في عيد تحرير سيناء... قصف جوي وقتلى برصاص الجيش المصري

الإثنين ٢٦ أبريل ٢٠٢١
٠٥:٤٦ بتوقيت غرينتش
في عيد تحرير سيناء... قصف جوي وقتلى برصاص الجيش المصري بينما تحتفل الدولة المصرية بعيد تحرير سيناء في 25 إبريل/نيسان من كل عام، كان دوي الانفجارات العنيفة يهز محافظة شمال سيناء، شرقي البلاد، نتيجة قصف جوي للطائرات الحربية المصرية، في إطار حربها ضد تنظيم ولاية سيناء الموالي لتنظيم "داعش" الإرهابي، الذي لا يزال ينشط في المحافظة منذ عام 2013.

العالم- مصر

وشيع المواطنون، الأحد، جنوب مدينة الشيخ زويد أحد سكان المدينة الذي قُتل برصاص الجيش المصري، أثناء مروره في قريته، وعلى مقربة من حاجز عسكري، ليضاف إلى عشرات المدنيين الذين قتلوا برصاص الجيش على مدار السنوات الماضية، تحت بند ما يسمى بـ"الرصاص العشوائي"، في حين أن آلاف المصريين قاطني المحافظة، في انتظار تنفيذ وعودات التنمية والتطوير، وتحسين ظروف المعيشة بعد سنوات من حرب لم تنتهِ بعد، وكلفتهم الكثير من الخسائر.

وفي ظهيرة يوم أمس الأحد 25 يناير/كانون الثاني، في الوقت الذي كان يضع فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي إكليل الزهور على قبر الجندي المجهول، كانت طائرات حربية مصرية تدك بالصواريخ مدينة رفح بشمال سيناء، ليتأكد للمواطن المصري في سيناء -على الأقل-، أن عيد تحرير سيناء، ليس واقعًا ملموسا في الأرض التي شهدت الاحتلال والتحرير، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها أهالي سيناء، والتي لا يمكن إخفاؤها من قبل النظام المصري.

وينتظر سكان سيناء قرارات ملموسة في عدة ملفات حياتية، لعلّها كانت في فترة الاحتلال الإسرائيلي أفضل حالًا، ليس لأفضلية الاحتلال وأخلاقه، بل في منح السكان فرصة للعيش وتوفير التزاماتهم، بعكس ما فعله الجيش المصري على مدار السنوات السبع الأخيرة، من هدم منازل وتجريف مزارع، وتهجير عشرات آلاف المواطنين، من خلال سياسة خشنة اتبعها في التعامل مع أبناء سيناء على أنهم "إرهابيين" وعدم التفريق بين مدني وعسكري خلال الحملات العسكرية المستمرة حتى يومنا هذا.

وبات الاحتفال في شمال سيناء يقام في نطاق ضيق، بمشاركة المسؤولين الحكوميين والأمنيين، بعيداً عن مشاركة الجمهور، كما كان الحال سابقاً، وسط حراسات مشددة، تخوفاً من هجمات لتنظيم "داعش" الإرهابي، في حين أن المواطنين باتوا مشغولين في قضاياهم الحياتية، والبحث عن لقمة العيش، في ظل انعدام فرص العمل، نتيجة إغلاق البحر في وجه الصيادين والعاملين في نطاقه، وكذلك تجريف آلاف الأفدنة الزراعية في إطار العمليات العسكرية، بالإضافة إلى خطورة التحرك خارج نطاق المدن، والتعرض لإطلاق نار مباشر من قوات الجيش.

0% ...

آخرالاخبار

اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وقطر


مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة


بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


معاناة الأسيرات الفلسطينيات تتصاعد.. شهادة والدة الأسيرة ياسمين شعبان


بزشكيان: نهجنا قائم على الوحدة الوطنية والإخاء الإسلامي


المرصد السوري: وفد رفيع المستوى من قسد يصل إلى دمشق برئاسة القائد العام مظلوم عبدي


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة