عاجل:

عندما تحرم إيران الأعداء حتى من حلم التعرض لها

النصر قدر إيران.. والأحلام قدر اعدائها

الأربعاء ٣١ مارس ٢٠٢١
٠٦:٣٨ بتوقيت غرينتش
النصر قدر إيران.. والأحلام قدر اعدائها في تقرير اقرب الى ان يكون أمان منه الى حقائق، هو ما نشرته مجلة "ناشونال إنترست" الأمريكية، حول "قدرة مقاتلات "أف 35" المعروفة بالشبح، على ضرب الدفاعات الإيرانية وتجاوزها"، اذا ما قررت امريكا شن حرب على ايران، رغم اعتراف التقرير بتنامي القدرات الدفاعية لايران، وهي قدرات تدركها امريكا جيدا.

العالم – كشكول

اللافت ان تقرير "ناشونال إنترست"، عن أماني أمريكا بشن حرب على ايران، وتدمير دفاعاتها الجوية، تزامن مع تصريح قائد حرس الثورة الاسلامية في ايران اللواء حسين سلامي، الذي اكد فيه، ان الحرب ضد ايران، خرجت من مخيلة العدو، الذي لم يعد حتى يفكر بها في احلامه، لأنه يدرك أننا جاهزون لهزيمته.

اللوء سلامي، اعتبر اي حرب ضد ايران، تعني الاخفاق والهزيمة للعدو، ولا شك في ذلك، فإيران تحررت من اي قدرة وقوة يمكن ان يمتلكها العدو، فالنصر هو قدر ايران، سواء في ظل الحظر او بدونه، وستمضي ايران قدما من اجل بناء حضارة عظيمة، لن يحول دونها الحظر، ولا حاجة لها لاتفاق نووي.

كلام اللواء سلامي، عن حرمان العدو حتى من ان يحلم بالتعرض لايران، هو كلام لم يكن من باب المبالغة او الحرب النفسية، بل هو كلام يستند الى حقائق على الارض، فرضتها ايران على اشرس واوحش قوتين يمكن تصورهما في عصرنا الراهن، وهما امريكا المتوحشة والكيان الاسرائيلي المجرم، قوتان لا يحد من طغيانهما وعدوانهما، لا القانون الدولي، ولا القيم الانسانية والاخلاقية، ولا الشرائع الدينية والوضعية، وهذه الحقيقة المرة ذاقتها اغلب شعوب العالم، لاسيما الشعوب المستضعفة، فهاتان القوتان لم تتوانا عن استخدام القوة، وقتل مئات الالاف ، بل الملايين من البشر، لحظة واحدة، اذا ما شعرتا ان الطرف المقابل، لا قدرة له على الوقوف في وجههما.

ايران، القوة الاقليمية الكبرى، هي القوة الوحيدة في المنطقة، التي امتلكت كلمة السر للجم هاتين القوتين المتوحشتين، وكلمة السر هذه، هي "القوة"، وامتلاكها رجالا لهم الشجاعة في استخدام هذه "القوة" دون ادنى تردد، عندما يجب ان تُستخدم. فعندما تستعرض امريكا قوتها في الخليج الفارسي وبحر عمان، عبر نشر حاملات طائراتها، فترد ايران بنشر صور التقطتها طائراتها لحاملات الطائرات الامريكية، وكذلك اقتراب عشرات الزوارق الحربية منها، دون ان تجرؤ على فعل شيء، سوى الهروب الى اعالي المحيطات، بعد ان تأكد للامريكيين، ان بامكان ايران اغراق حاملات طائراتهم، اذا ما ازفت ساعة المواجهة، وهذه الحقيقة باتت تؤرق "هيبة امريكا" التي اصبحت في قبضة ايران.

اخيرا، تقارير ومعلومات كانت تُسرب، خلال رئاسة المجنون ترامب والمجانين الذين كانوا يحيطون به، الى الاعلام ، على انها منقولة عن مصادر عسكرية وامنية، كانت تؤكد على ان امريكا و"اسرائيل" تعدان العدة للهجوم على ايران وخاصة المنشات النووية الايرانية، وعادة ما كانت تتزامن مع تصريحات نارية للمجنون ترامب والسفاح نتنياهو والمتطرفين المحيطين بهما، كما كانت تتزمن مع استعراضات للقوة العسكرية، ولكن ذهب من ذهب وابتلع من ابتلع لسانه، وعادت حاملات الطائرات الامريكية ادراجها واختفت قاذفات بي 52 الاتسترتيجية، وتبخرت الغواصات النووية، وبقيت ايران، التي حرم رجالها، مجرمي الحرب في وشنطن وتل ابيب ، حتى من ان يحلموا بالتعرض لايران.

0% ...

آخرالاخبار

روبيو يعترف: آلاف الصواريخ الإيرانية تهدد وجود قواتنا بالشرق الأوسط


وزبر الخارجية الايراني عباس عراقجي: قواتنا المسلحة الشجاعة جاهزة وأصابعها على الزناد للرد فوراً وبقوة على أي عدوان ضد البلاد


عراقجي: لا مكان للأسلحة النووية في حسابات أمننا ولم نسعَ أبداً إلى حيازتها


عراقجي: إيران لا تزال ترحب باتفاق نووي عادل يضمن حقوق إيران في التقنية النووية السلمية ويضمن عدم امتلاك أسلحة نووية


العراق يستنكر تصريحات ترامب حول عودة المالكي: مساس بالسيادة


لعنة غزة تطارد الاحتلال..انتحار جديد بصفوف جيش الاحتلال


9 دولة اوروبية وكندا واليابان تدين هدم الاحتلال لمجمع الأونروا بالقدس


طهران ترفض التفاوض تحت التهديد رغم تمسكها بالدبلوماسية.. وتحركات إقليمية للتهدئة


إغلاق معبر رفح يهدد حياة 22 ألف مريض بينهم 5 آلاف طفل في غزة


40% من المستوطنين يفكرون بمغادرة شمال "إسرائيل"نهائياً


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة