عاجل:

ناسا تكشف عن مشروع لطباعة ثلاثية الأبعاد للأعضاء البشرية في الفضاء ما يقربنا خطوة من استعمار المريخ

ناسا تكشف عن مشروع لطباعة ثلاثية الأبعاد للأعضاء البشرية في الفضاء ما يقربنا خطوة من استعمار المريخ
الثلاثاء ٢٢ يونيو ٢٠٢١ - ١٠:١٩ بتوقيت غرينتش

يمكن لتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد الثورية أن تجعل الجراحة المنقذة للحياة على الكواكب الأخرى احتمالا حقيقيا.

العالم- منوعات

ومن المتوقع أن تبدأ أول مهمة مأهولة من قبل ناسا إلى المريخ في وقت ما في ثلاثينيات القرن الحالي، وتحدث رجل الأعمال الأمريكي الملياردير إيلون موسك عن إرسال مليون شخص إلى الكوكب الأحمر بحلول عام 2050.

لكن مستعمري القمر والمريخ في المستقبل سيحتاجون حتما إلى علاج طبي، لذلك، يعمل العلماء على طباعة أعضاء بشرية ثلاثية الأبعاد لجعل عمليات الزرع وغيرها من العلاجات الطبية الأساسية ممكنة للمستعمرين في المستقبل.

وأعلنت وكالة ناسا هذا الأسبوع عن نتائج تحدي الأنسجة الوعائية، وهو مشروع مدته ست سنوات لإنشاء أنسجة كبد مزروعة في المختبر لتوفير أعضاء مزروعة لرواد الفضاء في مهمات الفضاء السحيق المستقبلية.

وقام فريق من معهد ويك فورست للطب التجديدي (WFIRM) في وينستون سالم بولاية نورث كارولينا ببناء نسيج على شكل مكعب قادر على العمل لمدة 30 يوما في المختبر.

وكان هذا الاختراق جزءا من تحدي الأنسجة الوعائية التابع لوكالة ناسا، وهو مسابقة لإنشاء أنسجة عضو بشري سميكة وذات أوعية دموية في بيئة مختبرية، وفازت المجموعة بالمركزين الأول والثاني.

وابتكر الفريق قوالب تشبه الهلام مع "حجرات" لمساعدة الخلايا على تكوين أنسجة من خلال السماح لها بالحصول على ما يكفي من الأكسجين والمواد المغذية للبقاء على قيد الحياة لمدة شهر كامل.

ولا يمكن للأنسجة المطبوعة ثلاثية الأبعاد أن تعالج رواد الفضاء فحسب، بل يمكن استخدامها أيضا في المرضى على الأرض الذين ينتظرون زرع الأعضاء.

وتألف معهد ويك فورست من فريقين، لكن فريق وينستون أكمل تجربته أولا وسيتلقى جائزة بقيمة 300 ألف دولار. كما ستتاح للفائزين الفرصة للتقدم في أبحاثهم على متن محطة الفضاء الدولية.

واستخدم علماء WFIRM تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد لإنشاء قوالب تشبه الهلام، مع شبكة من القنوات المصممة للحفاظ على مستويات كافية من الأكسجين والمغذيات للحفاظ على الأنسجة التي تم إنشاؤها على قيد الحياة لمدة 30 يوما.

وإذا ذهب الابتكار إلى محطة الفضاء الدولية، فيمكن لرواد الفضاء دراسة كيفية تأثير التعرض للإشعاع على جسم الإنسان، وتوثيق وظائف الأعضاء في الجاذبية الصغرى ووضع استراتيجيات لتقليل الضرر الذي يلحق بالخلايا السليمة أثناء العيش أو العمل في الفضاء.

وعندما ينمو النسيج في الفضاء، يمكن أن يسهل ذلك تكوين أنسجة هندسية أكبر وأكثر تعقيدا تبدو وتعمل أكثر مثل تلك الموجودة في جسم الإنسان، مقارنة بالأنسجة التي تم إنشاؤها على الأرض.

وإذا وصل البحث إلى المحطة، فإن الجمع بين تحسين الأوعية الدموية والجاذبية الصغرى يمكن أن يؤدي إلى المجموعة التالية من التطورات في هندسة الأنسجة على الأرض والتصنيع الحيوي في الفضاء.

آخرالاخبار

إثر العدوان الأمريكي الإجرامي على مناطق في ميناء تشابهار أصابت شظايا من هذه المقذوفات مستشفى الإمام علي في هذه المدينة


قائد فيلق القدس العميد قاآني: إنّ ما شهده العراق اليوم جسّد عظمة الإسلام والمسلمين ومجد العراق والعراقيين


القيادة المركزية الأميركية تقرّ مجددًا بانتهاك السيادة الإيرانية وخرق اتفاق وقف إطلاق النار


سماع دويّ 3 انفجارات في كنارك وانفجار واحد في تشابهار جنوبي ايران


حضور حاشد ومهيب للمعزّين في كربلاء المقدسة في الساعات الأخيرة من الليل خلال مراسم تشييع جثمان الإمام الشهيد


لجنة تشييع القائد الشهيد في مشهد: لذلك ستُقام المراسم في الساعة 14:00 ظهرا


قاليباف: انتهى عهد البلطجة والابتزاز لن تصلوا إلى أي نتيجة ولسنا ممن يتراجعون أو يستسلمون


الشيخ قاسم: لولا إيران لما حصل وقف إطلاق النار في لبنان بعد صمود المقاومة


الشيخ نعيم قاسم: نقول شكراً لإيران قيادة وحكومةً وحرساً وجيشاً وشعباً ونخباً لأنكم أنتم ستعدلون الواقع في المنطقة لمصلحة التحرير والحرية


الشيخ قاسم: هزمت أميركا و"إسرائيل" ولم تتمكنا من تحقيق أهدافهما وخرجت إيران مرفوعة الرأس