السفير الايراني يكشف للعالم كواليس الحصار الاميركي على لبنان+فيديو

الإثنين ٠٥ يوليو ٢٠٢١ - ٠٤:٣٤ بتوقيت غرينتش

اكد السفير الايراني لدى لبنان محمد جلال فيروزنيا استعداد بلاده مساعدة لبنان في كافة المجالات للخروج من ازمته الراهنة ومنع تهاويه، متى ما طلبت الحكومة اللبنانية ذلك، مشدداً على ان الحصار الامريكي للبنان ينطلق من الدعم الامريكي الشامل للكيان الاسرائيلي ولمصالح وامنه، وابقائه الاقوى في المنطقة، وان تكون له اليد العليا ضد شعوب هذه المنطقة.

العالم- خاص بالعالم

اليكم نص اللقاء الخاص الذي اجرته قناة العالم مع السفير الايراني..

العالم: العلاقة التي تميزت بين ايران ولبنان منذ انتصار الثورة الاسلامية وحتى اليوم مع لبنان حكومة وشعباً، الان هناك ظروف كثيرة خاصة على الساحة اللبنانية وتطورات اقليمية حدثت على المستوى العربي، كيف تقيم هذه العلاقة الموجودة بين البلدين؟

فيروزنيا: فيما يتعلق بالعلاقة بين ايران ولبنان، في الحقيقة ان العلاقة بين الجمهورية الاسلامية ولبنان هي علاقة امتن واقوى من علاقة دبلوماسية عادية، هي ليست علاقة دبلوماسية عادية بين بلدين، ولا تقتصر على التمثيل الدبلوماسي ووجود السفارات والعلاقات الرسمية بين الحكومتين، العلاقات بين ايران ولبنان لها ميزة خاصة حتى في فترة ما قبل انتصار الثورة الاسلامية، هي اقوى بكثير من اي علاقة عادية.

فهناك علاقات تاريخية وعلاقات ثقافية واجتماعية وسياسية متجذرة بين الشعبين، بغض النظر عن الحكومات والظروف الخاصة فان هذه العلاقات العميقة وفي جميع المجالات كانت قائمة بين الشعبين وبين البلدين، اما مصاديق هذه العلاقة التي تشير بوضوح الى هذا الواقع تتمثل بوجود شخصيات مثل الامام موسى الصدروذلك في فترة ما قبل انتصار الثورة الاسلامية، حيث اتي لبنان قادما من ايران ومن مدينة قم، وكان سببا في حدوث تطورات كبيرة، الامام موسى الصدر لم يكن مندوبا عن الحكومة الايرانية، لم يكن ممثلا رسميا لايران، وعندما ياتي الى لبنان يساهم في اهم الاحداث في تلك الحقبة، كما انه لم يكن مؤثرا في طائفة بعينها، فالامام موسى الصدر كان مقبولا من قبل كل ابناء الشعب اللبناني، وهذا ما نتلمسه حتى يومنا هذا.

العالم: هذا ما يسمونه الرجل الوطني، موسى الصدر كان يدعو دائماً الى التعايش بين كل الطوائف في لبنان.

فيروزنيا: نعم اقصد ان العلاقات بين ايران ولبنان تتمتع بهكذا ميزات، او مثلا على المستويات الاخرى فقبل انتصار الثورة الاسلامية كان هناك الشهيد الدكتور مصطفى جمران، وهو شخص ايراني الجنسية، لكنه اتى الى لبنان وبجانب الامام موسى الصدر ليكون مصدرا للكثير من الخدمات، ويقدم الكثير من الانجازات.

العالم: وهو معروف بمحبوبية كبيرة في لبنان، فالشهيد مصطفى جمران حتى الان مازال يذكر في المحافل وحتى الاوساط الشعبية في لبنان.

فيروزنيا: نعم كما تفضلتم، تمر ايام على الذكرى السنوية لاستشهاده، فبعد انتصار الثورة الاسلامية يعود الى ايران ویصبح مسؤولا حکومیا ومن ثم يذهب الى جبهات القتال كوزير للدفاع ويستشهد هناك، في كل عام نقيم احتفالا تابينيا للشهيد في كل من ايران ولبنان، هذه نماذج من العلاقات الوطيدة والتاريخية بين الشعبين، وليست فقط بين الحكومتين، في تلك الحقبة لم يكن الشهيد جمران مبعوثا من قبل الحكومة الايرانية، هذه العلاقات اخذت منحى ايجابيا وتكامليا بعد انتصار الثورة الاسلامية، وتعمت جذورها اكثر من السابق، طبعا لازالت هناك الكثير من المجالات التي يمكن ان تساهم في تقوية هذه العلاقات، على المستوى الرسمي وايضا على المستوى الشعبي، نحن مستعدون ونعتقد انه بالامكان تنشيط هذه العلاقات اكثر من ذي قبل، يوما بعد آخر ازدادت هذه الامكانيات، فبعد انتصار الثورة الاسلامية وما تم لترسيخ العلاقة بين الشعبين وكذلك بين الحكومتين كثير جدا، آثار هذه العلاقات ملحوظة ومحسوسة في لبنان وعلى كل المستويات، لا اعتقد ان هناك ضرورة لنذكرها بكافة التفاصيل، لكن في جميع المجالات نشهد تعاونا بين البلدين، آثاره بانت للعيان، نحن سعداء بهذا المستوى من العلاقة بين البلدين، والجمهورية الاسلامية في ايران على استعداد لتنمية وتنشيط هذه العلاقات اكثر واكثر.

العالم: العلاقات المميزة التاريخية الشعبية الرسمية الدبلوماسية والمتينة في كل شيء، الان لبنان يتعرض لكثير من الازمات على المستوى السياسي الاجتماعي الاقتصادي، ما هو الدور الذي تقوم به الجمهورية الاسلامية لمساعدة لبنان في ازمته الحالية، خاصة وقد سمعنا بان ايران لم تترك لبنان يتهاوى وينهار بالشكل الذي هو عليه؟

فيروزنيا: كما اشرتم في حديثكم بعد انتصار الثورة الاسلامية، شكل الدعم الايراني للبنان وللمقاومة في لبنان في كافة المجالات احدى اهم اوجه العلاقة بين البلدين، نشكر الله لان المقاومة اليوم في عزة اقتدارها وقوتها، وان الجمهورية الاسلامية تدعمها بكافة الامكانيات ونحن مستمرون في دعمنا للمقاومة في لبنان، وهذه هي احدى ساحات التعاون التاريخي فيما بين البلدين وبين الشعبين، طبعا لازالت الارضية مهيأة لاستمرار هذا التعاون وهناك مجالات اكبر لتعزيز قدرات المقاومة وان دعم ايران للمقاومة سيستمر.

الى جانب ذلك وكما اشرتم فان لبنان يواجه ظروفا عصيبة سواء ابناء الشعب او الحكومة، نحن وبكافة امكانياتنا وقد اعلنا ذلك رسميا ندعم لبنان، ونقدم كل انواع المساعدة، مساعدات انسانية او اقتصادية في كافة المجالات، ابتداء من موضوع الوقود والبنزين والمازوت والمشتقات النفطية المساعدات الانسانية، المواد الغذائية، المجال الطبي، المشاريع الاقتصادية والهندسية، فاننا نقدم كل الدعم والمساعدة ولن نتوانى عن ذلك، الهدف هو مساعدة الشعب اللبناني والحكومة اللبنانية للخروج من هذا المأزق، وهذا ما قد اعلناه بشكل رسمي، نحن نعتقد ان كل من يستطيع المساعدة كالجهات الدولية وكل من يستطيع المساعدة يجب ان يقف الى جانب لبنان في هذه الظروف الصعبة، وان يساعد لبنان ان كانت مساعدات انسانية او اقتصادية لتمكين الشعب اللبناني وحكومته من تجاوز هذه الظروف المعقدة والعصيبة.

العالم: تتحدث عن قرار رسمي لايران بتقديم المساعدة، ولكن ما الذي يعيق هذا الدعم لتقديم هذه المساعدات للبنان ومن يعيق؟ هل هو الداخل أم ربما الخارج؟

فيروزنيا: مساعداتنا الحالية للبنان وتعاوننا مع الشعب اللبناني والحكومة اللبنانية مستمر على قدم وساق، ولم يتوقف يوما ما، لكن بالنسبة لبعض انواع المساعدة ونظرا للظروف الحالية التي نمر بها، اعلنا استعدادنا كجمهورية ايران الاسلامية، اشرتم الى بعض النقاط مثلا موضوع الوقود، البنزين والمازوت والمشتقات النفطية، ايران مستعدة وفي نفس الاطار الذي اشار اليه سماحة السيد حسن نصر الله في اكثر من مناسبة، ان تساعد لبنان نحن جاهزون لذلك، الجمهورية الاسلامية من حيث انتاج البنزين وتصدير البنزين والمشتقات النفطية والمازوت يمكنها مساعدة لبنان، لان هنا البعض يقول بان ايران لا تمتلك البنزين كي تصدره الى الخارج، هذا كلام غير صحيح.

نحن في ايران نصدر البنزين ويمكننا مساعدة لبنان لتلبية احتياجاته من البنزين والمازوت والمشتقات النفطية، نحن مستعدون لذلك، في نفس الاطار الذي اشار اليه سماحة الامين العام لحزب الله في خطاباته، كل المقدمات جاهزة ومهيأة من الطرف الايراني، ونحن متى ما طلبت منا الحكومة اللبنانية والجهات المختصة في لبنان، فقد يتم هذا التعاون في المستقبل بين ايران والقطاع الخاص في لبنان، متى ما طلبت الجهات المختصة في لبنان حكومية كانت او القطاع الخاص، او اي جهة اخرى فاننا على كافة الاستعداد وكل المقدمات جاهزة وكل الاستعدادات مهيأة، لا يوجد اي مانع من جهتنا، هذا فيما يتعلق بالبنزين، بالنسبة للمساعدات الاخرى فنحن ايضا مستعدون وكما اسلفت فان مساعداتنا الانسانية مستمرة وقائمة للبنان، لكننا مستعدون لتقديم الاكثر في كافة المجالات.

اما بالنسبة للمساعدات الاقتصادية ايضا هي الاخرى تخضع لنفس هذه الاسس التي اشرت اليها، كذلك بالنسبة للطاقة الكهربائية وايضا القطاع الصحي ومشاريع البنى التحتية التي يحتاجها لبنان نحن مستعدين للمساعدة، طبعا هذا يعود للجهات اللبنانية، فلا يمكننا فعل شيء من طرف واحد، لكن سنتعاون مع الحكومة اللبنانية والجهات المختصة واصدقائنا في هذا المجال متى ما ابدو استعدادا لذلك، نحن لا ننظر الى هذا الموضوع من الناحية الاقتصادية والتجارية فحسب، بل ننظر اليه في سياق التعاون الثنائي بين البلدين لاسيما في هذه الظروف العصيبة، وفي سياق ما ذكره الامين العام لحزب الله حيث تتعدى هذه المساعدات موضوع التعاون الثنائي، فهذه هي القضايا المطروحة للتعاون بين البلدين.

