما كانت الأذن الإسرائيلية تسمع، هو إصرار تل أبيب وعملها على الحؤول دونه. وكان هذا الموقف، الموجّه إلى الداخل، خليطاً من الأماني وإنكار الواقع وقلة الحيلة وارتفاعاً غير معقول وغير محتمل لمقاربة متطرّفة، قد تقدم عليها «إسرائيل» في مواجهة «الدقة».

0% ...

آخرالاخبار

رئيس وزراء إسبانيا: نفتخر بلاعب برشلونة لامين يامال لرفع العلم الفلسطيني


بزشكيان لبابا الفاتيكان: ما زلنا ننشد أفضل العلاقات مع جميع جيراننا والعيش في سلام وأمان وازدهار في المنطقة


بزشكيان : وجود قواعد عسكرية أميركية في دول الخليج الفارسي واستخدامها للعدوان ضدنا دفع قواتنا إلى استهداف مصالح المعتدين


بزشكيان للبابا: ما قاله ترامب عن تدمير حضارتنا وإعادتها إلى العصر الحجري نابع من وهم القوة المطلقة المبنية على الغرور والغطرسة


الرئيس مسعود بزشكيان في رسالة إلى البابا لوون: أتقدم بالشكر لمواقفكم الأخلاقية بشأن العدوان الأميركي والكيان الإسرائيلي على إيران


الرئيس الإيراني: طهران ستفعل آليات رصد ومراقبة فعالة في إطار القانون الدولي لتعزيز سلامة المرور عبر مضيق هرمز


الرئيس الإيراني: حركة الملاحة في مضيق هرمز ستعود إلى طبيعتها بعد زوال حالة انعدام الأمن الراهنة


الرئيس الإيراني مسعود پزشکیان: الوضع في مضيق هرمز نتيجة هجمات غير شرعية للمعتدين


الجيش الإسرائيلي: إنذار عاجل لسكان 9 بلدات في الجنوب اللبناني بالإخلاء لمسافة لا تقل عن 1000 متر


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: لا يمكن لأي ذريعة أو غطاء إعفاء المسؤولين عن تسهيل وتشريع العدوان الأميركي