كلية حربية بمدربين أتراك لإرهابيي 'تحرير الشام' في إدلب

الأربعاء ٠٢ يونيو ٢٠٢١
١١:٤٦ بتوقيت غرينتش
كلية حربية بمدربين أتراك لإرهابيي 'تحرير الشام' في إدلب أفادت مصادر من شمال غرب سوريا، أن ما تسمى حكومة الإنقاذ التابعة إلى هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) والتي يتزعمها أبو محمد الجولاني، وهي الفرع السوري لتنظيم "القاعدة"، بصدد فتح كلية حربية في محافظة إدلب، التي تحكم أجزاء واسعة منها، بهدف تخريج كوادر عسكرية، من مختلف الاختصاصات والرتب.

العالم - سوريا

وبحسب المصادر، فإن الكلية الحربية باتت شبه ناجزة، وأنها سترى النور خلال بضعة أشهر، وستشرف على هذه الكلية كل من هيئة تحرير الشام، مع الجبهة الوطنية للتحرير، المتحالفة معها، والتابعة للائتلاف السوري الذي يتخذ من مدينة إسطنبول التركية مقرا له.

ويقول الصحفي المختص بالشأن السوري سرتيب جوهر، تعليقا على الموضوع، لـ"سكاي نيوز عربية": "هذا تطور خطير وينم عن تنامي الاستثمار التركي في تنظيم القاعدة، عبر فرعه السوري ما تسمى هيئة تحرير الشام، والتي تحكم مناطق إدلب غير الخاضعة لسلطة دمشق، بتنسيق كامل مع أنقرة".

ويتابع: "مشروع الكلية الحربية هذا سيعتمد بداهة، على المدربين والضباط الأتراك، والذين قد يساعدهم بعض الضباط والعسكريين، من المنشقين عن الجيش السوري والملتحقين بالجماعات التكفيرية المتشددة".

ويضيف جوهر: "الملفت هو صمت ولامبالاة المجتمع الدولي، أمام حقيقة تحول إدلب السورية لدويلة لتنظيم القاعدة، والذي بات يحاول تعزيز قدراته العسكرية الإرهابية فيها، عبر مشاريع مثيرة للريبة، من طينة مشروع الكلية الحربية هذا".

وكانت "هيئة تحرير الشام أي جبهة النصرة سابقا" التي تسيطر على مركز محافظة إدلب، ومناطق واسعة منها، قد بدأت مؤخرا بتفعيل عمليات التجنيد العسكري، في مناطق سيطرتها عبر افتتاح مراكز وشعب للتجنيد، بدلا من مراكز الانتساب السابقة للالتحاق بها، في مدن وبلدات مثل حارم وأطمة، وأريحا وسرمدا، وجسر الشغور، فضلا عن إدلب.

ويرى مراقبون وخبراء في شؤون الجماعات الإرهابية، أن رفع وتيرة التجنيد العسكري، مع اعتزام إنشاء كلية عسكرية في إدلب، تحت إدارة الفرع السوري لتنظيم "القاعدة"، هو تطور خطير لا تقف شروره عند التخوم السورية، بل هو خطر داهم يطال مختلف دول المنطقة، وأن إدلب غدت بؤرة للإرهابيين حول العالم وبرعاية تركية، وأن هذه التعبئة ربما تكون مقدمة، لعمليات إرهابية داخل سوريا وخارجها .

وكانت "جبهة النصرة" وهي الفرع السوري لتنظيم "القاعدة"، قد غيرت اسمها إلى "هيئة تحرير الشام" في محاولة للتمويه، والإفلات من وضعها على قوائم الإرهاب الدولية.

وتخضع مدينة إدلب ومناطق عديدة في ريفها، في شمال غرب سوريا، لسيطرة "هيئة تحرير الشام" بالدرجة الأولى، وفصائل متشددة أخرى منضوية، في "الجبهة الوطنية للتحرير"، والتي تتبع بدورها لما يسمى بـ"الجيش الوطني السوري" التابع لتركيا، حيث يقدر حجم مساحة تلك المناطق، بنحو 3 آلاف كيلومتر مربع.

0% ...

آخرالاخبار

كوريا الشمالية تطلق 4 صواريخ في لاختبار نظام إطلاق جديد


إیران ومصر تؤکدان على تعزيز التعاون المشترك في المجالات القانونية والقضائية


اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وقطر


مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة


بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


معاناة الأسيرات الفلسطينيات تتصاعد.. شهادة والدة الأسيرة ياسمين شعبان


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة