عاجل:

سوسان: واشنطن وأدواتها سبب معاناة السوريين

الخميس ٠٨ يوليو ٢٠٢١
٠٣:٣٧ بتوقيت غرينتش
سوسان: واشنطن وأدواتها سبب معاناة السوريين
اكد أيمن سوسان رئيس الوفد السوري إلى الاجتماع الدولي السادس عشر بصيغة أستانا في العاصمة الكازاخية نور سلطان أن الحملة المسعورة بشأن الوضع الإنساني في سوريا تمثل أبشع أشكال الكذب والنفاق مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وأدواتها الذين يذرفون دموع التماسيح على معاناة السوريين يتجاهلون أنهم سبب هذه المعاناة من خلال مواصلة دعمهم الإرهاب.

العالم - سوريا

وقال سوسان خلال مؤتمر صحفي اليوم في ختام الاجتماع: في هذه الجولة السادسة عشرة من اجتماعات أستانا تم التطرق إلى مواضيع مهمة فيما يتعلق بتطورات الأوضاع في سوريا والعملية السياسية والمساعدات الإنسانية وموضوع المفقودين والمختطفين مبيناً أن التطور الأبرز الذي شهدته سوريا مؤخراً تمثل بإنجاز الاستحقاق الدستوري لانتخابات الرئاسة الذي جسد إجماعاً وطنياً سورياً غير مسبوق في رفض أي شكل من أشكال التدخل الخارجي في شؤون سوريا.

واضاف، أن مستقبل سوريا حق حصري للسوريين فكانت رسالة واضحة إلى كل من اعتدى على السوريين وحاول السطو على إرادتهم ومصادرة قرارهم الوطني حول تمسك الشعب السوري بسيادة بلده ودفاعه عنه في وجه محاولات فرض الوصاية والتبعية والحفاظ على وحدته إلا أن البعض ممن أصيب بعمى البصر والبصيرة لا يزال يتجاهل إرادة السوريين ويتمادى في ممارساته العدوانية.

الاستثمار الرخيص للموضوع الإنساني يهدف إلى انتهاك سيادة سوريا وتوفير مختلف وسائل الدعم للإرهاب

وشدد سوسان على أن الحملة المسعورة التي نشهدها منذ مدة بشأن الوضع الإنساني في سوريا تمثل أبشع أشكال الكذب والنفاق لأن الولايات المتحدة وأدواتها الذين يذرفون دموع التماسيح على معاناة السوريين يتجاهلون أنهم السبب الأساس في هذه المعاناة من خلال دعمهم الإرهاب لافتاً إلى أن هذا الاستثمار الرخيص للموضوع الإنساني يهدف إلى انتهاك سيادة سوريا وتوفير مختلف وسائل الدعم للإرهاب.

وبين سوسان أن المشكلة الإنسانية المتمثلة بإدخال المساعدات عبر الحدود هي موضوع مختلق وزائف لأن المساعدات التي تدخل عبر المعابر هي أقل من خمسة بالمئة من إجمالي الاحتياجات المقدمة وهي بالنتيجة تصل إلى المجموعات الإرهابية لتتحول هذه المساعدات من أداة لتخفيف معاناة الناس إلى دعم للإرهاب وتمويله موضحاً أنه تم إغلاق ثلاثة معابر كانت تدخل المساعدات عبرها بقرارات من مجلس الأمن وبقي معبر باب الهوى الذي تعمل سوريا مع الأصدقاء على إغلاقه وهو ما يفسر هذه الهيستيريا للإدارة الأمريكية والنظام التركي.

وجدد سوسان التأكيد على استمرار سوريا بإيصال المساعدات إلى مستحقيها على كامل أراضيها دون تمييز ومواصلتها التعاون مع المنظمات الدولية العاملة في هذا الشأن على أن يتم إيصال المساعدات من دمشق بموافقة الحكومة السورية وفقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 182-46 مشدداً على أن سوريا لن تسمح لأي جهة كانت بالتطاول على سيادتها وخاصة من أولئك الذين امتهنوا الكذب ويتاجرون بكل القيم والمبادئ لخدمة أجنداتهم الدنيئة على حساب معاناة الناس وما شهدناه في اجتماع روما الأخير لما يسمى المجموعة المصغرة يؤكد ذلك بكل وضوح.

وأشار سوسان إلى أن استمرار النظام التركي بدعم المجموعات الإرهابية وعدم التزامه بتعهداته بهذا الصدد يمثل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بمكافحة الإرهاب إضافة إلى ممارساته العدوانية وسياسات التتريك التي يتبعها في مناطق انتشار أدواته من المجموعات الإرهابية والمتمثلة بتغيير المناهج الدراسية وتغيير أسماء المدن والقرى والبلدات والترويج للعملة التركية وسحب الهوية السورية واستبدالها ببطاقات تركية وإحداث أمانة عامة للسجل المدني في إدلب إضافة إلى قطع المياه لمرات عدة عن أهلنا في الحسكة الأمر الذي يمثل أحد اشكال الإبادة وجريمة حرب ضد الإنسانية مشدداً على أن هذا النظام المجرم والخارج عن القانون بسياسته التدميرية والعدوانية ضد السوريين يؤكد ما كانت تقوله سوريا منذ اليوم الأول لعملها في أستانا بأن النظام التركي هو الضامن للمجموعات الإرهابية ولا يستحق أبداً صفة الضامن لهذه العملية لأنه عاجز عن الالتزام حتى بالبيانات التي يوقع عليها.

وأوضح سوسان أن الاحتلال الأمريكي والتركي لأجزاء من الأراضي السورية يمثل أهم أسباب إطالة أمد الازمة فيها واستمرار معاناة السوريين ما يتطلب من المجتمع الدولي التحرك لوضع حد لهذا الوجود غير الشرعي لقوات الاحتلال التركي والأمريكي الذي يهدد الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة برمتها.

سورية ستقوم بملاحقة الولايات المتحدة بكل الوسائل القانونية المتاحة على الجرائم التي ارتكبتها بحق السوريين

ولفت سوسان إلى أن الإجراءات القسرية أحادية الجانب غير المشروعة وسرقة ثروات السوريين ومقدراتهم من قبل قوات الاحتلال الأمريكي إضافة إلى آثار الحرب الظالمة على سوريا والتي استهدفت البنية التحتية والخدمية والعملية الإنتاجية تمثل السبب الأساسي في معاناة السوريين وذلك بهدف كسر إرادتهم مؤكداً أن سوريا التي واجه شعبها وجيشها بصلابة هذه السياسات ستقوم بملاحقة الولايات المتحدة بكل الوسائل القانونية المتاحة على الجرائم التي ارتكبتها بحق السوريين وسرقة نفطهم وقمحهم ومقدراتهم ومطالبتها بالتعويضات عن ذلك.

وبين سوسان أنه فيما يتعلق بموضوع الموقوفين والمختطفين فإن سوريا تعتبر عودة هؤلاء إلى بيوتهم وأهاليهم على رأس سلم أولوياتها لأنها تنظر إليه أولا وقبل كل شيء ببعده الإنساني على العكس تماماً من النظام التركي الضامن للمجموعات الإرهابية والذي ما زال يستثمر في معاناة السوريين لخدمة أجندته التوسعية موضحاً أنه في هذا الإطار فإن مراسيم العفو التي صدرت منذ العام 2012 أدت إلى إخلاء سبيل عدة آلاف من الموقوفين الذين صدرت بحقهم قرارات من القضاء وكذلك في إطار جهود المصالحة الوطنية.

وجدد سوسان تأكيد سوريا على متابعة عمل لجنة مناقشة الدستور على أساس أنها حوار سوري سوري بقيادة وملكية سوريا دون أي تدخل خارجي وأن الوفد الوطني كان دائماً بناءً وإيجابياً في طروحاته في حين أن الطرف الآخر ومن خلفه من الدول الغربية هو من يعرقل عملها ويمنع استئناف جولاتها وبالتالي يتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك.

0% ...

آخرالاخبار

القناة 15 العبرية: الاتفاق الذي وقع بين لبنان و"إسرائيل" يعطي الحق للجيش الإسرائيلي بالدخول إلى المواقع المبلغ عنها


وسائل إعلام الاحتلال.. قناة "مكان": الحكومة الإسرائيلية تعترف رسمياً بالإبادة الجماعية للأرمن


مصدر عسكري لبناني: كل ما ينقل من كلام لمسؤولين إسرائيليين حول "تطهير الجيش من عناصر غير موالين للمؤسسة" غير صحيح ومدان


الخارجية الإيرانية: ضمان سيادة لبنان ووحدة أراضيه شرط لاستدامة أي تفاهم يتعلق بإنهاء الحرب والاحتلال


الصحة في غزة: 3 شهداء و43 إصابة وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية


وزارة الطاقة السعودية: مقتل 14 شخصاً جراء تحطم طائرة هليكوبتر تابعة لشركة أرامكو النفطية في رأس تنورة في المنطقة الشرقية


مصادر عبرية: استنفار قرب محطة القطار الخفيف في تل أبيب بعد شبهات بوجود سيارة مفخخة


قائد الثورة الاسلامية: متابعة حقوق الشعب الإيراني أولوية قضائیة


رئيس الوزراء العراقي لعراقجي: العراق يقف مع أولوية إنهاء الحروب واعتماد الحوار لتثبيت الاستقرار في المنطقة


الخارجية الإيرانية: ضمان سيادة لبنان ووحدة أراضيه شرط لاستدامة أي تفاهم يتعلق بإنهاء الحرب والاحتلال