عاجل:

أمن السلطة الفلسطينية يقمع اعتصاما أمام مركز شرطة البيرة

الثلاثاء ٠٦ يوليو ٢٠٢١
٠٣:٠٠ بتوقيت غرينتش
أمن السلطة الفلسطينية يقمع اعتصاما أمام مركز شرطة البيرة قمعت شرطة السلطة، المشاركين في الاعتصام المطالب بالإفراج عن المعتقلين على خلفية وقفة "نزار بنات" أمام مركز شرطة البالوع في البيرة.

العالم - فلسطين

وأفادت مصادر فلسطينية أن الشرطة التابعة للسطة اعتدت مساء الاثنين، على المعتصمين أمام المركز وضربتهم ضربًا مبرّحًا، بالإضافة للسحل.

وقال المحامي داود درعاوي إن المعتقلين أمام مركز الشرطة في البالوع هم: هند شريدة زوجة أبي عابودي، والمهندسة ناديا حبش رئيس مجلس إدارة مركز بيسان للبحوث.

وتابع: "والدكتورة ديما أمين عضو مجلس إدارة بيسان، والمحامية ديالا عايش، وشذى وأوس عساف نجلا المعتقل السياسي عمر عساف".

كما أضاف أن الأجهزة الأمنية اعتدت بالضرب على ديما أمين ونادية حبش.

وفي الأثناء، وردت أنباء عن إصابتين على الأقل بينهما الأسير المحرر هيثم سياج، واعتقال الأسيرة المحررة ميس أبو غوش خلال قمع أجهزة السلطة لاعتصام أمام مقر شرطة البيرة يطالب بالإفراج عن المعتقلين.

وقال المدير العام لمؤسسة الحق الفلسطينية شعوان جبارين، إنه تم الاعتداء على المعتصمين أمام مقر شرطة البالوع، بسبب هتافات ضد الاعتقال السياسي.

وأضاف: استقدموا وحدة الشغب من ضمنها نساء لقمع المعتصمين، وتم الاعتداء عليهم وضربهم بالهراوات والركل، واستخدموا غاز الفلفل في وجه المتظاهرين وشد شعر الفتيات وسحل عدد من المتواجدين على الأرض.

وأكد "ما حدث من هجوم عنيف ووحشي فظيع على المتظاهرين أمر مقلق للغاية".

واعتصم عدد من النشطاء وأهالي المعتقلين أمام مركز شرطة البالوع للمطالبة بالإفراج عن معتقلين، واعتقلتهم الأجهزة الأمنية مساء امس الاثنين، على خلفية حضورهم للمشاركة في الوقفة المنددة باغتيال الناشط نزار بنات، على دوار المنارة وسط رام الله.

وكانت أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية قد شنت حملة اعتقالات طالت نشطاء ومتظاهرين، بعد منع تنظيم وقفة عند دوار المنارة وسط رام الله منددة باغتيال نزار بنات والقمع الذي تمارسه السلطة.

وأفادت مجموعة "محامون من أجل العدالة" أن الأمن اعتقل 14 ناشطا بعد منع تنظيم الوقفة.

والمعتقلون هم: عمر عساف، وخالد عودة الله، وعمر الجلاد، وتيسير الزبري، وأدهم كراجة، وحسام برجس، وخالد عواد، وعمر العوري، وأسامة البدير، وأبيّ فهمي العابودي، وسري عثمان حماد، وعدلي عزت حنايشة، وبشير الخيري، وأحمد الخاروف.

وأوضحت مصادر محلية أن الأمن التابع للسلطة أوقف عددا من الشبان، ودقق في هوياتهم على دوار المنارة وسط رام الله، أثناء محاولتهم تنظيم وقفة سلمية منددة باغتيال بنات.

0% ...

آخرالاخبار

إيران تشيد بصمود الشعب اللبناني وتدين جرائم الكيان الصهيوني


مصادر سورية: توغل 6 آليات عسكرية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي


قوات الاحتلال تقتحم قرية روجيب شرق مدينة نابلس.


الإغاثة الطبية في غزة تحذر من توقّف خدمات مرافقها


وكالة الأنباء اللبنانية: جيش الاحتلال ينفّذ تفجيرات وينسف منازل في بلدة الطيبة جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تعتقل شابا خلال اقتحام مخيم العروب شمال الخليل


قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس.


مصادر ليبية: انقطاع التيار الكهربائي بالكامل عن غرب ليبيا بعد استهداف محطة الزاوية بمسيّرة


انفجار في محطة كهرباء الحرشة في الزاوية بليبيا


تجمّع المحامين في حزب الله: حماية السيادة الوطنية والمدنيين لا تكون إلّا بالتمّسك بحق لبنان في مقاومة الاحتلال


الأكثر مشاهدة

مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط تلة علي الطاهر في قضاء النبطية جنوبي لبنان


بزشكيان: خطة العدو إسقاط إيران داخلياً والوحدة أولويتنا


مصادر سورية: اندلع حريق في أراض زراعية في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل ضوئية أثناء توغلها في المنطقة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية ديربلوط غرب سلفيت وتحتجز عدداً من الشبان.


سوريا: الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة


اندلاع مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة إذنا غرب الخليل بالضفة الغربية


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه مخيم جباليا شمال قطاع غزة


وزير الخارجية عباس عراقجي: قد نتوصل قريبا لنتيجة في مفاوضاتنا مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز


عراقجي: لم يتخذ أي قرار حتى الآن بشأن استئناف المفاوضات مع أمريكا


نائب وزير الخارجية الإيراني غريب آبادي: لا يمكن الاستيلاء على مضيق هرمز بتغريدة، ولا بحاملة طائرات، ولا بإصدار أمر، ولا بخطاب انتخابي. إيران لا تخشى التهديدات، ولا ترهبها استعراضات القوة.


غريب آبادي: تقبّلوا الحقيقة مرةً واحدة وإلى الأبد: لقد مُنيتم حتى الآن بهزائم استراتيجية ثقيلة؛ ومضيق هرمز كان إيرانيًا، وهو إيراني، وسيظل إيرانيًا.