عاجل:

بالفيديو: حلب تشهد إعادة افتتاح مصنع كبير للحديد

الثلاثاء ٢٠ أبريل ٢٠٢١
٠٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
بعد الحرب، أعيد افتتاح مصنع كبير لتصنيع الصمامات في المنطقة الصناعية بمدينة حلب السورية، حسبما قال مدير المصنع جان خابوط، للصحفيين الروس.

العالم- سوريا

وأكد خابوط، أنه خلال حرب حلب، تم تفكيك المصنع ونهبه من قبل المسلحين.

وقال: “المصنع موجود منذ عام 2009، وقمنا ببنائه على حساب الأسرة وعملنا بأمان حتى عام 2013.

ثم بدأت الأعمال العدائية في حلب ودخل المسلحون المنطقة الصناعية، ونُهبت جميع المعدات، ولم يتبق من المصنع سوى الجدران.

ولفت رجل الأعمال السوري: “لكن ما زال لدينا المال، وحصلنا على معدات أخرى واستمرينا في العمل”.

وفقًا له، ينتج المصنع اليوم تركيبات من 12 إلى 18 ملم، وتستخدم تركيبات ذات قطر أصغر لبناء منازل خاصة، وتستخدم التركيبات السميكة للمباني الكبيرة.

وأضاف: الآن ينتج المصنع 100 طن من المنتجات المعدنية يوميًا.

حتى الآن، نحن نعمل فقط في السوق المحلية، لكن قبل الحرب كان لدينا صادرات. الدولة تساعدنا (في تعرفة الكهرباء والغاز). خمسة أيام في الأسبوع لدينا كهرباء دون انقطاع، وهو أمر مهم للغاية بالنسبة للإنتاج “.

وأردف أن شركات محلية سورية تزود المصنع بالمواد الخام، حيث يجب أن تكون المواد ذات نوعية جيدة. وقال: نحن نخشى أن نأخذ أي نوع من الخردة العسكرية لتذويبها. يمكن أن تكون متفجرة.

نحاول التعامل مع الخردة المدنية التي لا تحتوي على أي أجزاء من المعدات العسكرية التالفة. وأضاف خابوط “في مرحلة القبول يتم فرز الخردة ويتم تسليم كل ما هو من أصل عسكري للدولة”.

تعيد الحكومة السورية، بدعم روسي، بناء البنية التحتية والصناعة والزراعة. كانت حلب العاصمة الصناعية لسوريا، ولكن بسبب الصراع، توقفت معظم مصانعها عن العمل.

استخدم المسلحون مباني عشرات المصانع لإنتاج الذخيرة والأسلحة محلية الصنع، وكذلك كمأوى وتحصينات.

وأخذوا جزءًا من المعدات أثناء انسحابهم بعد العملية التي أطلقها الجيش السوري لتحرير حلب، بينما دمروا أو أفسدوا الجزء الآخر. وما إن تم تحرير المنطقة حتى بدأ رجال الأعمال السوريون بالعودة إليها.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: جيش الاحتلال الإسرائيلي يقوم بعمليات هدم للمنازل في حولا وقصف مدفعي يستهدف البلدة ووادي السلوقي جنوبي لبنان


حرس الثورة: قدراتنا في الرصد لا تقتصر على الرادارات التي يعرفها العدو


بقائي: إيران أفشلت مخططات العدو ولن تقبل فرض المعتدي شروط إنهاء الحرب


الزيدي: لا ينبغي للعراق أن يكون محطة لإيذاء الآخرين


رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي: سنكون على موعد مع انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق في 30 أيلول المقبل ليعلن العراقيون اكتمال سيادتهم


ذي أتلانتك : إيران أثبتت قدرتها على فرض معادلة جديدة في المنطقة


بقائي: الحصار البحري على إيران في الوقت الحالي يعد بحد ذاته عملاً عدوانياً، وتصعيد هذا الوضع ستكون له بالتأكيد تداعياته الخاصة


بقائي: واشنطن تستخدم كل أداة لمعاقبة الإيرانيين لمجرد إصرارهم على سيادتهم واستقلالهم الوطني وكرامتهم


بقائي: فيما يتعلق بما تسميه واشنطن "الحرب الاقتصادية"، كانوا في السابق يقولون العقوبات الاقتصادية وكنا نقول إن هذا "إرهاب اقتصادي"


بقائي رداً على خبر عبور عدة ملايين برميل من النفط يومياً عبر هرمز: هذا جزء من الحرب النفسية للعدو ولا يوجد شيء من هذا القبيل