عاجل:

المقاومة ومعركة سيف القدس الفاصلة

السبت ١٥ مايو ٢٠٢١
١١:٣١ بتوقيت غرينتش
المقاومة ومعركة سيف القدس الفاصلة معركة سيف القدس تواصل احداثياتها وقد بات العدو الصهيوني اليوم يعيش افزع ايامه ولم يعد ثمة امان للمحتلین الجناة.

لقد جاءت هذه المعركة لتزلزل قواعد الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين والقدس الشريف بشكل لم يسبق له مثيل فصواريخ المقاومة الباسلة تدك بالآلاف معاقل المحتلين في فلسطين شمالا وجنوبا شرقا وغربا. وقد وفى المجاهدون المقاومون بما وعدوا بجعل ايام "اسرائيل" جحيما ولياليها كوابيس مرعبة.

قطاع غزة اليوم كتلة من الجهاد والصمود والتضحية والقدس الشريف منطلق للمقاومة والتحدي والاباء وانحاء فلسطين كلها تضطرم كالبركان تحت اقدام الغزاة وشذاذ الآفاق الصهاينة الذين تمادوا في افسادهم وعدوانهم وارهابهم بشكل لا يطاق.

اما قوى محور المقاومة الاسلامية فان اياديها جميعا على الزناد وبانتظار طلب العون من قبل المجاهدين الفلسطينيين وعندئذ سيدرك العالم كله هشاشة الكيان الصهيوني الذي هرع الاميركيون والاوروبيون والخونة الى نجدته وهو يتلقى آلاف الصواريخ الغاضبة والرافضة للظلم والاستكبار والغطرسة.

الفصائل الفلسطينية اسلاميين وقوميين ووطنيين كلهم اليوم كلهم اليوم يد واحدة على هذا العدو الغاصب وقد غدا هدفهم سلب الامن والطمأنينة من قلوب المحتلين الذين لم يتورعوا عن ارتكاب ابشع الجرائم والقتل والتشريد والتهويد وبناء المستوطنات على حساب اراضي الفلسطينيين ومنازلهم ومزارعهم خلافا لجميع القوانين الدولية.

معركة سيف القدس بنظر المراقبين حاسمة وربما لن تتوقف عند حدود التراشق والتناوش فلقد آن الاوان ليذوق الجيش الصهيوني وقطعان المستوطنين وبال أمرهم ويبوؤا بالخزي والذلة والعار جراء ما اقترفته اياديهم الاثيمة طوال اكثر من 75 عاما.

الموقف الدولي لاسيما الغربية منه مخز وجدير بالادانة والاستنكار بشدة ليس لانه يساوي بين الضحية والجلاد فحسب بل لانه يقف ايضا الى جنب القتلة الصهاينة الذين يستخدمون مئات الطائرات والدبابات والمدافع للفتك بالشعب الفلسطيني الصابر الاعزل في قطاع غزة ويقمعون المحتجين في مناطق الضفة الغربية والخط الاخضر (مناطق 1948).

الجمهورية الاسلامية تراقب عن كثب وقائع هذه المعركة وهي حريصة على ان لا يفتقر المقاومون الفلسطينيون لمقومات الدفاع عن مقدساتهم وحرماتهم وفي مقدمتها المسجد الاقصى معقل المرابطين الصامدين بوجه الاحتلال الصهيوني المجرم. ان ايران تؤمن بان النصر سيكون قريبا ولو كره المستكبرون والمطبعون.

بقلم حميد حلمي البغدادي

0% ...

آخرالاخبار

حسن محمد حريري… حين تبكي الأخلاقُ أصحابَها


الضغوط الاقتصادية والحروب الناعمة.. أفتك أسلحة الهيمنة والاستكبار


تسنيم: لم تقبل إيران بأي إجراء في المجال النووي في الوقت الحالي


وكالة فارس: مسودة مذكرة تفاهم مقترحة بين إيران وأمريكا تنص على أن واشنطن وحلفاءها لن يهاجموا طهران ولا حلفاءها


السلطة القضائية الإيرانية: تنفيذ حكم الإعدام بمواطن أدين بالتعاون مع العدو وإرسال معلومات عن الصناعات الدفاعية


إيران.. إعدام عميلٍ كان يرسل معلومات عن مراكز الصناعات الدفاعية إلى أمريكا و"إسرائيل"


الرئاسة التركية: أردوغان عقد مؤتمرا عبر الهاتف مع ترمب وقادة بالشرق الأوسط لبحث التطورات في إيران والمنطقة


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: صدام وترامب ارتكبا نفس الخطأ الاستراتيجي: عدم إدراك قوة الشعب الإيراني


قائد حرس الثورة الايراني: التصدي الإيراني أجبر العدو على طلب وقف إطلاق النار


نائب وزير الخارجية: ننتهج منطق الدبلوماسية المقرونة بالعزة والكرامة


الأكثر مشاهدة

بقائي: لا يمكن القول بعدُ إن الاتفاق بات وشيكًا


عراقجي وغوتيريش يستعرضان مسار الحراك الدبلوماسي بين إيران وأمريكا


المباحثات بشأن القضايا الخلافية ما زالت مستمرة


عراقجي وبارزاني يبحثان العلاقات الإيرانية العراقية والتطورات الإقليمية


إيران ترفض اتهامات أمريكا بشأن الهجوم المسيّر على محطة بالإمارات


السيد الحوثي: شعبنا لن يقبل أبداً أن يدار وفق حسابات ورهانات ومصالح خارجية


ايران توجّه رسالة لمجلس الامن بشأن اعتراف واشنطن الاخير..اليكم التفاصيل


مستقبل الأمن النووي الإيراني في ضوء مفاوضات الوساطة الباكستانية ۲۰۲۶


خيوط المؤامرة وضمانة السيادة: المقاومة العراقية في مواجهة التغلغل الصهيوني وتحديات حكومة الزيدي


وزير الخارجية الإيراني يجري محادثات هاتفية مع نظرائه التركي والقطري والعراقي حول القضايا الثنائية وآخر التطورات الإقليمية والدولية


الخارجية الإيرانية: عراقجي أجرى في طهران محادثات مع قائد الجيش الباكستاني استمرت حتى وقت متأخر من ليل أمس