اما من يضع العراقيل امام هذه العلاقة، نحن نعتقد انه لا يجوز لاي طرف ان يؤثر سلبا على هذه العلاقة بين ايران ولبنان، ولا يحق لاي احد خاصة الاطراف الاجنبية بان تتدخل في نوع العلاقة بين البلدين، يجب علينا بمعية لبنان ان نتخذ القرار الصحيح في هذا المجال، نحن جاهزون لذلك ونتمنى ان يكون الطرف اللبناني جاهزا ايضا، نحن سمعنا بان بعض الاطراف تهدد لبنان بضرورة عدم تقبل المساعدات ليس من ايران فحسب بل من بلدان اخرى، يجب ان توقفوا التعاون الثنائي مع بعض البلدان الاخرى، مع الاسف فان هذه التدخلات وهذه التهديدات والاشتراطات هي من اهم الاسباب التي ساهمت في ان يعيش لبنان هذه الظروف العصيبة التي نشهدها اليوم، بالنسبة لموقفنا، الموقف الرسمي والعلني والشفاف هو ان ايران مستعدة لهذا التعاون الثنائي، باقي الدول وكل من يستطيع المساعدة عليه ان يساعد لبنان، في الوقت الراهن هناك ضرورة لنشاط اقليمي ودولي من اجل تقديم المساعدة للبنان، لا ان يضع البعض شروطا للتعاون فيما بيننا ولبنان.

نحن مستعدون لتقديم المساعدة في الاطار الذي طرحه الامين العام لحزب الله، طبعا سماحته يهيئ الارضية في الداخل اللبناني، لكن قد نذهب الى علاقة بين القطاعات الخاصة بين البلدين، القرار يعود للحكومة اللبنانية قد لا نحتاج للتعامل مع الحكومة بل ان نتعامل مع القطاع الخاص، او اي جهة اخرى في لبنان فنحن مستعدون لذلك، طبعا نحن كجمهورية ايران الاسلامية لا نريد خلق مشكلة جديدة في لبنان، نسبب احراجات جديدة للبنان، البعض هنا يصور الامر وكأن ايران تريد اجبار لبنان على امر ما، الامر ليس كذلك، نحن نقف الى جانب الشعب اللبناني ولدينا استعداد تام لتقديم المساعدة وتم تهيئة الارضية والمقدمات لذلك للتعاون مع اي طرف لبناني حكوميا كان او من القطاع الخاص لتقديم المساعدات.

العالم: اشرتم بان هناك بعض الاطراف التي تدخل على الخط وتتدخل لمنع تقديم ايران وغير ايران المساعدات للبنان وللشعب اللبناني، الان نشاهد تدخلا من السفيرة الامريكية في لبنان وكيف اتهمت ايران بانها تتدخل في لبنان وتريد ان تدعم لبنان بالبنزين لاجندة خاص بايران، ما استدعى رداً من السفارة الايرانية، هل توضحون لنا لماذا هذا الموقف الامريكي ولماذا امريكا توقف دعم الشعب اللبناني خاصة من الجانب الايراني؟ خاصة هناك بعض القوى السياسية المعادية للمقاومة تعتبر انه اذا تدخلت ايران بدعمها لبعض المواد للبنان سيسبب عقوبات امريكية ونحن في غنى عنها؟

