عاجل:

أزمة المحروقات تتصاعد في لبنان

الخميس ١٠ يونيو ٢٠٢١
٠٨:٢٤ بتوقيت غرينتش
أزمة المحروقات تتصاعد في لبنان أخذت أزمات المحروقات والمستشفيات والطبابة والأدوية تتفاقم  وسط اشتعال الأسعار على نار دولار السوق الذي عاد ليسجل 15000 ليرة. 

العالم_لبنان

فتحوّلت طرق بيروت ومعظم المناطق الى مواقف حاشدة للسيارات التي اصطفت في طوابير طويلة امام المحطات مع اشتداد ازمة توزيع البنزين وتقنين المادة .

وأفادت المعلومات ان أزمة المحروقات لن يكون من السهل حلّها في المدى المنظور خصوصاً أن مصرف لبنان وافق على باخرتين فقط مقابل 4 بواخر في السابق. وتردد ان المخزون الباقي لا يكفي السوق اكثر من اسبوع.
و مع اشتداد الازمات الاقتصادية و الاجتماعية شهدت أكثر من منطقة في لبنان خلال الساعات الاخيرة خصوصاً تلك التي التيار المستقبل نفوذ فيها، قطعاً للطرقات احتجاجاً على الوضعين المعيشي والاقتصادي.

بينما بعض المصادر رُبطت العودة إلى الشارع بتعثّر المفاوضات واستخدام الشارع والشارع المضاد للضغط من أجل تحصيل مكاسب سياسية، مع ترجيح أن تتطور هذه التحركات في الأيام المقبلة.

و في السياق رأت صحيفة النهار اليوم الخميس أنه بين طوابير السيارات المتراصفة امام محطات المحروقات التي تنذر بتنامي ازمة البنزين، اسوة بأزمات تتسابق على إبراز إنهيار حقيقي وبالغ الخطورة في النظام الخدماتي بكل قطاعاته، وبين مناورات سياسية متمادية لا هدف لها سوى التغطية على مخطط منهجي لا حاجة الى ابراز اثباتات حول وجوده لابتداع ذرائع تعطيل تأليف حكومة انقاذية، تتسارع فقط القفزات الواسعة نحو الانهيار الأكبر الذي يتهدد بقايا صمود اللبنانيين في الحد الأدنى من موجبات العيش والبقاء.
ذلك ان تفاقم أزمات المحروقات والمستشفيات والطبابة والأدوية وسط اشتعال الأسعار على نار دولار السوق الذي عاد يسجل قفزات محمومة دفعته الى سقف الـ15 الف ليرة ترمى بالونات التخدير بعناوين مالية ومصرفية باهتة مما جعل المشهد الداخلي اقرب ما يكون الى عد عكسي لانفجارات اجتماعية واضطرابات قد لا تسلم منها البلاد اذا ظل الاستهتار المخيف يطبع مواقف سلطة حاكمة في نهجها التعطيلي المفضوح.
وفي المقابل اتسعت معالم الانفراج في التزود بالفيول لكهرباء لبنان اذ تبلغ رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب رسميا قرار مجلس الوزراء العراقي بمضاعفة كمية النفط التي كانت الحكومة العراقية قد أقرتها للبنان من 500 ألف طن إلى مليون طن سنويا. وكان دياب قد تواصل هاتفيا مع رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي شاكرا له “جهوده وللحكومة العراقية والشعب العراقي الشقيق وقوفهم إلى جانب لبنان في هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها”.

ونوه الكاظمي بـالدور الذي لعبه الرئيس دياب في ظل ظروف صعبة جدا”، مؤكدا أن الشعب اللبناني يستحق الوقوف معه في محنته الحالية.

0% ...

آخرالاخبار

إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في "المطلة" خشية دخول طائرات مسيّرة


المتحدث باسم الخارجية القطرية: موقفنا واضح بضرورة إنهاء الحرب عبر السبل الدبلوماسية


هيئة البث الإسرائيلية: إصابة جندي إسرائيلي بجروح متوسطة نتيجة حادث أثناء العمليات في جنوب #لبنان


النائب فضل الله: المقاومة ما زالت تقاتل على الخطوط الأماميّة بعد مرور 4 أسابيع


عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله: أبناؤكم يخوضون معركة الدفاع عن حدود لبنان المعترف بها دوليا امام المشروع التوسعي الاسرائيلي


"يديعوت أحرونوت" العبرية: استهداف "كريات شمونة" بصواريخ للمرة الثانية خلال أقل من نصف ساعة


موقع "فلايت رادار24" القاذفة الاستراتيجية الأمريكية من طراز "بي-52" أطلقت إشارة استغاثة فوق المملكة المتحدة


وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: توحيد "الشرق الأوسط" وحده يخدم مصالح المنطقة وليس القوة أو الممارسات الديكتاتورية


القبض على 30 مرتزقا صهيونيا بعد تحديد هوياتهم


دولة أوروبية تطبق تقنين الوقود خوفا من نفاد الإمدادات


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده