عاجل:

لولا المال السعودي لتوقفت علائم الحياة في جثة "مجاهدي خلق"

السبت ٠٣ يوليو ٢٠٢١
٠٥:٥٠ بتوقيت غرينتش
لولا المال السعودي لتوقفت علائم الحياة في جثة يكفي الذين لا يعرفون زمرة المنافقين الارهابية (منظمة مجاهدي خلق)،  وماضيها الدموي في ايران، وكذلك خيانتها لشعبها ووطنها، بعد اصطفافها الى جانب الجيش الصدامي المعتدي ابان الحرب التي فرضها الطاغية صدام على ايران، مشاهدة سلوكيات عناصر هذه الزمرة يوم الانتخابات الرئاسية الايرانية في دول اوروبا، ليتعرفوا على طبيعتها الاستبدادية، بعد ان قاموا بالاعتداء على العديد من مراكز الاقتراع وحطموا محتوياتها، وارهبوا الجاليات الايرانية ومنعوها من المشاركة في الانتخابات، تحت مسمع ومرآى الشرطة الاوروبية.

العالمكشكول

منظمة مجاهدي خلق او زمرة المنافقين الارهابية، تعتبر من اكثر الجماعات الارهابية، كلفة لمشغليها، لا لخطورتها او اهميتها، بل لانها تقدم نفسها كمعارضة للجمهورية الاسلامية في ايران، حيث تحتضن البانيا عناصرها، بينما تحتضن فرنسا زعمائها، حيث يعيش العناصر في مدينة شيدت من اجلهم داخل اسوار مرتفعة لا يختلطون مع محيطهم، بينما زعماؤها يعيشون حياة مرفهة، اشبه بحياة الامراء، بينما تم تجنيد فضائيات ومواقع الكترونية وجيوش الكترونية، من اجل الابقاء على زمرة المنافقين في الصورة، وتتولى السعودية دفع جميع تكاليف عملية الابقاء على علائم الحياة في جثة "منظمة مجاهدي خلق" الارهابية، لتبقى ورقة ضغط بيد اعداء ايران.

بالمال السعودي وبالنفاق الغربي، تتحرك جثة زمرة المنافقين، وهو نفاق بات محل تندر للمراقبين ، فهذه الزمرة تدخل وتخرج من قائمتي الارهاب الامريكي والاوروبي، وفقا لمصالح هذه الدول وعلاقاتها مع ايران، ففي عام 1997 ادرجت امريكا هذه الزمرة على لائحة الارهاب في عهد الرئيس بيل كلينتون، وفي عام 2012 رفعها الرئيس باراك اوباما من لائحة الارهاب، وفي عم 2000 اعتبر الاتحاد الاوروبي زمرة المنافقين جماعة ارهابية، وفي عام 2011 شطب الاتحاد الاوروبي المنافقين من لائحة الارهاب، والثابت الوحيد بين هذا التسجيل والشطب، هو المال السعودي الذي كان ومازال ينهمر على زمرة المنافقين.

يرى العديد من المراقبين ان المال السعودي والنفوذ الاسرائيلي، كان له تاثير كبير في شطب "مجاهدي خلق" من لائحتي الارهاب الامريكية والاوروبية، حيث انفقت السعودية ملايين الدولارات على المؤتمرات السنوية التي تقيمها زمرة المنافقين في فرنسا، التي كانت تجمع الالاف من انصارها وانصاار الملكية ، والباحثين عن المال والفرص والانتهازيين، ، وان اغلب المال السعودي كان ينفق على المسؤولين الامريكيين السابقيين والمشرعين الامريكيين، ، حيث كانوا يحصلون على اموال ضخمة في مقابل المشاركة في مؤتمرات زمرة المنافقين، وخاصة ازاء الكلمات التي كانوا يلقونها امام المؤتمرات والتي كانوا يطالبون فيها برفع زمرة المنافقين من لوائح الارهاب، واحتضانها من قبل الحكومات الاوروبية والغربية.

المال السعودي، هو من جعل فرنسا، التي ترفع لواء الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان، تحتضن اكثر زعماء هذه الجماعة ارهابا وقسوة، مثل مريم رجوي وزوجها مسعود رجوي، رغم ان فرنسا تعلم علم اليقين، ان ايديهما ملطخة بدماء 17000 ايراني بريء.

0% ...

آخرالاخبار

بعثة إيران بالأمم المتحدة: واشنطن أساءت من جديد استخدام مجلس الأمن لنشر أكاذيب ضدنا وضد برنامجنا النووي السلمي


بقائي: يجب محاكمة القادة العسكريين والمسؤولين الأميركيين الذين أمروا ونفذوا هذا الهجوم ومحاسبتهم بموجب القوانين الدولية


مجلس الشيوخ الأميركي يدعم قراراً يحد من صلاحيات ترامب في الحرب على إيران


بقائي: سجل أمريكا في سوء التصرف ونقض العهود تجاه ايران يمتد لأكثر من 73 عامًا


الخارجية القطرية: الدوحة تواصل دعم جهود باكستان


العثور على مقبرة جماعية داخل مقلع مهجور في عش الورور بدمشق


هارتس العبرية: الاستيطان في الضفة الغربية يتصاعد


روس اتوم: استكمال محطة بوشهر النووية يعود إلى المستوى المخطط له


فانس: أحرزنا “تقدما كبيرا” في المحادثات مع إيران


حصاد اليوم 19 05 2026


الأكثر مشاهدة

الرئيس بزشكيان: ايران تدخل المفاوضات بعزة واقتدار وحفظ حقوق الشعب


مستشار قائد الثورة الإسلامية اللواء محسن رضائي: ترمب يحدد موعدا للهجوم ثم يلغيه بنفسه أملا باستسلام أمتنا


اللواء رضائي: القبضة الحديدية لقواتنا المسلحة ولأمتنا سترغمهم على التراجع والاستسلام


تراجع شعبية ترامب بشكل حاد


قائد مقر خاتم الأنبياء يحذر الأعداء من ارتكاب أي خطأ جديد ويتوعدهم برد أشد


عراقجي: مواقف اميركا المتناقضة والمفرطة عقبة جادة أمام مسار الدبلوماسية


بقائي يردّ على اتهامات المستشار الألماني الفارغة ضد إيران


بوتين: العلاقات الروسية الصينية بلغت مستوى غير مسبوق


زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار في بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الخارجية الايرانية: عراقجي أكد أن دخول إيران في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب جاء من منطلق مسؤولية برغم الشكوك الشديدة تجاه الإدارة الأميركية


"معاريف": ضغوط نتنياهو لاستئناف الهجوم على إيران قد تورّط "إسرائيل" أكثر