فيروزنيا: بالنسبة للموقف الامريكي يجب ان اشير الى ان الامريكان يتدخلون في الكثير من الاماكن من منطلق العداء للجمهورية الاسلامية والثورة الاسلامية في ايران، ما يهم الامريكان هو مصالح الكيان الصهيوني، مصالح العدو الصهيوني، حسب وجهة النظر الامريكية، فان باقي بلدان المنطقة وباقي شعوب المنطقة بالمقارنة مع الكيان الاسرائيلي لا قيمة لهم، وهذا ما يعلنونه بصراحة وهذه المواقف الامريكية ان كانت تجاه لبنان او باقي الملفات المهمة في المنطقة تنطلق من الدعم الامريكي الشامل للكيان الصهيوني ولمصالح وامن هذا الكيان، لذا فان الامريكان يريدون ان يبقى الكيان الاسرائيلي الاقوى في المنطقة من النواحي السياسية والامنية والاقتصادية والعسكرية، وان تكون له اليد العليا ضد شعوب هذه المنطقة، اي خطوة باتجاه تعزيز التعاون بين بلدان المنطقة والتي تزعزع هذه المعادلة فانها ستكون مرفوضة اميركيا، وهذا ما يصرحون به جهارا، قد يحاولون تغطية هذه المواقف بخطوات واقوال اخرى، لكن الاساس في الموقف الامريكي والاشتراطات التي يضعونها لاسيما للشعب اللبناني او الشعب العراقي وباقي شعوب المنطقة، الهدف هو توفير الامن للكيان الصهيوني ومع كل اسف هذا ما نشهده اليوم، لكن على كل حال هذا لا يخص الامريكان هذا يعود الينا والى ابناء الشعب اللبناني بين البلدين ولا يحق للامريكان التدخل في العلاقة القائمة بين ايران ولبنان او اي علاقة بين بلدين آخرين، ونحن نعتقد انه في نهاية المطاف باننا و الشعب اللبناني والحكومة اللبنانية والقطاع الخاص في لبنان، نحن الوحيدون الذين بامكانهم اتخاذ القرار رغم التحذيرات الامريكية.

العالم: مسألة الازمة السياسية الموجودة في لبنان، من عادة ايران ان تقوم بمساهمات لحل الازمات السياسية داخل لبنان وشاهدنا ذلك في الحرب الاهلية وبعد الحرب، هل لكم مقترح معين لمساعدة لبنان على حل ازمته السياسية، خاصة نشهد الكثير من الدول التي تتدخل لحل هذه الازمة من فرنسا ومن امريكا وايضاً من بعض الدول العربية؟

فيروزنيا: لبنان يواجه تحديات صعبة على المستوى السياسي وكما اشرتم فان البلد يعيش من دون حكومة منذ تسعة اشهر، موقفنا الرسمي هو ضرورة تشكيل الحكومة باسرع وقت ممكن لاسيما في هذه الظروف الاقتصادية العصيبة ومن دون تشكيل الحكومة فاننا لا نعتقد بامكانية ان تتحسن الظروف الحالية، ولا يمكن السيطرة على هذه التحديات الاقتصادية الكبيرة، لطالما كانت توصياتنا لاصدقائنا وللاطراف التي نتواصل معها في لبنان هو الاسراع في تشكيل الحكومة ونعتقد ان على الاطراف الاجنبية ان تساعد على تشكيل الحكومة اللبنانية باسرع وقت ممكن لا ان يضعوا الاشتراطات ويزيدوا الطين بلة ويتدخلوا فيما لا يعنيهم، هناك فرق بين مساعدة لبنان والتدخل في الشؤون الداخلية للبنان، طبعا اذا ارادت بعض الاطراف التدخل في الشؤون الداخلية في لبنان بذريعة تشكيل الحكومة، فان كل المؤشرات التي رصدناها في الاشهر الماضية تشير الى انهم لن ينجحوا في مسعاهم هذا، الواقع السياسي في لبنان واقع معقد ويجب الاخذ بنظر الاعتبار كل هذه الحقائق السياسية والاجتماعية، نحن ليست لدينا مبادرة خاصة ونعتقد ان لا ضرورة لوجود اي مبادرة من الخارج، لبنان يحتاج لان تتكاتف كل الاطراف لحل الاشكاليات فيما بينها ونحن نعتقد بامكانية توصل هذه الاطراف الى حل يؤدي الى تشكيل الحكومة ويجب ان تُحل المشكلة بهذا النحو، يجب التوجه لحل مشاكل الشعب فلاشيء اهم من ايجاد الحل لمعاناة ابناء الشعب في لبنان ونتمنى ان تتشكل الحكومة في اسرع وقت ممكن وان تتوفر الامكانية للخروج من هذه الازمة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف