عاجل:

هل تسقط صواريخ غزة بينيت كما أسقطت نتنياهو؟

الثلاثاء ١٥ يونيو ٢٠٢١
٠٢:١٣ بتوقيت غرينتش
هل تسقط صواريخ غزة بينيت كما أسقطت نتنياهو؟ دون ادنى شك كان لصواريخ المقاومة التي تساقطت على عسقلان واسدود ووصلت الى تل ابيب، الاثر الحاسم في وقوع انقلاب سياسي في الداخل الصهيوني أدى الى الاطاحة بنتنياهو عن سدة الحكم بعد 12عاما، ويخطئ من يعتقد ان تأثير انتصار المقاومة اقتصر على مجرد تغيير نتنياهو او مناصب في حكومة الاحتلال فحسب، لأن صواريخ المقاومة خلقت معادلة اشتباك جديدة قد لايصمد الكيان الاسرائيلي أمامها بعد الآن، سواء كان رئيس الوزراء بينيت او لابيد او حتى نتنياهو.

العالم - يقال ان

صحيح ان تغير التكتلات والاشخاص في الكيان الاسرائيلي لن يغير سياساته المارقة بحق الفلسطينيين ومقدسات المسلمين، لكن هذا التغيير دليل على هزة كبيرة ضربت صميم الكيان الاسرائيلي، وافقدت المستوطنين الثقة بحكومة الاحتلال وحتى إمكانية قيام حكومة قادرة على الصمود في وجه المقاومة حتى وان كانت مدعومة من قبل امريكا والغرب.

ومن هنا سعى السياسيون الصهاينة جاهدين الى طمأنة المستوطنين على مستقبلهم وانهم قادرون على مواجهة التهديد الوجودي، لذا احتل استمرار الاستيطان والتوسع أول وعودهم وكانت هذه الجملة أول شيء ابتدأ به نفتالين بينيت كلمته امام الكنيست الاحد الماضي قبل التصويت على حكومته.

طبعا مواجهة ايران والاتفاق النووي كان من ضمن أولى أولويات تعليقات القادة الصهاينة باعتبارها رأس محور المقاومة والطرف المباشر في عملية تسليح المقاومة وايصال تقنية الصواريخ إليها، ودعمها في جميع المجالات والمناسبات.

التركيز على تقوية القبة الحديدية كان ضمن أغلب كلمات ومحاضرات أهل السياسة والحروب في الكيان الاسرائيلي، خاصة وانها هذه القبة التي صورها جنرالات الكيات الاسرائيلي على انها لاتقهر فشلت بشكل كبير أمام صواريخ المقاومة.

فإذن؛ يواجه الاحتلال الاسرائيلي خطرا وجوديا عسكريا بنيويا يبدأ بالصواريخ التي تحيط به من كل جانب، وانتفاضة الفلسطينيين الذين لن يرضوا بعد الآن بالمهادنة وتنديس المقدسات لأنهم يثقون بقدرة المقاومة ومعادلة الردع الجديدة، وهذا الخطر يدعمه محور المقاومة وعلى رأسه الجمهورية الاسلامية الايرانية ومفاصله في سوريا ولبنان والعراق واليمن.

واليوم تغامر حكومة نفتالي بينيت الجديدة كثيرا باعتمادها على ما يسمى بمسيرة الأعلام للمستوطنين بالقدس، في محاولة للقول بأنها ليست ضعيفة وانها تتحدى تحذيرات فصائل المقاومة والخارجية الفلسطينية، والدعوة للنفير العام، لكنها بهذا ترسم أولى ملامح سقوطها دون ان تعلم.

لن يكون هناك "سلام مقابل السلام" ولاسلام مقابل الأرض ولا دولتان إحداها عبرية واخرى فلسطينية، وكما سقطت "صفقة القرن" ستسقط "اوسلو" وسيسقط معها الكيان الاسرائيلي وستكون هناك فلسطين الحرة عاصمتها القدس الشريف.

0% ...

آخرالاخبار

حزب الله: نحتاج إلى موقف رسمي موحد لتعزيز عناصر المنعة بهدف فرض وقف العدوان على العدو الإسرائيلي وإجباره على الانسحاب


حزب الله: هذا الإجراء المشبوه الذي يأتي في توقيت بالغ الخطورة يحتاج لبنان لمواجهته إلى تكاتف جميع أبنائه بمختلف مكوناتهم


حزب الله: هذا القرار الكيدي السياسي يفتقر إلى الحد الأدنى من الحكمة والمسؤولية الوطنية


حزب الله: هذه الخطوة تشكل انقلاباً وانصياعاً واضحاً للضغوط والإملاءات الخارجية وتعدياً صارخاً على صلاحيات رئيس الجمهورية


حزب الله: قرار الخارجية اللبنانية خطوة متهورة ومدانة لا تخدم مصالح لبنان الوطنية العليا ولا سيادته ولا وحدته الوطنية


حزب الله: خطوة سحب اعتماد السفير الإيراني لا تخدم مصالح لبنان الوطنية وتمثل انصياعًا واضحًا للضغوطات والإملاءات الخارجية


حزب الله: نرفض بشكل قاطع قرار الخارجية اللبنانية بسحب موافقة اعتماد السفير الإيراني ومطالبته بمغادرة الأراضي اللبنانية


الخارجية اللبنانية تستدعي سفيرها من طهران


العلامة الخطيب: قرار غير شرعي ويضر بمصلحة لبنان ويستفز مكونا أساسيا من المكونات اللبنانية ويجب التراجع عنه


نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب يرفض قاطعا قرار الخارجية اللبنانية إبعاد سفير إيران محمد رضا شيباني عن لبنان


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده