عاجل:

وزير الأمن الداخلي الأمريكي يدافع عن سياسات بايدن للهجرة

الأربعاء ١٧ مارس ٢٠٢١
٠٤:٢٣ بتوقيت غرينتش
وزير الأمن الداخلي الأمريكي يدافع عن سياسات بايدن للهجرة دافع وزير الأمن الداخلي الأمريكي أليخاندرو مايوركاس عن نهج الرئيس جو بايدن في ملف الهجرة، عقب انتقادات وجهت بسبب اكتظاظ مراكز إيواء المهاجرين على الحدود مع المكسيك وخاصة الأطفال.

العالم-الاميركيتان

وأقر مايوركاس بأن الحدود الأمريكية ستشهد تدفقا للمهاجرين قد يكون الأكبر منذ عقدين، لكنه قال، إن "التدفق المتزايد ليس بجديد، إذ سبق للبلاد أن شهدته في 2019 و2014 وأعوام سابقة".

وأضاف: "الأوضاع التي نواجهها حاليا عند الحدود الجنوبية الغربية صعبة.. نحن نحافظ على أمن حدودنا ونقوم بإنفاذ قوانيننا ونواصل الالتزام بقيمنا ومبادئنا".

وتابع: "تزايد أعداد الأطفال غير المرافقين، وبعضهم بعمر ست أو سبع سنوات، مرده إلغاء قرارات للرئيس السابق الذي عمدت إدارته إلى طرد أطفال صغار بوحشية ورميهم بين أيدي المهربين".

وقال: "مراكز احتجاز المهاجرين باتت مكتظة"، مشيرا إلى أن "السلطات لم تكن مهيأة لاستقبال هذه الأعداد من الأطفال غير المرافقين".

وألغى بايدن منذ اليوم الأول من ولايته الرئاسية، قرارات كان سلفه ترامب اتخذها في ملف الهجرة، وأوقف أعمال بناء الجدار الحدودي مع المكسيك، واقترح تشريعات تمنح نحو 11 مليون شخص يقيمون بصورة غير شرعية في الولايات المتحدة فرصة طلب الحصول على الجنسية.

ويقول معارضون جمهوريون، إن "نهج بايدن أدى إلى تزايد أعداد المهاجرين الساعين لدخول أراضي الولايات المتحدة بصورة غير شرعية".

0% ...

آخرالاخبار

تظاهرات حاشدة في ميدان الثورة بطهران دعماً للقيادة والقوات المسلحة


"رويترز": العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لتصل إلى 109.26 للبرميل


مصادر فلسطينية: 7 شهداء وأكثر من 50 مصابا في الغارات الإسرائيلية على الشقة والسيارة بغزة


الكونغرس الأمريكي يرفض مشروع قانون لخفض تمويل حلف "الناتو" بمقدار 482 مليون دولار


وزارة الدفاع الكورية الجنوبية: كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفقتا على توسيع التعاون في مجال الطائرات بدون طيار


الطائرات الحربية الإسرائيلية تشن غارة عنيفة على مبنى مُهدَد في مدينة صور جنوبي لبنان


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق في شرق مدينة غزة


حصاد اليوم 15/5/2026


عودة 11 باكستانياً و20 إيرانياً كانوا على متن سفن احتجزتها امريكا


شاهد سر التكتّم الشديد الذي يسود المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية!